كتاب كفاية

عظمة البرادعي وحيرة البعض و.. عمرو الشوبكى !

Submitted by EDITOR1 on الجمعة, 19/02/2010 - 03:49.

بقلم/د.يحيى القزاز

شعرت بسعادة وبراحة نفسية وأنا أتابع حديث د.محمد البرادعي مع الأستاذ الكاتب الصحفي والإعلامي الشهير أحمد المسلماني في برنامجه "الطبعة الأولى" مساء الخميس 18/2/2010 على "قناة دريم 2"، وهو يؤكد على حق الاختلاف ويصر على أن الاختلاف لايفسد للود قضية، ويرى أن التعددية شيئ رائع،وأن للشيوعيين جزء في مصر وكذلك للإخوان وللناصريين، أى يريد أن يقول أن مصر ليست حكرا على احد، وهي لك لكل المصريين على اختلاف انتمائاتهم. وعندما سأله أحمد المسلماني عن الالتباس الذي اشيع عن موقفه إبان التفتيش عن الأسلحةالنووية في العراق

محاكمة جمال مبارك

Submitted by EDITOR1 on الأحد, 27/09/2009 - 22:17.

بقلم/ عبد الحليم 

  ربما لا يصح لأحد ـ عاقل ـ مجرد طرح اسم جمال مبارك لتولى منصب الرئاسة فى مصر ، فهذه جريمة كاملة الأوصاف ، واغتصاب علنى مباشر للسلطة والثروة فى بلد عظيم منكوب ، لا نتحدث هنا ـ فقط ـ عن صحيفة الحالة السياسية لجمال مبارك ، فليس له من قيمة سوى أنه ابن الرئيس ، ولو لم يكن كذلك ، ربما ما التفت إليه أحد ، ولا جرى إقحامه فى الحياة المصرية بصورة فجة غليظة القلب ، وفرضه على الأسماع والأبصار ، وتزوير الدستور على مقاسه ، وجعله شريكا فعليا فى " رئاسة مزدوجة " مع الأب ، وطرح اسمه لتوريث الرئاسة رسميا بتعيينات إدارية تنتحل صفة الانتخابات (!).

هذا هو الاستفزاز عينه

Submitted by EDITOR1 on الثلاثاء, 07/07/2009 - 10:16.

بقلم /جورج إسحق

فوجئت الأوساط السياسية بتعيين إبراهيم سليمان وزير الإسكان السابق رئيساً لشركة خدمات البترول ولم يجد في مصر المحروسة أيا منا تفسيراً لهذا القرار المفاجئ لأن السيد إبراهيم سليمان قدُم في حقه 47 نائباً في مجلس الشعب بلاغاً للنائب العام المستشار عبد المجيد محمود ضد محمد إبراهيم سليمان وزير الإسكان السابق وعضو مجلس الشعب والتهمة هي إهدار المال العام واستغلال النفوذ والتربح ونهب ثروات الشعب

بعيدا عن المساخر

Submitted by EDITOR1 on الاثنين, 06/07/2009 - 00:31.

 بقلم / عبد الحليم قنديل

صحافة النظم العربية ـ عموما ـ هي صحافة مساخر.

وتبدو المساخر ـ في طبعتها الأصلية ـ حين تتحدث صحافة النظم العربية عن إيران، وعن تجاوزات الانتخابات، وعن قوات الحرس الثوري، وعن قمع التظاهرات، وعن اغتيال الديمقراطية، وعن وعن....، وكأن صحافة النظم جادة فعلا، وتقصد ماتقول بالحرف، وكأنها لاتكتب بحبر أمن الدولة

لا لإعدام هشام طلعت مصطفى

Submitted by EDITOR1 on الثلاثاء, 30/06/2009 - 12:19.

بقلم / د. يحيى القزاز

توقعت بالأمس أن يأتي رد المفتي بتأييد حكم الإعدام على هشام طلعت مصطفي المتهم سابقا بقتل "سوزان تميم" والقاتل بعد حكم الإدانة. وأهم أسباب توقعاتي أن القضية نضجت في عجل، وتوافرت أركان الإدانة بسرعة متناهية، وبدقة وجد ودأب يحسد عليهم رجال الشرطة. ولا تعليق على أحكام القضاء، فالحكم هو أدلة وحيثيات، وبغض النظر كون الأدلة حقيقية أم مصطنعة.

