أزمة الحجاب : الإخوان المسلمين وخرافة الإيمان بالديمقراطية
Submitted by كفاية on الخميس, 30/11/2006 - 03:28.
محمود الزهيري
لن نناقش أزمة الحجاب المفتعلة التي أشعلها دون قصد وزير الثقافة المصري الجالس علي كرسي الوزارة منذ مايقرب أو يزيد علي تسعة عشر عاماً أو أقل أو يزيد مثله في ذلك مثل وزير الزراعة المصري يوسف والي , وكمال الشاذلي وصفوت الشريف وباقي أعضاء حكومة الحزب الحاكم في مصر وعلي رأسهم مبارك الأب الذي يركب قطار الحكم البطيء منذ مايزيد علي ربع قرن من الزمان والذي عاهد الشعب المصري علي أنه لن يترك كرسي الحكم طوال حياته ومادام يتنفس شهيق هواء مصر وينفث زفيره ليتنفسه الشعب المصري ذلك الزفير المبارك الذي هو فيه حياة المصريين !!
تم صب جام الغضب علي وزير الثقافة المصري لمجرد أنه أبدي رأيا ً مخالفاً في الدين من ناحية التصور أو التأويل أو التفسير الذي يحق لأي إنسان ان يدلي برأيه في أي مسألة من المسائل الدينية أو الدنيوية مادام أن هناك من إجتهد وأبدي برأيه في المسألة الدينية أو الدنيوية ومادامت هناك عقول فمن حقها أن تبدي رأيها أو تستفسر او تناقش أو تناهض فكرة من الأفكار أو رأي من الأراء حتي لو كان الأمر في صميم الدين وهو العقيدة وسواء كان ذلك من ناحية الإيمان والكفر بالدين ذاته وذلك لأن الإجبار علي عقيدة معينة أمر منافي لتعاليم الدين بل ويرفضه الدين ويمجه لأن المفترض أن أساس التكليف في الدين يقوم علي العقل والحرية فلا تكاليف تقع علي عاتق عديم العقل أو مختله أو السفيه أو المعتوه , ولا تكاليف تقع علي عاتق العبيد والإماء , أليس هذا هو ما ينادي به الدين ؟!!
والأزمة المفتعلة التي قادها الإخوان المسلمين ضد وزير الثقافة المصري أظهرت مدي كفران الإخوان المسلمين بالديمقراطية التي إدعوها منذ أن أصدر المرشد العام للإخوان المسلمين ماسمي بالمبادرة والتي أقر فيها بأن الإخوان المسلمين يؤمنوا بالديمقراطية وتبادل السلطة وأن الأمة أو الشعب مصدر السلطات , والذي ظهر من أزمة الحجاب المفتعله هذه ما قرربه مرشد الإخوان المسلمين بأن ما صدر من أعضاء مجلس الشعب من نواب الإخوان المسلمين ليس علي علم به وأن مكتب الإرشاد ليس له صلة بهذا الأمر وذلك في أحد اللقاءات التليفزيونية عبر التليفون في برنامج العاشرة مساءاً .
 وهذا الكلام لايمكن أن يتم تصديقه وهذا إن لم يكن ظاهراً للعيان من عدد الإستجوابات وطلبات الإحاطة التي تم التقدم بها ضد وزير الثقافة المصري بمجلس الشعب المصري بالتضامن مع بعض نواب الحزب الوطني الحاكم في مصر , ولكن ماينفي تصريح المرشد العام للإخوان المسلمين ماقرر به القيادي الإخواني البارز عبد المنعم أبو الفتوح والذي قرر فيما نشرته صحيفة صوت الأمة القاهرية العدد 312 وذلك بالحرف الواحد : خلاص .. إعتبرنا كلام وزير الثقافة عن إحترامه للمحجبات وإستعداده للموت من أجل الإسلام , إعتذاراً وتراجعاً منه .. وهذا يكفي ولن نصعد ضده !!
وهذا الكلام يمثل نفي تام لما أثبته أو حاول أن يثبته المرشد العام للإخوان المسلمين في البرنامج التليفزيوني العاشرة مساءاً !!
ولكن الخطورة في هذا الكلام الذي جري علي لسان القيادي الإخواني عبد المنعم أبو الفتوح  في الجملة الأخيرة وهي : ولن نصعد ضده !!
أي أن وزير الثقافة المصري كانت هناك حملة منظمة ضده من جماعة الإخوان المسلمين , وحينما إستتابه أعضاء جماعة الإخوان المسلمين وتراجع عن رأيه فإنهم يتوجب عليهم وقف الحملة المنظمة ضده بسبب ترعيبه وتخويفه وإرهابه لمجرد أنه أبدي رأيه في مسألة من المسائل الخلافية في الدين والتي جاء بها نص ديني ظني الدلالة في التأويل والتفسير وتشدد البعض في التفسير والتأويل لدرجة أن المسألة لاتختص بحجاب فقط وإنما هناك خمار ونقاب وهذه مسائل خلافية إيضاً !!
