شهود على المذبحة وأبو الغيط يرفض قطع العلاقات بسبب فيلم!!
Submitted by كفاية on السبت, 10/03/2007 - 15:19.

المصري اليوم

الدبابات الإسرائيلية هرست رؤوس الأسري المصريين بعد تقييد أيديهم وأقدامهم

الموت الأسود الذي طاردهم في سيناء مازال يطاردهم في أحلامهم ويقظتهم، لم تغفل عيونهم بعد كل هذا العمر.. ولم تسقط من ذاكرتهم صور الضباط المصريين الذين ذبحوا وهم يشربون قطرة ماء بعد أسبوع من العطش!

ولم تسقط من ذاكرتهم صور «ضباط الصف» الذين قيد الصهاينة أيديهم وأرجلهم من خلاف ثم داستهم الدبابات الإسرائيلية.

كلهم مازالوا يذكرون رفاقهم الذين اغتصبت «كلاهم وأعضاؤهم» عنوة لصالح مرضي صهاينة.

إنهم شهود عيان علي المجازر الإسرائيلية ضد الأسري المصريين في سيناء

لا قدرة لديهم علي النسيان، ولا طاقة علي الغفران، ومازالوا يستغيثون ليل نهار بالضمير الوطني من أجل القصاص.

«المصري اليوم» التقت شهود عيان علي المجازر الإسرائيلية ضد الأسري العزل.. الشهود يطالبون بالثأر، ويحذرون من التفريط في أرواح الشهداء.. ولسان حالهم يقول «لا تبيعونا»!

طالب عدد من الناجين من المذابح الإسرائيلية للأسري المصريين في سيناء في حرب ١٩٦٧، الحكومة المصرية بمقاضاة القادة الإسرائيليين المسؤولين عن مذابح «الحسنة» وسط سيناء، وشرق العريش التي نفذتها وحدات من قوات «وحدة شاكيد» الإسرائيلية بقيادة بنيامين بن أليعازر وزير البنية التحتية الإسرائيلي الحالي، الذي كان برتبة «نقيب» في الجيش الإسرائيلي في تلك الأثناء.

الرقيب أمين رمضان: الإسرائيليون ذبحوا الضباط عند صهاريج المياه ثم قيدوا الجنود .. وهرست الدبابات رؤوسهم في الرمال

وصف الرقيب مجند أمين محمد رمضان - بالمعاش - ما تعرض له الأسري العزل بالفضيحة، ومضيفاً: «كان القتل يتم بدم بارد، وبأسلوب يتسم بالتسلية واللعب»، واتهم «أمين» الجيش الإسرائيلي بتعمد قتل الأسري القادرين علي القراءة والكتابة، فور وقوعهم في الأسر، أما الجنود الأميون فيتم نقلهم إلي داخل إسرائيل في معتقلات بصحراء النقب وفي «عتليت» شمال حيفا، وأكد تعمد الإسرائيليين سرقة الأعضاء الداخلية لهؤلاء الجنود، خاصة الكلي، عن طريق عمليات جراحية وهمية.

يستعيد الرقيب أمين الأيام الصعبة التي أعقبت الانسحاب «العشوائي» للقوات المصرية بعد يوم ٥ يونيو ١٩٦٧، وكيف تعرضوا للقنص بالطائرات، وقنابل «النابالم»، الحارقة والمحرمة دولياً علي أرتال الدبابات المصرية، وقال: «كنا في حالة نفسية سيئة للغاية»، ومرارة الهزيمة قطعت حلقومي أكثر مما فعله العطش والحرمان من المياه لثمانية أيام في صيف سيناء الملتهب».

ويروي كيف قتل الضباط الإسرائيليون نظراءهم المصريين - ومنهم الملازم أول محمد ممدوح عبدالحميد قائد سرية المهندسين العسكريين التي كان يخدم بها - برصاص المدافع ذاتية الحركة بعد أن أوهموهم بالسماح لهم بشرب المياه، أما صف الضباط فكان حظهم أسوأ حين هرستهم الدبابات، ومنهم حكمدار السرية الرقيب أول عبداللطيف أحمد العابدي.

