من يثأر لك يا مصر
Submitted by د.يحيى القزاز on الخميس, 15/03/2007 - 19:55.

لكل أسرة مصرية أسير، أو على الأقل لكل أسرة مصرية "ريحة" في كل أسير
كان لهم شرف الموت في ساحة الوغى بسلاح الغدر الإسرائيلى دفاعا عن مصرنا المحروسة، أما نحن فلنا العار لأننا نموت بسلاح الموت البطيء المتمثل في الأغذية المسرطنة، واللبن المغشوش المصنوع من مسحوق السيراميك وزهرة الغسيل والبوتاس الكاوية. نظام مبارك يصنع فينا أسوأ مما صنعه الصهاينة في أسرانا، على الأقل الصهاينة قتلوا أسرانا ورحموهم من العذاب البطيئ، أما مبارك ونظامه فيقتلوننا في كل يوم ، يضعفونا صحتنا، ويهلكون أبداننا لنصبح أمة ضعيفة غير قادرة على الإنتاج ولا على على الدفاع عن النفس في لحظات الحرب.  أقسم بالله غير حانث وغير نادم لو دفعت حياتى ثمنا لمَ أقول، أقسم بالله أننى لم أر نظاما على مدار التاريخ أسوأ من هذا النظام، ولا رئيسا أو ملكا أسوأ من الرئيس مبارك، يتصرف وكأنه غير مصري، أو كأن المصريين أعداؤه. نحن بحاجة لإزاحة هذا الرجل ونظامه وكل المتعاونين معه بأى شكل وأى طريقة، ولماذا القوة لا، سيقتلوننا بالرصاص، حسنا لنموت مرة واحدة خير من العذاب والجوع الذي نلاقيه، خير من التسكع في الطرقات بحثا عن مأوى ولقمة عيش وبحثا عن خدمة صحية، نموت مرة واحدة خير من الموت بالتقسيط. نحن أمة مريضة لا تصلح لشيء، بدد صحتنا نظام مبارك الحقير، انظروا 12 مليون مصاب بالالتهاب الكبدى الوبائى، هذا غير السرطان وغير الفشل الكلوى وغير الكثير من الأمراض، لماذا نموت في كل يوم بالبطيء ومبارك وأسرته ونظامه ينعمون برغد العيش، هم ليسوا بأفضل منا، عليهم اللعنة ولهم الموت، إذا كنا لا نستطيع عمل شيء، ويصعب مقاومتهم بكل الطرق، فليس أقل من أن نعتصم في اليوم السابق على التعديلات الدستورية المزعومة ونبيت أمام مقار لجان الاستفتاء في القاهرة والمحافظات، والنوم في ميدان التحرير في خيام نعدها لذلك، ليس لدينا متسع من الوقت للكلام والخلاف والاختلاف، ولا نملك ترف المقاومة بالسلاح، لكننا نملك فرض المقاومة بالاعتصام والعصيان السياسي والمدني. لا شيء يهمنا بعد أن ضاعت كرامتنا وأنهكت أبداننا واعتلت صحتنا وصرنا أشباه آدمين، جثث تحرك على الأرض في في الطريق إلى القبر في انتظار من يهيل عليها التراب. الحياة من غير فعل وفاعلية لاقيمة لها، السجن أوالموت ليس ممهما، المهم أن نحيا أصحاء أشداء بكرامة، نختلف ونبنى الوطن ولا نكون عالة على الآخرين. ما يمارسه مبارك من إهدار صحتنا فعل غير مسبوق في التاريخ، ولم يفعله عدو بمحتله. نظام أعظم صفة له هى الحقارة، ومكانه مزبلة التاريخ بعد محاكمة عادلة له في ميدان عام، ونرجو ألا ننسى المتعاونين معه والمستفدين منه في أجهزة مؤسساته السيادية الكل يجب أن تحل عليه اللعنة والهلاك، ما قيمة أن أحيا متهالك الصحية ضعيف البدن ذليل الوجود. لم يبق أمامنا سوى الاعتصام بليل حتى الصباح في اليوم السابق لاستفتاء على التعديلات الدستورية، وهذا ما نملكه، ليعرف االنظام الخائن و "مبارك" وأسرته أننا رغم الوهن واعتلال الصحة مازلنا نملك الإصرار على المقاومة، ولن نهدأ حتى موت أي منا : النظام الخائن برئيسه وأسرته أو نحن. خلقنا الله أحرارا ، قالها الجد عرابي، ولن نورث بعد اليوم، فلماذا الصبر ولماذا الصمت؟، في كل الأحوال نحن ميتون، فلماذا الحرص على الحياة بذل؟ وهل ننتظر لنعبش حتى نرى فلذات أكبادنا يترنحون أمامنا غير قادرين على الحياة من ويلات المرض، ونحن غير قادرين على نفقات علاجهم، في دولة بالعت كل شيء وخصصت وخصخصت كل شيء لصالح الطبقة الحاكمة المتواطئة على الشعب، ما أصعب من أن تري فلذة كبدك يترنح ألما ولا تجد له قرصا مسكنا، -وهذا أرخص شيء- بدلا من علاج يشفيه