بؤس الأب والابن

Submitted by EDITOR1 on الثلاثاء, 30/06/2009 - 05:03.

بقلم / عبد الحليم قنديل

على مصر قدر الانتقال من بؤس اللحظة إلى بؤس المستقبل، ولم يعد لدينا من فرصة للاختيار سوى بين مبارك الأب ومبارك الابن؟ربما تكون هذه هي صورة مصر الظاهرة لأول وهلة، وفيما بدا كتسريب مقصود، نشرت صحيفة يومية مصرية خبرا عن استعداد الحزب الوطني ـ الحاكم ـ لعقد مؤتمر يرشح جمال مبارك رئيسا رسميا خلفا لأبيه، وقد تكفل صفوت الشريف ـ الأمين العام للحزب الحاكم ـ بنفي الخبر، وحين سئلت عن الخبر ونفيه، أجبت بصحتهما، فجمال مبارك يريد إكمال الرحلة إلى الرئاسة الرسمية فعلا، ومبارك الأب لا يريد ترك مكانه، وربما يعيد ترشيح نفسه، ويظل فوق رقابنا 'إلى آخر نفس' على حد تعبير شهير أطلقه قبل سنوات،

كلمات عن زيارة أوباما

Submitted by EDITOR1 on السبت, 13/06/2009 - 13:40.

بقلم / ابراهيم البدراوي

لقد انكشف أمر أولئك الذين يدعون أنهم معارضة ، سواء بالنسبة لكل الأحزاب الشرعية  ومعهم الاخوان المسلمون وجماعات المجتمع المدني ومثقفين وسياسيين وأعضاء مجلس شعب مستقلون ( أي غير حزبيون ) . اذ جميعهم في أفضل الأحوال مجرد منافسين أو متطلعين لنصيب في الكعكة . ولا يشفع لأي من هؤلاء ما رددوه قبل وبعد الخطاب . فكما نقول في مصر " الكلام ببلاش "؟

زيارة الريس أوباما

Submitted by EDITOR1 on الأربعاء, 10/06/2009 - 11:30.

بقلم / جورج إسحق

     لا يمكن إنكار حجم الآمال التى علقها الكثير  من ضحايا القهر والاستبداد والسياسات الحمقاء لجورج بوش الابن على امتداد العالم عندما استطاع السيد اوباما أن يحظى بثقة الشعب الامريكى  والفوز بمنصب رئيس الولايات المتحدة كأول رئيسا امريكى اسود وفى معركة تابعها العالم كله لحظة بلحظة.

    ولا يستطيع احد  أيضا إنكار حجم التفاؤل نحو تغيير مواقف الحكومة الأمريكية بمجيء السيد اوباما خاصة خطابه السياسي العام الداعي إلى التغيير .

 

المطلوب وغير المطلوب من أوباما

Submitted by EDITOR1 on الأربعاء, 10/06/2009 - 01:52.

بقلم: د. عمرو الشوبكى

مثلت زيارة أوباما لمصر، وإلقاؤه خطاباً من جامعة القاهرة، اعترافاً وتقديراً لدور مصر التاريخى ولمكانتها الثقافية والحضارية، بصرف النظر عن جمود أوضاعها السياسية فى الداخل، وتراجع دورها فى الخارج،وقد بالغ كثير منا فى سقف توقعاته، متصوراً أن أوباما سيجلب معه الديمقراطية، وسيحل بعصا سحرية القضية الفلسطينية، وينهى الاحتلال الإسرائيلى، كل ذلك ونحن نيام قابعون فى أماكننا لا نفعل شيئاً إنما ننتظر مخلصاً من الخارج (وليس من الداخل لأنه يتطلب منا أن نفعل شيئاً) نشجعه إذا ساعدنا ونشتمه إذا لم يفعل، ونحن هنا فى أماكننا قاعدون.

لماذا رفضت لقاء أوباما؟

Submitted by EDITOR1 on الاثنين, 08/06/2009 - 00:37.