فأين الإيمان بالديمقراطية التي تقوم علي حرية الفكر والعقيدة والثقافة ؟!!
وأين الإيمان بفقه الإختلاف المبني علي إحترام المخالف في الرأي والتفسير والتأويل والتصور ؟!!
أين القاعدة المبنية علي أن رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب هل هذه القاعدة ماتت ؟!!
أين قاعدة المنار الذهبية التي أسس لها الأفغاني ومحمد عبده ومحمد رشيد رضا وحسن البنا : فلنعمل علي ما إ تفقنا عليه وليعذر بعضنا بعضاً فيما إختلفنا فيه ؟!!
أين أدب الإختلاف في الإسلام والفقه والفكر والتفسير والتأويل والعقيدة والرؤية والتصور ؟!!
أعتقد أن ما حدث مع وزير الثقافة المصري الذي أعارضه في السياسة وأعارض حكومته وحزبه الذي ينتمي إليه , هو نوع من أنواع الإرهاب الديني علي غرار إرهاب نصر حامد أبو زيد  , ونجيب محفوظ , وفرج فودة , وحيدر حيدر , ومكرم محمد أحمد , ومحاولات القتل والإغتيال الدموي التي تعمدت إنهاء حياة العديد من المفكرين والمثقفين والأدباء والكتاب لمجرد الإختلاف في الرأي في مسائل لم يتم حسمها منذ عصر الإسلام الأول وحتي الأن مما يهدد الحياة الثقافية والفكرية والإجتماعية بل وتجعل الدين يدخل في الشرنقة بفعل إستبداد أصحاب الفكر الديني وأدعياء الحفاظ علي النص الديني وهذه هي قمة الخطورة !!
ومكمن الخطورة فيما صرح به محسن راضي أحد قيادي الإخوان المسلمين بمحافظة القليوبية وعضو مجلس الشعب عن دائرة بنها قليوبية ونشرته صحيفة المصري اليوم حينما أرسل خطاباً إلي الشيخ علي جمعة مفتي الديار المصرية يسأله عن رأي الدين في من ينكر معلوماً من الدين بالضرورة ومن يقول أن الحجاب تخلف وعودة للوراء ؟
خصوصاً إذا كان هذا التصريح من وزير , وهل هذا التصريح يدخل تحت باب الرأي الحر ؟
وهذا هو السؤال في صيغة طلب الفتوي من مفتي الديار المصرية .
 ولكن الأزمة والمشكلة تكمن في أن القيادي الإخواني البارز محسن راضي , في أنه عضو مجلس الشعب , ذلك المجلس الذي يمثل السلطة التشريعية التي من وظيفتها الأساسية هي سن القوانين والتشريعات والنظم والقوانين واللوائح وهذا المجلس يفترض أنه يمثل سلطة من أخطر السلطات وهي السلطة التشريعية , فكيف يلجأ من هو في السلطة التشريعية إلي المفتي ليبدي له رأياً أو يظهر له حكماً في الدين ؟!!
إن هذا الفعل يمثل إختزالاً للسلطة التشريعية والسلطة القضائية والسلطة التنفيذية في شخص المفتي الذي مازال يمثل في أذهان الإخوان المسلمين رجل الدين الذي ستكون الحكومة الدينية معطيةً له المرجعية الدينية ولا يمكن بأي حال من الأحوال الأخذ بما يسمي مبدأ : الأمة أو الشعب مصدر السلطات , أو مبدأ تداول الحكم والسلطة , أو حكم الشعب بالشعب لصالح الشعب , أو مبدأ الديمقراطية بوجه عام لأن الديمقراطية في هذه الحالة من ورائها رجل الدين الذي يحكم ويهيمن ويسيطر ويكون هو في النهاية الذي يحكم بالحق الإلهي المطلق لأنه ظل لله في أرض الله وتطل الحكومة الدينية برأسها من شباك قصر حكومة الإخوان المسلمين التي ستحكم بهذا الحق الإلهي المطلق وبإسم الله وبإسم الرسول ولايمكن لأي كائن من كان قدره ومقداره أن يعارض لأن المعارضة هنا ستكون لله وللرسول في شخص المرشد العام للإخوان المسلمين , ومن يعارض سيكون منكراً لما هو معلوم من الدين بالضرورة , وتتم إستتابته , فإن رفض يقام عليه الحد !!
فهل الإخوان المسلمين علي خلفية أزمة الحجاب مؤمنين بالديمقراطية أم بالدولة الدينية ؟!!  
أم أن الديمقراطية خرافة وكفر ؟!!
 