يستطرد الحاج أمين - الذي يعمل بقالاً في قلعة الكبش بمصر القديمة - قائلاً: بعد أربعة أيام من التيه في الصحراء، كانت عربات الجيب الإسرائيلية تجوب سيناء للبحث عن ناجين وجرحي من بين الجثث «المكومة»، وبمساعدة المروحيات وقعت واثنان من أفراد سريتي، بعد أن ألقينا السلاح في أسر القوات الإسرائيلية، ونقلونا إلي معسكر اعتقال محاط بأسلاك شائكة في منطقة الحسنة، ويشرف عليه الجنرال الإسرائيلي «إريبيه بيرو»، يضيف: كنا عدة مئات من الأسري،

 واختلط الضباط المصريون بالعساكر بعد أن نزعوا «الكتافات» والرتب ما دفع الإسرائيليين لابتكار حيلة لاصطياد الضباط، حرمونا من الماء لثلاثة أيام في المعسكر ثم أحضروا «فنطاس ميه» به حنفيات، وبالرغم من تهديد الرشاشات اندفع الجميع للحصول علي «شربة ماء» لكنهم قالوا: الضباط يشربون أولاً، وبالفعل انطلت الحيلة علي الضباط المصريين، وانطلقوا باتجاه الفنطاس، وما إن التقمت أفواههم الحنفيات حتي انهمر سيل الرصاص من المدافع ذاتية الحركة، وأبيدوا جميعاً أمام أعين العساكر..

 كان الرعب يتملكنا.. والماء المنهمر يغسل دماء الضباط الشهداء وقال لنا ضابط إسرائيلي: «هؤلاء الضباط يظلمونكم.. ويميزون أنفسهم عنكم»، وفي اليوم التالي فرزوا ضباط الصف، وربطوا أيديهم إلي ظهورهم، ومددوهم علي الأرض، وجاءت دبابة إسرائيلية مرت فوق رؤوسهم وهرست أجسادهم مع الرمال.. بعد أيام فوجئنا بالعساكر الإسرائيليين يطلبون من الجنود المصريين كتابة أسمائهم لتسليمها للصليب الأحمر الدولي، لكن ما إن أمسك الجنود بالورق والأقلام حتي قتلتهم القناصة من أبراج حراسة المعسكر، واكتشفنا أنهم فعلوا ذلك للتخلص من كل قادر علي القراءة والكتابة.

أما عن قصة هروبه الأولي يقول أمين، لاحظت فتحة في الأسلاك الشائكة في سور معسكر الاعتقال بالحسنة، فاتفقت مع عشرة عساكر أن نهرب منها، وجرينا مع أول غفلة للحارس في المساء، اكتشف الإسرائيليون أمرنا وأطلقوا الرصاص والطلقات الكاشفة لكني دفنت نفسي في الرمال، وواصلت الهرب وبين منطقة «المليس» والقنطرة شرق، وقعت في الأسر للمرة الثانية، وأمر ضابط دورية إسرائيلية بنقلنا في سيارات إلي شرق العريش، حيث معسكر الاعتقال الكبير، وكان عبارة عن مربع مساحته كيلو متر مربع، حفروا حوله قناة مياه، لا يمكن الشرب منها، جلسنا في المعسكر الذي وصلته أول يوليو ١٩٦٧، وجاء قائد المنطقة بصحبة موشي دايان وكان الإسرائيليون يرفعون «دايان» في الهواء ويهتفون باسمه.

