صدام طائفي بمصر ينتهي بعشرة مصابين مسيحيين
Submitted by كفاية on الجمعة, 11/05/2007 - 21:49.

رويترز

قالت مصادر أمنية أن عشرة مسيحيين مصريين على الاقل أصيبوا يوم الجمعة في اشتباكات طائفية اشترك فيها المئات بعد انتشار شائعات في قرية قرب القاهرة عن أن مسيحيين يعتزمون بناء كنيسة دون الحصول على ترخيص من الحكومة.

وقالت المصادر ان أحد المصابين في حالة حرجة.

وأضافت أن النيران اشعلت في حوالي 20 منزلا ومتجرا معظمها مملوك لمسيحيين في قرية (بهما) بمركز العياط في محافظة الجيزة المجاورة للعاصمة أثناء الاشتباكات التي اندلعت عقب صلاة الجمعة.

وتبعد قرية بهما 60 كيلومترا جنوبي القاهرة.

وقال مصدر أمني "قام مسيحيون بتوسعة بيت اعتادوا الصلاة فيه في القرية وتصور مسلمون أنهم يبنون كنيسة. وبعد صلاة الجمعة وزع شبان مسلمون منشورات تهاجم المسيحيين."

وأضاف "احتك شبان مسلمون ومسيحيون ببعضهم البعض وتبادلوا القذف بالطوب وكرات اللهب ووقعت اشتباكات بالعصي."

ولا توجد كنائس في كثير من القرى الصغيرة التي يسكنها مسيحيون الى جانب المسلمين في مصر.

وذكرت المصادر الامنية أن قوات الامن تدخلت لوقف الاشتباكات التي شارك فيها حوالي 500 شخص بينهم حوالي 300 من المسلمين وأنها ألقت القبض على 17 شخصا على الاقل من المسحيين والمسلمين.

وقال مصدر ان باقي المصابين نقلوا الى مستشفي مدينة العياط وان اصاباتهم متوسطة.

والعلاقات بين المسلمين والاقلية المسيحية في مصر سلمية غالبا برغم اندلاع اشتباكات وعنف بين الجانبين بين وقت واخر. ويشكل المسيحيون ما يصل الى 10 في المئة من السكان الذين يبلغ عددهم 75 مليون نسمة. والباقون معظمهم مسلمون سنة.

والقيود المفروضة على بناء الكنائس هي أحد أهم مصادر الشكوى لدى المسيحيين وأغلبهم من الاقباط الارثوذكس.

وشهدت مصر أسوأ اشتباكات طائفية عام 1999 حين لاقى 20 مسيحيا حتفهم وأصيب 22 اخرون وأحرقت عشرات المتاجر في قرية الكشح بمحافظة سوهاج بجنوب مصر.

وفي فبراير شباط أحرقت متاجر لمسيحيين بعد شائعة عن قصة حب بين فتاة مسلمة وشاب مسيحي في جنوب مصر. وفي العام الماضي طعن رجل مسلم عمره 45 عاما مسيحيا وأصاب خمسة اخرين في مدينة الاسكندرية الساحلية مما تسبب في اشتباكات طائفية استمرت ثلاثة أيام قتل فيها مسلم. وقالت السلطات ان المهاجم مختل عقليا.

تغطيات أخرى

بي بي سي :جرحى في صدامات طائفية بمصر

العربية نت :عشرة جرحى بصدامات بين مواطنين مسلمين وأقباطا في مصر

 

 


 

( categories: )