عضو اللجنة التنسيقية للحركة المصرية من أجل التغيير . كفاية .
منسق عام حركة كفاية بمحافظة القليوبية
عضو لجنة التنسيق بين الأحزاب والنقابات والقوي السياسية بمحافظة القليوبية  

ماشية معاك يابو حنفي

ابسط ياعم محمود 11 تعليق علي مقالك مرة واحدة طبعا زمانك مزأطط ومفكر إنك مفكر خليك مفكر _الأولي _ زي مانت ..هو لو اللي علقوا علي مقالك سبق إنهم قرأوا ***من قبل والله ماكان حد عبرك ..يامنسق يابتاع الأوطان خلقت قبل الإنسان!!؟

كلما اختلف احد

كلما اختلف احد مع الاخوان او فكرهم ، صاحو في وجهه .. اتق الله ، معلنين بذلك انه الحاكمون بأمر الله ولا احد غيرهم ! فما بال لو حكمونا بالفعل ؟ مشكله كفايه انها حركة مدنيه احسنت الظن بأمكانية الاتفاق والتوافق مع حركة دينية طائفية اقصائية

farouk hosny

i do not understand why mr mahmoud el zouheiry & mrs ekram. are standing on behalf of the ministry farouk housny although he insulted the veiled girls.kefaya was always talking about democracy and freedom and in the same time they agree with what the minstry said and they ignored the rights of the veiled girls. shame on you kefaya you really let me down. are you classifying freedom from your point of view .but i will be more civilized than your minister and i will not insult u or do you want me to do it and to classify it as freedom.and democracy

المثقف لما يستهبل!!

أنا مش عارف احنا عايشين فين!! لماذا الخلط المتعمد بين نظرية الديموقراطية ونظرية الليبرالية؟ هذا هو الإرهاب الفكري بعينة، أن أصنع هالة من التقديس حول فكرة، ثم إذا اتفق معي خصمي فيها، فإنني أحملها بنظرياتي الخاصة وأجعلها لازما من لوازمها، حتى إذا اتفق معي خصمي في الفكرة الحاملة، فإنه ملزم بنظريتي الخاصة، أو الفكرة المحمولة!! نعم، الإخوان يؤمنون بالديموقراطية لأنهم إلى الآن لم يحاولوا الاستيلاء على الحكم قسرا.. لكن من الذي يحاسب الإخوان على "خروجهم على النظرية الليبرالية"؟!..وبأي حق؟! هل وعدوك بها؟! هذا ما أسميه بالاستهبال الثقافي!!