كان اليهود يتعمدون إيذاءنا نفسياً.. العطش يذبحنا، ولا يمكننا الشرب من القناة المحيطة، وذات يوم استخدمت الحذاء «الميري» في الشرب، جمعت أربطة الأحذية من زملائي ورميت «البيادة» من فوق السلك الشائك، وبالفعل شربنا أكثر من مرة بهذه الطريقة، حتي اكتشفنا ذات مرة القائد الإسرائيلي النقيب «ميجور» بنيامين بن أليعازر، وكان يتكلم عربي بلهجة عراقية، سأل بن أليعازر عن الفاعل، ولذت بالصمت، فقال له أحد العساكر المصريين «كنا عطشانين»، ورد عليه «خوش».. «كويس» ثم أطلق عليه النار.

أمر بن أليعازر بنزع أحذيتنا من معسكر الاعتقال لحرماننا من الشرب فيها، ونقلونا عراة في سيارات عسكرية إلي داخل إسرائيل، وفي وسط تل أبيب كانت أيادينا مكبلة في السيارات المكشوفة، وطلاب المدارس الإسرائيلية يسخرون منا ويقذفوننا بالحجارة والزجاج، حتي وصلنا إلي قاعدة عتليت شمال حيفا، وكانت معسكراً مهجوراً للقوات الإنجليزية، مليئاً بالثعابين والنحل والشوك وطوال ٣ شهور كان يصرف لنا ربع رغيف توست كل يوم «ناكله حاف»، وأكملت عاماً في هذا المعسكر، حتي لاحظنا أن الإسرائيليين يأخذون بعض الجنود الأسري لإجراء فحوصات طبية، ونفاجأ بزملائنا يعودون من المستشفي أول مرة وبطونهم مفتوحة وأجريت لهم عمليات جراحية، وبعد فترة يأخذون نفس الأشخاص لكنهم لا يعودون.

يواصل أمين الحديث: تيقنا أنهم يسرقون كلي المصريين وأعضاءهم الداخلية، حتي جاء علي الدور بعد عدة فحوصات، وفي يوم إجراء العملية الإسرائيلية قررت الهرب أو الموت، وكنت ممدداً علي النقالة في سيارة جيب بصحبة ٣ عساكر وطبيب إسرائيلي وقمت بحرف مقود السيارة علي رأس تبة، ونطقت بالشهادتين وانقلبت السيارة وهربت عبر رحلة اختفاء عند عرب إسرائيل وعالجوني من الحادث،

وهربت إلي العريش في بالات الزبالة، وبمساعدة بدو سيناء، وصلت لقناة السويس، عند الدفرسوار، وسبحت إلي منتصف المعبر الضيق، حتي تلقفتني دورية صاعقة مصرية في ساعات الفجر الأولي، ونجوت بأعجوبة وكان أول من استقبلني اللواء علي عبد الخبير، وعدت إلي منزلي لأكتشف أن أهلي أقاموا سرادق عزاء ولم يصدقوا أنني نجوت.

الرقيب محمد سيد الفرماوي شارك في حرب اليمن وفي حربي ٦٧ و٧٣ يؤكد أنه كان موظفاً عادياً جاء عليه الدور للتجنيد، وكانت وحدته يوم ٥ يونيو عند منطقة «جبل الكونتيلا» مع حدود إسرائيل وهي المنطقة الحدودية التي تركها المراقبون الدوليون، وتم إعداد مواقع النيران وكنت حكمدار مجموعة مدافع «جيردنوف»، في الصباح فوجئنا بحصار الكتيبة وتم ضرب القائد، انقطعت الاتصالات وبدأ الانسحاب العشوائي لدرجة أن البعض كان يذهب نحو إسرائيل دون أن يدري.

عدد الكتيبة كان حوالي ٦٠٠ فرد، وبعد ١٦ يوماً من الحصار والمطاردات كنت أشرب، من بولي وفجأة انقطع البول نظراً لعدم وجود أي طعام أو شراب فقط كنت آكل حشائش وأشياء من هذا القبيل وفي اليوم السادس عشر وقعت في الأسر، حيث تم اعتقالي في منجم قديم حولته القوات الإسرائيلية إلي معسكر للأسري، تم تعصيب أعيننا جميعاً وذهبنا إلي معسكر آخر فوجدت أكثر من ٦٥٠ فرداً وكان هذا المعسكر في صحراء النقب تقريباً وقضينا فيه ٤٥ يوماً من الفظائع والانتهاكات والتعذيب اليومي.