لو كنت مصرياً حقيقياً

* لو كنت مصرياً حقيقياً، لشعرت بألم وحزن حقيقيين لما يجري اليوم في بلادي من مشاعر ومظاهر طائفية، راحت تجتاح مختلف الطبقات والفئات الاجتماعية، منذرةً بخطر حقيقي داهم، يهدد ما عرفه مجتمعنا وتاريخنا البعيد والقريب من تماسك ووحدة. * لو كنت مصرياً حقيقياً، لانتبهت لذلك الشحن الطائفي الذي يسري اليوم بسرعة، بل وجنون بين أبنائنا الصغار في مؤسساتنا التعليمية المفترض أنها «قومية»، وفي بعض من مؤسساتنا الدينية، المفترض أنها تقوم علي «التسامح» والحب للآخر، حتي لو كان عدواً. * لو كنت مصرياً حقيقياً، لرأيت أمامي تلك المخاطر الهائلة التي تمثلها تلك المبالغات المتعمدة، أو العفوية من بعض أبناء الأمة حول «اضطهاد» طرف لآخر، أو حول «تآمر» الطرف الثاني علي الأول. * لو كنت مصرياً حقيقياً، لاجتاحتني مخاوف هائلة علي مصير وطني ومجتمعي، من أحاديث بعض من أبناء بلدي عن بعضهم الآخر مرة، باعتبارهم «غزاة غرباء»، وجودهم فيها مؤقت مهما طال، ومرة باعتبارهم «ذميين أقلية»، عليهم القبول بما تفرضه الأغلبية عليهم. * لو كنت مصرياً حقيقياً، لشعرت بالخوف علي مستقبل بلدي وأولادي وأحبابي، من تلك الاستجابات الغريزية في صفوف بسطاء أمتي لشائعات ودعاوي التحريض علي كل من «عنصري» الأمة، التي باتت تنقلب بسهولة أكثر يوماً بعد آخر إلي صدامات طائفية، يكون هؤلاء البسطاء هم وقودها، ويدفع استقرار الوطن وأمنه ثمنها الغالي. * لو كنت مصرياً حقيقياً، لتحدثت عن ذلك الظلم الذي راح يجتاح صفوف الأغلبية الساحقة من أبناء بلدي، بكل معانيه الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، غير مفرق إلا قليلاً بين مسلميهم ومسيحييهم، ولملأت بلدي ضجة واحتجاجاً سلمياً منظماً عليه وضده، وكتفي بكتف أخي المسلم إذا كنت مسيحياً وبكتف أخي المسيحي إذا كنت مسلماً. * لو كنت مصرياً حقيقياً، لملأت بلدي ضجة واحتجاجاً سلمياً منظماً، علي سوء توزيع الثروة والناتج القومي الذي يجعل أغلبيتنا - مسلمين ومسيحيين - تحت خط الفقر، ويحيل حياتنا إلي جحيم حقيقي، ومستقبلنا إلي مجهول لا نعرف صورته. * لو كنت مصرياً حقيقياً، لملأت بلدي ضجة واحتجاجاً سلمياً منظماً، علي نهب ثروات بلادي من بعض أبنائها من «عنصري» الأمة، وتهرّب معظمهم من دفع ما يجب عليهم من ضرائب، سواء بغطاء قانوني أعطته لهم الدولة في صورة «إعفاءات»، أو بفساد إداري هم أكثر الناس معرفةً به ولجوءاً إليه. * لو كنت مصرياً حقيقياً، لملأت بلدي ضجة واحتجاجاً سلمياً منظماً، علي تدهور نصيبي من الخدمات والسلع، التي من المفترض أن تقدمها لي الدولة المسؤولة عني، باعتباري «المواطن» صاحب الحق فيها، بغض النظر عن ديني، وفي مقدمتها التعليم الذي بات لا يخرّج من أبنائي سوي شبه الأمي، والصحة التي راحت مؤسساتها وخدماتها، تتراجع لتفسح الطريق أمام الأمراض المتوطنة والأوبئة، لكي تنهشني وأطفالي وعائلتي وجيراني ومن أحب. * لو كنت مصرياً حقيقياً، لملأت بلدي ضجة واحتجاجاً سلمياً منظماً، علي السياسات الاجتماعية والاقتصادية، التي راحت تطحنني وأسرتي، بغض النظر عن كوني مسلماً أو مسيحياً في عهود كل الحكومات منذ منتصف ثمانينيات القرن الماضي، ولخرجت محتجاً علي ما تقوم به الحكومة الحالية من سياسات ضدي برئيس وزرائها «المسلم»، ووزير ماليتها «المسيحي». * لو كنت مصرياً حقيقياً، لملأت بلدي ضجة واحتجاجاً سلمياً منظماً علي تغييبي المتعمد عن تقرير مصير بلادي، واختيار من يمثلني بحرية ونزاهة، من جانب تلك النخبة التي تتحالف أجنحتها المالية والاقتصادية والسياسية والأمنية والبيروقراطية، من أجل تحقيق مصالحها ضدي أنا، بغض النظر عن كونها مسيحية أو مسلمة. * لو كنت مصرياً حقيقياً، لملأت بلدي ضجة واحتجاجاً سلمياً منظماً، علي غيابي أنا المواطن البسيط الحقيقي - المسلم والمسيحي - عن التمثيل في المجالس النيابية والمناصب الرئيسية السياسية والتنفيذية، التي فتحت أبوابها واسعة أمام من يزعمون تمثيلي من ذلك التحالف الشرير، سواء بالانتخاب أو بالتعيين. * لو كنت مصرياً حقيقياً، لملأت بلدي ضجة واحتجاجاً سلمياً منظماً، علي تجاهل وسائل الإعلام الحكومية لمشكلاتي الحقيقية، التي تنغص علي وعلي أبنائي وأسرتي يومنا، وتسد أفق المستقبل أمامنا، وتقدم صورة زائفة عن مصري آخر سعيد ومتفائل لا أعرفه ولم أقابله بعد، ولرفضت أن يكون البديل لذلك هو بضع ساعات وصفحات في تلك الوسائل، لبث مناسباتي الدينية - علي أهميتها - بهدف التعمية علي تلك المشكلات الحقيقية. * لو كنت مصرياً حقيقياً، لملأت بلدي ضجة واحتجاجاً سلمياً منظماً، ليس فقط علي تغييب مراحل مهمة من تاريخي الوطني في مناهج التعليم ووسائل الإعلام، بل أكثر وأهم، علي ما يجري حولي اليوم من تدمير لحاضري، الذي أعيشه ولمستقبلي الذي أنتظره وأبنائي. * لو كنت مصرياً حقيقياً، لملأت بلدي ضجة واحتجاجاً سلمياً منظماً، ليس علي وجود خانة للدين في بطاقة هويتي، بل علي خلو خانة الوظيفة أو العمل في تلك البطاقة، بعد أن أكلت البطالة المجنونة حاضر أبنائي ومستقبلهم. * لو كنت مصرياً حقيقياً، لملأت بلدي ضجة واحتجاجاً سلمياً منظماً، من أجل الحصول علي حقوق موحدة للمصريين جميعاً في بناء مؤسسات عبادتهم، ضمن تشريع قانوني موحد، ولناضلت بكل ما أملك للحصول علي حقوق عشرات الآلاف من أبناء بلدي، الذين اعتقلوا لعشرات السنوات دون إدانة أو حكم قضائي وبموجب قانون الطوارئ، والذين هم جميعاً بالمصادفة من أحد عنصري الأمة. * لو كنت مصرياً حقيقياً، لملأت بلدي ضجة واحتجاجاً سلمياً منظماً علي من يروجون، أن أزمتي الحقيقية هي طائفية ودينية، ولبذلت كل ما أملك من أجل الاصطفاف بجانب أخي المسلم أو المسيحي من أجل نضال حقيقي ضد مشكلاتي الحقيقية وأعدائي الحقيقيين، وفي مقدمتهم من يحكمونني عنوة ومن يروجون لهذا الوهم الطائفي. بقلم ضياء رشوان //٢٠٠٧ AlMasry Alyom May 14th 2007