تعليق مبدئي

للأسف هذا المقال ليس له علاقه من قريب او بعيد بتعليقات فاروق حسني.وللأسف اري سياسه الموقع تحمل عداء للأخوان (وهم ليسوا ملائكه) تجعل اعضاءها امثال هذا السبد يظهرون بهذا القدر من اللاموضوعيه واللاانصاف و كانهم لهم موقف من الدبن واخكامه.والمتضرر الأكبر هي جهود المعارضه في تكوين جبهه واحده.و الغريب ان بكون مثل هذا الأخ منسق لكفايه

الإخوان وحقيقة إبمانهم بالديمقراطية(1)الإخوان و المعارضة الوطنية

فى البداية أحب أن أقول أننى لست عضواً بجماعة الإخوان المسلمين و لكنى متابع لحركتهم و قارئ لأدبياتهم و أيضاً أحب أن أقول أنه قد تكون هذه هى أول مرة أكتب فيها عن الجماعة و لكنى رأيت أن هناك ما يجب أن يقال للمعارضة المصرية أملاً منى أن يعرف قادتها كيف تفكر الأغلبية الصامتة ( كما كنت أعتبر نفسى قبل انتخابات 2005 ) . - كلنا يتذكر عندما انطلقت الحملة الأخيرة للمطالبة بالإصلاح بدا أن الشارع المصرى غير متفاعل و يفضل الفرجة و ظلت المظاهرات فى البدايات الأولى مقتصرة على النخبة و المثقفين و بعض الشباب الإيجابى و لكنها لم تعطى انطباعاً قوياً واضحاً أن الشارع المصرى متفاعل و مساند لهذا التحرك و كلنا يذكر أيضا كيف صورت الصحف الحكومية و أبواق السلطة هذا التحرك الذى كان فى مهده ووصفته بأنه لا يعبر عن الشارع المصرى و أن من يحرك هذه الفعاليات شرزمة قليلة من الحاقدين و الخونة و المدعومين من الخارج و المنتفعين و المأجورين و ما إلى هذا من الألفاظ السياسية العميقة التى يستخدمها من هم أقرب إلى هذه الصفات من أى مصرى آخر حتى جاء ذلك اليوم الذى فاجأفيه الإخوان النظام الحاكم بمظاهرات حاشدة فى ثمانية عشر محافظة فى يوم واحد . و نال المتظاهرون ما نالوا من القمع و الضرب بكل الأسلحة التى نسمع عنها و تعرضوا للسحل فى الشوارع و باتت الجماعة تلك الليلة و أكثر من ثلاثة آلاف من أبنائها فى المعتقلات و السجون . و هنا تحولت الأبواق الحكومية إلى الهجوم على الإخوان و اتهامهم بالسعى لقلب نظام الحكم و زعزعة الإستقرار و عمل الإطرابات و بدأت الحملة على الإخوان تأخذ طابعاً مدروساً يبغى تشويه صورة الجماعة أمام الشارع حتى لا يأمل الشارع فى التغيير على يديها و فى نفس اللحظة أسقط فى يد أحزاب المعارضة و بدأت حملة تشويه و اتهامات خوفاً من أن تركب الجماعة موجه الاصلاح بل و تقودها و تظهر حينها الأحزاب بمظهرها الحقيقى و تخوف الجميع من هذا التحرك حتى بعض من هللوا له فى البداية ما لبثوا أن فكروا فى أن هذا التحرك قد يسحب البساط من تحت أرجلهم و ما إلى ذلك من الأفكار المشابعة . و لكن الجماعة أيضا فاجأت الجميع بدعوتها للأحزاب المصرية و الحركات الشعبية إلى العمل معا و إلى توحيد أو تقريب الرؤى و ظهر جلياً رغبتهم فى عدم الإستأثار بقيادة الشارع المعارض و دعوا إلى المشاركة بل إنه ما من تحالف أو جبهة أو حدث أو فعالية من فعاليات المعارضة إلا و شارك فيها الإخوان بقياداتهم و جماهيرهم الغفيرة و كانت طوال هذه الأحداث و الكل يعرف ذلك جماهير الإخوان هى الداعم الأساسى لكل الفعاليات و لا أنكر هنا تواجد أو دور الحركات الأخرى مثل كفاية و لكن الكل يعرف أن ما من مؤتمر أو مظاهرة إلا و كانت جماهير الإخوان من جميع المحافظات تدعم و تشارك بل و تتعرض للإعتقالات و الترويع و الضرب بل و القتل و لم يثنى