سيبك من المظاهرة واسمع صوت «خالد».. كل وقت وله هتاف
Submitted by كفاية on الجمعة, 13/04/2007 - 13:19.
المصري اليوم

من بعيد يظهر في المقدمة، يعلو فوق رؤوس المتظاهرين، ويبدو بسماره كصخر ألهبته أشعة الشمس، لم يكن شكله وحده هو المميز، بل صوته الجهوري، الذي أصبح يسترشد به رجال الأمن للوصول إليه، حتي إذا لم يظهر وسط جموع المتظاهرين فإن هتافه يكفي ليعرفوا أنه موجود.

هو إحدي مفردات أي مظاهرة، استغل قوة صوته وقدرته علي توصيل المعني، وتبرع بأن يحمل راية الهتاف، وتحريك الجموع، بعبارات يرددها المئات وراءه وحوله، يحفظها عن ظهر قلب، ويطورها حسب الموقف وطبيعة المتظاهرين.

مهمة خالد عبدالحميد «٣٢ عاما»، كـ «هتيف» ليست سهلة، فلكل مظاهرة ظرفها الخاص، ومواقفها التي تزيد من حماسته وتدفعه أكثر للتمسك بآرائه، فهو لا يري جريمة في اعترافه بأنه «شيوعي»، ولا يري في انتمائه لحركتي «كفاية» و«شباب من أجل التغيير» تناقضا مع حقه الدستوري في التعبير عن رأيه، ولا يري في خروجه في المظاهرات سوي وسيلة بسيطة للتعبير عن آرائه، قد لا تؤثر بشكل مباشر، لكنها أفضل من الصمت، فمنذ كان في الثامنة عشرة من عمره، احترف «خالد» التظاهر، كان يذهب وهو طالب في الثانوية العامة إلي الجامعة ليشارك طلابها مظاهراتهم،

وخلال ١٤ عاما تشكلت معالم شخصيته من مظاهرات الحرم الإبراهيمي إلي قانا والانتفاضة و٢٠ مارس والمعاقين وغيرها، يجلس مع مجموعة من أصدقائه، يخطط لسير المظاهرة ويرتب شعاراتها، وينطلقون في الشوارع، بعضهم يعود والبعض الآخر ينتهي به الحال داخل زنزانة باردة، وفي الحالتين لا تعرف أسرهم شيئا، حيث اعتادوا مشهد زوار الفجر وهم يدقون أبوابهم، وهو الموقف الذي تكرر مع خالد في كل مظاهرة خرج فيها.

«الهتاف مثل الأذان، لازم يبقي له توقيت، يجمع ما يفرقش ولازم الناس تصدقه».. هذه هي القاعدة التي يسير عليها خالد مقتنعا بأن أي قوة في العالم لن تكسره، وأن إلقاء القبض عليه دليل علي خوفهم منه، فهم بسجونهم لم يهزموه، رغم أنه أعزل لا يملك سوي صوت وفكرة.

يقول خالد: من يعتبرني عميلا أقول له نعم أنا عميل لمصر، ويكفيني مئات الأشخاص الذين يخرجون ورائي في المظاهرات، والشباب الذين لا يشتركون فيها، لكنهم يحموننا بأجسادهم والبيوت والمحال التي يفتحها أصحابها لنختبئ فيها من عيون رجال الأمن، كل هذا دليل علي تضامن الشارع معنا وعدم رفضه لنا.

ويضيف: اقتحم ضابط منزلنا وقال لوالدي: «إنت عارف إن ابنك شيوعي». فرد عليه:« أيوه عارف»، فقال له: «عارف إنه لا يساوي طلقة ببريزة». فرد عليه: «يساوي أكثر».. هكذا يتعامل معنا الأمن، وكما واجهه والدي نواجهه نحن، لدرجة أنهم عندما قبضوا علي في مظاهرة ١٥ مارس الأخيرة، التي تم فيها الاعتداء علي المفكر د. عبدالوهاب المسيري، دخلت الحجز، وكان معنا متهمون في قضايا أخري، تحدثت معهم قليلا، ففوجئت بهم يقلدوننا، امتنعوا عن تناول الطعام وعن الخروج من الزنازين، وأخذوا يهتفون معنا: «يا رئيس الجمهورية.. إنت وراك شلة حرامية».

هذا المقال

هذا المقال بوصفه للأخ خالد و أن المئات يخرجون خلفه مجافي للحقيقة فالذين يخرجون للمظاهرات يخرجون من أجل المبدأ و ليس من أجل شخص هذا المقال صور أعضاء الحركة و كأنهم قطيع...هذا مقطع لا يبنغي نشره لأنه تحقير من شأن الحركة و أعضائها ... ه" ويكفيني مئات الأشخاص الذين يخرجون ورائي في المظاهرات، والشباب الذين لا يشتركون فيها، لكنهم يحموننا "

يا ريت يبقى

يا ريت يبقى عندنا آلاف زي خالد شيوعيين و ليبراليين و إسلاميين المهم مصريين بيحبوا البلد بجد و بيحولوا حبهم لأفعال

خيارات عرض التعليق

اختر الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "احفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.

علِّق

محتويات هذه الخانة سرية ولن تظهر للآخرين.
  • Allowed HTML tags: <span> <div> <br> <p> <quote> <blockquote> <table> <td> <tr> <h1> <h2> <h3> <h4> <h5> <h6> <b> <i> <u> <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليمين و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
9 + 10 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.