لو كنت مسلما

لو كنت مسلما لنشرت وقلت انه لا يجوز لاى مسلم ان يبنى دار عباده ( مسجد ) بدون ازن او موافقه من أمن الدوله وقد لا ياتى الازن لو كنت مسلما لنشرت وقلت ان الحكومه المصريه تضغط على الاوقاف لمنع تعليم المسلمين اساس الاسلام ورحمته وتعايشه مع غيرهم لو كنت مسلما لملأت الكون وتعريفهم بتعاليم الاسلام واذكر منه موقف الصحابى عمر بن الخطاب فى واقعه سماعه ليهودى وقوله ضيعونى واتيان المال والاكل والعتاد من بيت مال المسلمين وقوله لهم اناخذ الجزيه منه وهو صغير وحينما يشيب نتركه لو كنت مسلما لملات العالم بسماحه الاسلام وقول سيدنا محمد استوصوا بأقباط مصر خيرا وذكرت كيف سماحه سيدنا عمر بن الخطاب عندما جائه مسيحى يشتكى له من ابن سيدنا عمر بن العاص حاكم مصر فى هذا الوقت وكيف ان سيدنا عمر بن الخطاب الحد عليه لو كنت مسلما لرفعت للعالم كيف يعامل المسلم الملتزم فى مصر حتى من قبل عهد الثوره 1952 من قبل الحكومه والتضيق الذى يناله من تعذيب فى السجون والمعتقلات ومنعه من السفر لو كنت مصريا لملأت العالم وصرخت ان اساس الفتنه التى تحدث فى مصر نتيجه لتدبيرات خارجيه وليست من المصريين الذين تعايشوا معا منذ اتيان الاسلام وعدم تركهم لمصر منذ اتيان الاسلام وتاخهم حتى الان وعدم وجود حساسيات حتى الان ما بين المسلمين والمسيحيين وما يحدث هو حالات فرديه من تدابير خارجيه هذا مع اعتراضى على عدم تحرى الموضوع الحياديه له من قبل الموقع

إن هذا التعصب

إن هذا التعصب الأعمى هو ما يخلق لدى المسيحيين أزمة إنتماء و أزمة هوية.... عار أن يحصل هذا في مصر و عار أن يتحول الدين إلى كراهية الأخر و عار أن تسكت الدولة عن هذه الإعتداءات و تتواطىء و عار أن تحمل الهوية الوطنية خانة الديانة لأن الديانة حرية شخصية فهذا تأكيد على تصنيف الناس حسب ديانتهم و عار وعار و ألف عار أن تبقى هذه الأوطان غارقة في الجهل.... فمتى سوف يستيقظ هؤلاء المغّيبون.......