وصلنا للمعسكر الخاص بالأسري، وكانت جروحي كثيرة وفي معظم جسمي وهو ما أصابني بحمي تيفودية إلا أن أحداً لم يهتم بهذه الجروح، وفي الصباح الباكر نقف في طابور تمام ويمر أحد القادة بين الصفوف ويشير إلي عشرة من الأسري فيندفع العساكر إلي الصفوف لاستخراج الأسري الذين أشار إليهم القائد ويقف جنود الاحتلال أمام هؤلاء العشرة وتعطي إليهم الأوامر بإطلاق النار علي الأسري وبعد قتلهم تقوم عربية مدرعة بسحبهم إلي خارج المعسكر ثم تعود بعد ذلك وهي خالية، حيث تلقي بهم في أقرب مكان، وكل ذلك يتم ونحن في طابور الذنب، دون أن يحرك أحدنا ساكناً لأن الذي يعترض أو يتحرك يكون مصيره الموت.

كان التعيين أو الأكل المقرر عبارة عن كيس بسكويت بالكمون، وهو لا يكفي لإطعام طفل أو قطة وعندما نحاول طلب المزيد توجه إلينا اللكمات والضرب.

وفي الليل كنا نجلس في عنابر صغيرة جداً كل ٢٤ أسيراً في عنبر، وكنا نخاف من الكلام والحزن يخيم علينا لأننا نعيش في حالة انتظار دائم للموت، وبمرور ٤٥ يوماً كان هناك ٤٥٠ جندياً وضابطاً من الأسري البالغ عددهم ٦٥٠ أسيراً من مختلف الرتب قد لقوا حتفهم وهم عزل وأسري، ولم يتبق سوي ٢٥٠ أسيراً وأنا منهم وبمرور الأيام حضرت إلينا إذاعة إسرائيلية وكانت تسألنا عن أسمائنا واسم الكتيبة ومنذ ذلك الوقت عرفت أننا أحياء حيث أعقب ذلك حضور الصليب الأحمر الدولي، وتم إدراج أسمائنا في كشوف.

ويذكر عم فرماوي: عند حضور الصليب الأحمر كنت غارقاً في دمي والمرض كان قد اشتد علي، فتركني الجنود في العنبر وعندما وقف الأسري في طابور علم موسي كنت مازلت في العنبر فأمر بإخراجي من العنبر، فحملني أحد أصدقائي وكان اسمه محمد محمد نوار من بنها، وكشف علي الصليب الأحمر وتم ترحيلي أنا وزميلي ناجح خليفة بطرس «مسيحي» للقنطرة شرق، ثم اتجهنا نحو القنطرة غرب من خلال لنش وهناك دخلنا المستشفي معاً، وخلال وجودي في المستشفي شعرت بأن المعاملة سيئة للغاية، حيث رفض طبيب المستشفي الاتصال بأهلي أو أسرتي لأنني جندي

  أسري مصريون: قوات إسرائيل أجبرت زملاءنا علي حفر قبورهم ودفنتهم أحياء

كشفت مجموعة من المصريين الذين كانوا قد أُسروا علي يد الجيش الإسرائيلي خلال حربي ١٩٥٦ و١٩٦٧، عن بعض المذابح والمجازر التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية بحق الأسري المصريين أعقاب هاتين الحربين. وقدم الأسري - ومنهم دكتور أحمد شوقي الفنجري، وعبدالصمد عبدالجواد - أسيران في حرب ١٩٥٦- وإبراهيم حسن محمد مصطفي، وأمين محمد درويش، وإبراهيم السيد سليم، وجمعة حسن محمد - أسري في حرب ١٩٦٧ - شهادات حية علي المجازر التي ارتكبها الإسرائيليون تجاه زملائهم أثناء الحرب.