بقلم / عبد الحليم قنديل

كانت دهشتي عظيمة عندما قال المتصل: أنه من رئاسة الجمهورية، وحين سأل عن العنوان الذي أقترح أن تصل عليه دعوتي رسميا لحضور حفل إلقاء خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما بجامعة القاهرة، كانت تظهر على شاشة تليفوني المحمول عبارة 'رقم خاص' باللغة الإنكليزية، وهو ما يعني ـ غالبا ـ دخولا على الخط من دوائر اتصالات جهات أمنية، وكان ذلك هو السبب الذي جعلني أهمل الرد حين ظهرت العبارة قبلها بنصف ساعة، وفي حوالي الثانية عشرة ظهر الإثنين الأول يونيو 2009، كان ظني أن المتصل ـ كالعادة ـ من ضباط جهاز مباحث أمن الدولة، وأنا لا أطيق رذالاتهم وتهذيبهم المصطنع،

«أوبانا» الذى على الأرض!!

Submitted by EDITOR1 on الأحد, 07/06/2009 - 02:08.

بقلم / ساهر جاد

كان الترقب لزيارة «أوباما» وصل لمرحلة «أبانا الذي في السماء» كما يقول إخواننا المسيحيون.. أو بمعني آخر اللي هايحل كل مشاكلنا ويشبع كل جعان علي رأي عمنا الراحل الشيخ إمام عندما وصف الاحتفاء بزيارة ـ تاريخية برضه ـ للرئيس الفرنسي فاليري جيسكار ديستان في سبعينيات القرن الماضي.

إلا السويس يارجال

Submitted by EDITOR1 on السبت, 06/06/2009 - 12:44.

بقلم / يحيى القزاز

إنه الذل من أشباه الرجال لأحرار مصر

مدد يا شيخ حافظ سلامة، أين أنت؟ ها أنت تعيش لترى المدينة التى قدت مقاومتها ضد جحافل الأعداء وانتصرت على الأعداء، تعود بعد خمس وثلاثين سنة تركع على ايدى الفجرة من أبتائها الذين لم يعرفون من الرجولة إلا الشكل الخارجى، والصفة في البطاقة الشخصية.

اوباما لم ينزع رداء الإمبريالية

Submitted by EDITOR1 on السبت, 06/06/2009 - 07:19.

بقلم / شاكر الجوهري

تماما كما يفعل المشعوذون، عمل باراك اوباما على توظيف بضعة آيات قرآنية كريمة، قرأها على رؤوس حضور خطابه الموجه للعالم الإسلامي من جامعة القاهرة.. محاولا المزج ما بين كلام الله عز وجل، والأهداف الشريرة للإمبريالية الأميركية، وتوظيف القرآن الكريم في خدمة هذه الأهداف..!

سكرة اوباما

Submitted by EDITOR1 on السبت, 06/06/2009 - 07:01.

بقلم /نور الهدى زكى

لم اندهش عندما اكد لى احد المصريين الغلابه هنا بعد خطاب اوباما مباشرة ان الرئيس الامريكى  مسلم فى السر وان هؤلاء المسلمون سرا جزاءهم عند  الله عظيما ،ولما وجد علامات نفى ونسف هذا الكلام بادية على وجهى واصل قائلا:ان الامر الذى لايعلمه الناس ويتردد الان بقوه ان اوباما ادى العمرة فى السعوديه قبل وصوله للقاهره ولكنه بالطبع اشترط عدم التصوير

رسائل وبرقيات أوباما العاجلة والآجلة

Submitted by EDITOR1 on الأربعاء, 03/06/2009 - 02:30.

بقلم د/ أحمد دراج

الخطاب الذي يوجهه الرئيس الأمريكي أوباما إلى الأمة الإسلامية يوم الخميس الموافق 4 يونيو من قاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة لا ينطلق من فراغ تاريخي ولا يحمل رسالة واحدة، بل عدة رسائل معظمها في العلاقات العامة وربما يكون بعضها موجها بالفعل إلى العالم الإسلامي، وبعضها الآخر موجه إلى العالم العربي، ولكن الرسائل الأكثر أهمية موجهة إلى الشعب المصري، وأرى أن معظمها قد وصل بالفعل إلى على عناوين غير حكومية قبل أن يصل أوباما نفسه إلى القاهرة.