الجماعة فى أى لحظة من اللحظات حجم التضحيات و لا هجوم بعض فصائل المعارضة المصرية و اتهاماتها و كان الإخوان صادقون مع أنفسهم و مع الشارع المصرى لدرجة لمسها من نزلوا إلى الشارع إلى جوارهم و من لم ينزل و لم يلمسها بالطبع أعضاء حركة معارضون تحت التكييف و حركة معارضون على المقاعد الوثيرة أما كل من نزل إلى الشارع و شاهد شباب الإخوان و قياداتهم و هم يتظاهرون و يضربون و يسحلون و يقتلون و يعتقلون و و .. و شاركهم و مشى إلى جوارهم بل و بات إلى جوارهم فى الزنازين و قاسى من نعال ضباط و جنود الأمن المركزى يعرف كم ضحت الجماعة و بمنتهى الإخلاص و دون استأثار بقيادة حركة المعارضة و لكن قدر هذه الجماعة أن تكون هدفاً سهلاً لكل من يريد أن يركب موجة الليبرالية على الطريقة الأمريكية يتهمها الناصريون و اليساريون دائما و منذ وعيت أنا حتى بأنها أبرمت صفقة مع النظام على تمرير كذا أو على السكوت عن كذا .. و فى كل مرة تنتهى موجة الهجوم على لا شئ و لا يرد الإخوان و يثبت النظام نفسه كل مرة كذب هذه الإدعائات بأن يصعد الهجوم على الإخوان أو بغير ذلك و لا يمل اليساريون من الهجوم و لا يمل الإخوان من الدعوة للتعاون بين المعارضة و يتفرغ النظام لتثبيت أركانه و الإعداد للتوريث و نهب مصر . ؟. و أظهرت الإنتخابات البرلمانية تلك الشعبية الجارفة للإخوان فى الشارع حين حصلوا على أكثر من 60 % من الأصوات فى الدوائر التى ترشحوا فيها بعد أن أخلى الإخوان الدوائر أمام مرشحى المعارضة فى معظم الدوائر و الدلالة الأهم هنا ليست الأرقام و لا الأصوات و لا المقاعد بل تلك المعركة الممتدة لأكثر من شهر بين الشارع المصرى - عامة الناس - و بين النظام , معركة استخدم فيها النظام كافة أسلحته و أكئر من مليون جندى أمن مركزى ضد شعب أعزل , كلنا رأى وقائع هذه المعركة أمام اللجان و فى الشوارع و الميادين , شعب يريد الإخوان و يثق فيهم ويرى الأمل أمامه لأول مرة و نظام مفجوع بخيبته و بتخلى أمريكا عنه فى لحظة هو أحوج مايكون لها بعد انكشاف أمره أمام الشعب و محاصرته فى الزاوية الضيقة ليس على يد الإخوان و حدهم و لكن الصورة ساعتها كانت تقول أن مصر كلها فى كفة و النظام فى الكفة الأخرى و حقق الإخوان نجاحاً لم يحققه فصيل معارض فى تاريخ مصر رغم كل هذه الحملة الشعواء , و لا يجب أن ننسى هنا تلك الحملة الإعلامية التى صاحبت الحملة الإنتخابية فى الإعلام و التى شن فيها أضخم هجوم إعلامى فى تاريخ الإعلام المصرى ضد الإخوان استعين فيه ببعض رموز اليسار و أيضاً لم يرد الإخوان و لكن جاء ردهم فى الشارع لم تفلح هذه النتائج و لا تلك الممارسات الإخوانية و لا تلك التضحيات فى إقناع بعض مدعى المعارضة و لا بعض مدعى الوطنية بتغيير موقفهم من الإخوان و لا حتى الممارسة العملية الوحيدة للإخوان فى الحكم فى فلسطين و إصرار حكومة حماس على تشكيل حكومة وحدة و طنية و تخلي اسماعيل هنية عن الحكم رغم تمتعة بالتأييد الشعبى الجارف . و و صلنا إلى قناعة بأن من يهاجمون الإخوان و يتهمونهم بأنهم أعداء الديمقراطية لن يكفوا عن الهجوم و إن سقنا لهم كل الدلائل النظرية و العملية . و بأن الإخوان لن يكفوا عن ممارسة الديمقراطية قولاً و فعلاً إلى أن يبين الخبيث من الطيب فى المرة القادمة : الإخوان المسلمون و حقيقة إيمانهم بالديمقراطية ( 2 ) الإخوان و النظام