كلمة واحدة

حسبيى الله ونعم الوكيل

Yes! We are an obedient herd of the most supid sheap

نحن لا نستحق أن نحيا حياة حرة كريمة ونحن الذين خُنّا أنفسنا. وبالتالي فنحن لا نستحق العيش في هذا الوطن ، وربما أيضا في أي وطن آخر! إذا كنا فعلا نستحق الحياة فينبغي علينا أن نخرج إلى الشوارع ونتصادم مع سجانينا ومغتصبي حقوقنا ومنتهكي آدميتنا ، وبذلك نقتل كل الخونة وأولهم هؤلاء الجبناء في داخل كل منا. I agree 100%.. Thank you Ahmed Murad.. Let's start an under the ground struggle with all means as the peaceful ones are not effecient

أقتلوا كل الخونة.. أقتلوا أنفسكم!

أقتلوا كل الخونة.. أقتلوا أنفسكم! منذ مدة ، وتحت وطأة الكابوس الذيي تعيشه مصر هذه الأيام ، وأنا أحاول أن أتلمس مواطن القوة في الشعب المصري لعلي أن أبصر أملا يلوح في الأفق ينبئ عن قرب إنكشاف ما نحن فيه من بلاء. غير أنني كلما أمعنت النظر وحاولت التدقيق ، لا أرجع من ذلك إلا بما ينم عن ضعف لا عن قوة ، وعن يأس لا عن أمل! ولقد هالني حقائق كانت متوارية عن ناظري وراء سحب متراكمة من أوهام وضلالات عاش عليها جيلي. فلقد كنا نداعب أملا في حياة حرة كريمة في وطن قوي عزيز. كنا نعتقد بأننا نتنسم ريح الحرية ونشم عبق الكرامة. غير أن الحقيقة هي أن كل ما داعب مخيلتنا إنما كان وهما وسرابا! بدأت الحقائق تتكشف لناظري عندما قرأت عن كيف كان مدير مكتب القائد الأعلى للقوات المسلحة المصرية ، السادات في ذلك الوقت ، عميلا للصهاينة. ثم توالت الحقائق المرعبة عن خيانة في قيادات عليا بالجيش ما أدى إلى ضياع جيش مصر البطل في العام 1967 وكيف تم تصفية الأسرى العزل ، ثم كيف كان التواطؤ على دمهم الطاهر ليذهب هدرا. وأجد مقولة الشيخ إمام: "ودماغهم طبعا أستيكة .. بس البركة في النياشين" تلح على وجداني لتعبر أصدق تعبير عن هؤلاء العسكر الذين يتوارثونا. إنني أنتمي بحكم مولدي للجيل الذي تربي في ظل ثورة 23 يوليو. وربما أن البعض لا يوافق على إعتبارها ثورة ، ولكنني شخصيا أعتقد بأنها وافقت ثورة في نفوس المصريين ضد الظلم والطغيان. وأنا شخصيا لست أجد ضيرا في إعتبارها ثورة كل المصريين ضد هذا الطغيان. ولا شك عندي وعند الكثيرين أن هذه الثورة سرعان ما تُرجمت إلى مشروع وطني وقومي يهدف لإقامة دولة حرة وقوية وعزيزة. غير أن الناتج لم يكن هو المأمول. السبب وراء ذلك هو أن القائمين على هذا المشروع أنفسهم كانوا فاسدين ولم يحرصوا على مصلحة الوطن وعلى المشروع الذي أقاموا أنفسهم أمناء عليه بقدر حرصهم على مكاسبهم الخاصة وملذاتهم الزائلة. إن أسوأ مافي حكم العسكر هو أنه ديكتاتوري لا قلب له ولا روح فيه. وهو إذا جمع أمر الأمة على مشروع وطني لايبالي بعدد الضحايا الذين يسقطون في الطريق ويعتبر