I agree with every word in this

* لو كنتُ قبطيا لملأت الواقع المصري والعالمي بالحقائق عن المناخ العام الضاغط اليوم في مصر علي الأقباط. * لو كنتُ قبطيا لجعلت العالم يعرف الظلم، الذي حاق بالكثير من الأقباط في مصر منذ ١٩٥٢، وجعلهم لا يتبوءون ما يستحقونه من مناصب سياسية ومناصب تنفيذية عُليا، ناهيك عن ندرتهم بالمجالس النيابية. * لو كنتُ قبطيا لملأت مصر والعالم ضجة، بسبب أنني أسدد ضرائب تنفقُ منها الدولة علي جامعة الأزهر، ولكنها لا تسمح لقبطي أو قبطية بالدراسة في أي كلية من كلياتها. * لو كنتُ قبطيا لملأت الدنيا صخبًا، بسبب أنني أُسدد ضرائب تُبني بها عشرات المساجد، بينما لم تساهم الدولة المصرية في بناء كنيسة واحدة منذ ١٩٥٢ باستثناء مساهمة الرئيس جمال عبد الناصر في تكلفة بناء الكاتدرائية المرقسية بالعباسية منذ أربعين سنة. * لو كنتُ قبطيا لملأت الدنيا بصوتي، لأن عددًا من المجالس النيابية الحديثة في مصر قد خلت من الأقباط تمامًا. * لو كنتُ قبطيا لنشرت المقالات تلو المقالات عن تجاهل وسائل الإعلام شؤوني ومواسمي الدينية، وكأنني والأقباط غير موجودين في مصر. * لو كنتُ قبطيا لجعلت الدنيا بأسرها تعرف ما الذي يحدث في حق تاريخ مصر القبطي ببرامج التعليم المصرية، وكيف أن مادة اللغة العربية لم تعد لدراسة النصوص الأدبية وقصائد الشعر والروايات والمسرحيات والقصص، وإنما لنصوص إسلامية محلها مادة الدين للطلاب المسلمين. * لو كنتُ قبطيا لملأت الدنيا بالشكوي عما يعانيه الأقباط من أجل استصدار تصريح بإنشاء كنيسة «من أموالهم وليس من أموال الضرائب العامة التي ساهموا في حصيلتها». * لو كنتُ قبطيا لجعلت الدنيا تقفُ علي قدميها من هول ما يكتبهُ ويرددهُ بعض الكتاب المسلمين عن عدم جواز تولي القبطي الولاية العامة وعن الجزية وعن عدم صوابية انخراط الأقباط في الجيش كما كنت قد ترجمت علي أوسع نطاق كتابات ظلامية، مثل السخف الذي نشره علي الملأ الدكتور، محمد عمارة بتمويل من الأزهر الذي تأتي ميزانيته من دافعي الضرائب، ومنهم الأقباط الذين يحقرهم كتاب أو كتب منشورة علي نفقة الدولة. * لو كنتُ قبطيا لقدت حملة داخلية وخارجية لإلغاء خانة الدين من بطاقة الهوية المصرية- فلماذا يريد أي إنسان يتعامل معي في الحياة العامة أن يعرف طبيعة ديني؟ * لو كنتُ قبطيا لقدت حملة تشهير بالبيروقراطية المصرية، التي جعلت قانون الأحوال الشخصية لغير المسلمين يرقد (لحد الآن) قرابة ربع القرن في إدراج هذه البيروقراطية الآسنة، ولحد أن الأقباط أطلقوا (من باب الفكاهة) علي هذا القانون (قانون الأهوال الشخصية) وليس (قانون الأحوال الشخصية). * لو كنتُ قبطيا لجعلت العالمَ يدرك أن قضية الأقباط في مصر هي عرضٌ واحد من أعراض ذهنية شاعت وذاعت سطوتها في هذه المنطقة من العالم، وأن علي الإنسانية كلها أن تجبر هذه الذهنية علي التراجع عن مسيرتها الظلامية. بقلم طارق حجى AlMasry Alyom

خيارات عرض التعليق

اختر الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "احفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.

علِّق

محتويات هذه الخانة سرية ولن تظهر للآخرين.
  • Allowed HTML tags: <span> <div> <br> <p> <quote> <blockquote> <table> <td> <tr> <h1> <h2> <h3> <h4> <h5> <h6> <b> <i> <u> <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليمين و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
1 + 0 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.