أوباما المنتظر

Submitted by EDITOR1 on الأربعاء, 03/06/2009 - 00:28.

 بقلم/ فهمى هويدى

(1)

أرأيت كيف أسرفنا على أنفسنا، حتى أوهمناها بأن زيارة أوباما جائزة كبرى لمصر، وأن خطابه معقد أمل الفلسطينيين والعرب والمسلمين أجمعين؟ حين قرأت وصفا لزيارة الرئيس الامريكي الى القاهرة بأنها «تاريخية» في أكثر من مقال لبعض القيادات الاعلامية المصرية، لم أجد لذلك تفسيرا سوى أننا اعتدنا أن نصف كل ما يصدر عن الرئاسة من أقوال وأفعال بأنه تاريخي. لكني لم أتوقع أن تكون عباءة التاريخ عندنا فضفاضة الى الدرجة التي تستوعب ما يصدر عن أي رئيس آخر يمر بمجالنا الجوي.

وثيقة حقوق المواطن

Submitted by EDITOR1 on الثلاثاء, 02/06/2009 - 13:23.

بقلم / جورج اسحق

حضرت ندوة حول وضع عقد إجتماعى جديد للمصريين وأثناء المناقشات تحدث المحاضرون أن كل العقود التي تم وضعها هي عقود إذعان وليست عقود شراكه ساهم فيها كل  المصريين لأنها وضعت كلها سابقة التجهيز لم يؤخذ رأى الشعب فيها, ولم يكن هناك عقد إجتماعى بين النظام والشعب

أقول لمستر أوباما

Submitted by EDITOR1 on الأحد, 31/05/2009 - 23:19.

بقلم / عبد الحليم قنديل

ربما تعرف ـ يا مستر أوباما ـ أن الكثيرين في الأمة العربية والعالم الإسلامي تابعوا بإعجاب أشواط رحلتك الدرامية إلى البيت الأبيض، رحلة الفتى المنسوب لعذاب السود، والذي نقل أجداده إلى أمريكا في سفن شحن البضائع، واقتيدوا للعمل كعبيد في مزارع الدنيا الجديدة، وعوملوا بطريقة أحط من معاملة الكلاب، وكانوا إلى عقود يمنعون من ركوب 'باص' مع سادتهم البيض، وسقط شهداؤهم أكواما في حروب التمييز العنصري، وتطلعت جموعهم إلى رحــــمة الإسلام كخشبة خلاص إنساني، وحلم مارتن لوثر كينغ ـ قبل اغتياله ـ بأن يكونوا كالناس، سواسية كأمر الرب،

عرب إسرائيل ضد 'عروبة' إيران

Submitted by EDITOR1 on الثلاثاء, 26/05/2009 - 22:17.

بقلم / عبد الحليم قنديل

كل كلام عن المفاوضات والتسويات مع إسرائيل ينتهي دائما إلى المحصلة الصفرية .

هذه حقيقة يدركها حتى الذين يقضون آناء الليل وأطراف النهار، وهم يحدثونك عن السلام، وعن حسن الظن بالإدارة الأمريكية الجديدة، وعن أمل مراوغ في كلام نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، والذي يتحدث عن مسارات اقتصادية وأمنية وسياسية، وإلى آخر كل هذا الكلام المتخشب الذي لا معنى له، والذي تحول إلى فولكلور سخيف في الصفحات الأولى للصحف وفي مقدمة نشرات الأخبار

الحقوا الشعب المصري

Submitted by EDITOR1 on الاثنين, 18/05/2009 - 13:07.

بقلم /جورج اسحق

كل يوم يمر على هذا الوطن أحاول قدر الإمكان أن  اشعر بأن المستقبل سيكون أفضل وأحاول أن اقنع نفسي بان الغمة سوف تزول وسوف يجيء اليوم الذي سيعيش فيه الشعب المصري في حال أفضل ولكن الأحداث تدهمني  وتجعلني أكثر تشاؤما في وسط هذا السيل من الأحداث الجسام التي يتعرض لها الوطن والإهمال والتسيب من رجال الأمن لان من الواضح أن همهم الأول هو امن النظام وليس امن المواطن

لَقِّم المحتوى