ذلك ثمنا لابد من أن تدفعه الأمة من أجل رقيها ونهضتها ، وهي مقولة في ظاهرها الرحمة وفي باطنها العذاب ، لأن معظم هؤلاء الضحايا كان يمكن أن لا يسقطوا لو أن هناك ضمير حي واحترام لآدمية الناس. والطامة الكبرى تأتي من حكم العسكر إذا ما تحول عن المشروع الوطني وأصبح يسّخر كل طاقات الوطن وقوته لخدمة أغراض النخبة الحاكمة وهو المأزق الذي تعيشه مصر حاليا. لم نعد نتأمل خيرا من حكم يأتي بالعسكر ، لأنهم أنانيين و عديمي الإنسانية وجل همهم هو مصالحهم الخاصة حتى ولو كان ذلك على حساب المصلحة القومية العليا. أنظر إليهم في تركيا والجزائر ومصر وغيرها. ذلك هو الصنف الأول من الخونة. وأما الصنف الثاني فهو هذه الفئة من المثقفين والموظفين الذين يلهثون خلف هؤلاء العسكر ويمسحون بلاطهم طلبا لمنفعة دنيوية زائلة ضاربين بمصلحة الوطن ومصالح أبنائهم وأحفادهم عرض الحائط وقانعين بما يلقى إليهم من فتات. وأما الصنف الأخير من الخونة فهم أنا وأنت لأننا إرتضينا أن يحكمنا هؤلاء الخونة ويتحكموا بنا ، وخفنا من سطوتهم ورضينا بالهوان. نحن لا نستحق أن نحيا حياة حرة كريمة ونحن الذين خُنّا أنفسنا. وبالتالي فنحن لا نستحق العيش في هذا الوطن ، وربما أيضا في أي وطن آخر! إذا كنا فعلا نستحق الحياة فينبغي علينا أن نخرج إلى الشوارع ونتصادم مع سجانينا ومغتصبي حقوقنا ومنتهكي آدميتنا ، وبذلك نقتل كل الخونة وأولهم هؤلاء الجبناء في داخل كل منا.

الحكمة والاصرار في العمل لازاحة الطغيان

صحيح الألم والمعاناة في أقصاها ولا تطاق ، ولكن هذا لا ينبغي أن يفقدنا الحكمة أو الاصرار ، فغياب أي منهما يفشلنا . وفقداننا الحكمة أو الاصرار هو غاية ما يتمناه الطاغية .

Let's resist with violenece, the only choice left for us

Now, it's obvious: The only way left is the "under the ground work".. Take it from me.. I have been calling for peaceful civil work.. Now, I don't.. It's very obvious.. This trader will never give up and this poor ignorant unconscious nation will never stand up for its rights.. Secret work is not very hard.. Getting weapons is not impossible

خيارات عرض التعليق

اختر الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "احفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.

علِّق

محتويات هذه الخانة سرية ولن تظهر للآخرين.
  • Allowed HTML tags: <span> <div> <br> <p> <quote> <blockquote> <table> <td> <tr> <h1> <h2> <h3> <h4> <h5> <h6> <b> <i> <u> <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليمين و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
7 + 1 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.