وأشاروا أثناء المؤتمر الصحفي الذي عقده حزب مصر الاشتراكي برئاسة وحيد الأقصري أمس الأول، إلي أن القوات الإسرائيلية قامت بدفن الأسري المصريين أحياء، وذلك بعد أن أجبرتهم علي حفر قبورهم. وكشفوا أثناء المؤتمر عن ظهورهم وبطونهم أمام كاميرات الفضائيات لإظهار آثار التعذيب الذي تعرضوا له علي يد القوات الإسرائيلية.

من جانبه، أكد وحيد الأقصري رئيس الحزب، أن الحزب سيظل يناضل من أجل إعادة حقوق الأسري المصريين، مشيراً إلي أنه قام برفع دعوي قضائية منذ سبع سنوات ضد رئيس الحكومة المصرية، مطالباً إياه بالتحرك في هذه القضية.

وكشف الأقصري عن أن وزارة الخارجية أرسلت خطاباً رسمياً لمحكمة القضاء الإداري أثناء نظر الدعوي المقامة من حزب مصر الاشتراكي، يفيد بأن الوزارة ليست لديها أي مستندات تخص قضية الأسري المصريين.

مصر تتسلم شريط «شاكيد» من إسرائيل

صرح مصدر مسؤول بوزارة الخارجية، أن السلطات الإسرائيلية سلمت الوزارة أمس الأول «الخميس»، نسخة من الفيلم الوثائقي «وحدة شاكيد» الذي بُث مؤخراً في التليفزيون الإسرائيلي، وأثيرت بشأنه اتهامات باحتوائه مشاهد تتضمن قيام القوات الإسرائيلية بقتل أسري مصريين في أعقاب انتهاء حرب عام ١٩٦٧.


وأشار المصدر إلي أن نسخة الفيلم قد تم تسليمها استجابة إلي الطلب الذي وجهه أحمد أبوالغيط وزير الخارجية إلي نظيرته الإسرائيلية تسيبي ليفني، بتقديم إيضاحات حول الفيلم الذي أثار غضب وقلق الرأي العام والحكومة المصرية، وذلك خلال لقائهما يوم ٦ مارس الجاري في بروكسل علي هامش اجتماع مجلس المشاركة المصري - الأوروبي الثالث.


وقامت وزارة الخارجية باطلاع جميع أجهزة الدولة المعنية علي تفريغ الفيلم ومحتواه ووقائعه بعد إجراء الترجمة اللازمة إلي اللغة العربية.

    أبوالغيط: لن نقطع علاقاتنا مع إسرائيل بسبب «فيلم

 

قال أحمد أبوالغيط، وزير الخارجية، إن مصر لن تقطع علاقاتها مع إسرائيل، بسبب هذا الشريط التليفزيوني، وأضاف في حديث لـ«بي بي سي» أن قطع العلاقات ليس النهج الأمثل، وقدرة مصر علي الاتصال واستيعاب المسائل أثبتت نجاحها، وسط تقدير عالمي لـ«الحكمة المصرية».

 وأكد أبوالغيط خلال لقائه الأخير بنظيرته الإسرائيلية تسيبي ليفني ، أن هذا الموضوع ترك كثيرا من الغضب في صفوف الشعب المصري، وطالب إسرائيل بإظهار الحقيقة كاملة، وتقديم جواب مقنع لملابسات ما جري، إذا كانت هناك رغبة لدي إسرائيل لـ«إلقاء التاريخ وراء ظهورنا».

وأشار أبوالغيط إلي أن هذا الشريط تسبب في إلغاء زيارة وزير الأشغال الإسرائيلي بن اليعازر إلي مصر، مؤكدا أن الزيارة ألغيت ولم تؤجل، لأننا لا نتصور أن نستقبل شخصا تحوم حوله شكوك، خاصة أن جهات إسرائيلية هي التي توجه له الاتهامات.

وحول الاتهامات التي وجهها تقرير الخارجية الأمريكية للحكومة المصرية بانتهاك حقوق الإنسان، قال الوزير: إن هذا شأن مصري خاص بالمصريين ولا يعنيني أي تقرير يطرح في أي جهة، والإساءات يحقق فيها.

من جهة أخري، سلمت السلطات الإسرائيلية وزارة الخارجية أمس نسخة من الفيلم الوثائقي «وحدة شاكيد»، الذي جري بثه مؤخرا في التليفزيون الإسرائيلي، واحتوي علي مشاهد تتضمن قيام القوات الإسرائيلية بقتل أسري مصريين في أعقاب انتهاء حرب ١٩٦٧.

وقال مصدر دبلوماسي: إن نسخة الفيلم جاءت استجابة إلي مطالبة أحمد أبوالغيط وزير الخارجية لإسرائيل بتقديم إيضاحات حول الفيلم، خلال لقائهما في بروكسل قبل يومين، مشيرا إلي أن وزارة الخارجية قامت بتفريغ الفيلم ومحتواه ووقائعه وترجمته إلي اللغة العربية، وإطلاع جميع أجهزة الدولة المعنية علي محتواه، ولم يشر المصدر إلي أي تفاصيل عن مضمون الفيلم.

    مظاهرة غاضبة في الأزهر تطالب بطرد السفير الإسرائيلي

تظاهر أمس نحو ألفي شخص في الجامع الأزهر عقب صلاة الجمعة للمطالبة بالقصاص للأسري المصريين الذين قتلتهم القوات الإسرائيلية في حرب ١٩٦٧

. وردد المتظاهرون هتافات منها: «يا مصر يا حبيبة.. دم الأسري في رقابينا» و«خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود» وطالبوا بطرد السفير الإسرائيلي مرددين «أول مطلب للجماهير غلق السفارة وطرد السفير».

وانتقد المتظاهرون الموقف المصري من قضية الأسري الذين تم قتلهم علي أيدي مجرمي الحرب الإسرائيليين وهتفوا: «يا حكامنا كفاية خضوع.. عن القصاص ما في رجوع» وخلال الخطبة أكد الشيخ صلاح نصار خطيب الأزهر، أن الإسلام دين قوة يأمر أتباعه بامتلاك جميع أنواع الأسلحة الحسية والمعنوية.

وطالب نصار الدول العربية بتعزيز قواتها في مواجهة أعدائها وقال إن السلام يخرج من فوهات المدافع ويجب أن يكون مبنيا علي القوة لأن استناده علي الضعف لا يؤدي إلا إلي الذل والهوان.

 

 

انا عاوز اعرف حاجة واحدة بس

طبع انا معنديش مانع ان الكيان الصهيونى عاوز الحرق و لازم نوقف واقفه رجله و لو لمرة واحدة بس السؤال هو من ساعة الحرب يعنى 40 سنه انتم لسه عرفين المجازر ديه مش قصدى طبعا على الشعب بس المسئولين و الشهود اللى قالوا انهم راوء الكلام دة لم يشاهدوا الا الفترة دية و لا الناس مش لاقيه حاجة تتكلم فيها احنا قاعدين نتكلم و خلاص و فى الاخر مفيش حاجة بتم امتى بقه هنفذ امتى !!!!!!!!!!!!!!!!

خيارات عرض التعليق

اختر الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "احفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.

علِّق

محتويات هذه الخانة سرية ولن تظهر للآخرين.
  • Allowed HTML tags: <span> <div> <br> <p> <quote> <blockquote> <table> <td> <tr> <h1> <h2> <h3> <h4> <h5> <h6> <b> <i> <u> <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليمين و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
4 + 12 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.