أين تكمن المشكلة الجوهرية

أقول للدكتور مصطفى وحلفاءه في التعليقات  ،

 من الصواب والضروري والازم  أن نفرق بين  المبادئ  الثلاث التالية :

 1- مبدأ .. حرية  التعبير عن الرأي  ولو في الدين  هو حق أساسي لكل إنسان 

2 - مبدأ ..  أن الرأي في الدين هو مسؤلية شخصية لقائله أمام الله لا دخل لأحد فيها مادام لم يتعدّى على حقوق الاخرين وحرياتهم وأحترامهم ، سواء هذا الرأي أخرج صاحبه من الملة او أعلاه فيها .. إنه أمر شخصي بحت 

3  - مبدأ ..  ألا يأخذ المسلم الفتوى إلا عن عالم   ، وهو مسؤلية شخصية فردية على كل متدين أمام ربّه ، فكل إنسان مسئول عن نفسه  .. {وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا} (13) سورة الإسراء ) ، {وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ...} (29) سورة الكهف ، وغيرهما من الآيات الكثير  

وهذا المبدأ لا تختلف مع المبدأ الأول والثاني  ، الذين ترتبطا بحق أساسي لكل إنسان  قد منحه الله أياه  

وليس من العدل أو العقل أو الخـُلق أنه لكي يحقق مسلم مبدأ أخذ الفتوى عن العلماء بأن يطالب بتكميم كل الافواه ومنع كل من لا يراه عالم من التفوّه برأيه ، وليس من العدل أو العقل أو الخـُلق أن يصادر فرد مهما على قدره أو مجموعة أو جماعة ولو كلها أفرادها علماء أو دولة أن تصادر الدين وتؤممه لأن الدين أمر شخصي لكل إنسان ، وليس من حق أحد أن يفرض الوصاية على الناس . أرجو أن بعض الاخوة يتحررون قليلا من الأسر العقلي لأنه أول ما يضر .. فإنه يضر صورة الاسلام والسلام بين الناس والاساس الذي يقوم عليه أي مجتمع . 000 هذا أهم عندي من الرأي في كلام الوزير لأن عدم التفرقة ومعرفةالحدود بين تلك النقاط الثلاث يمس وجودنا وشرط العيش معا في سلام وخطره كارثي. 000 رأيي في كلام الوزير أن من حقه التعبير عن الرأي في أمور الدين أو غيره من منطلق شخصي ، ولكنه تجاوز وجرح المشاعر بتقييمه من يخالفونه القناعة وإتهامهم بالتخلف والرجعية

لامعارضه ولاحكومه بمصر

يعيش مبارك مليون سنه هو وأبنائه حكاما لمصر فلم اسمع منهم قط مثل هذا الخبل ولم اسمعهم يوما يتخبطون بالكلام مثلكم انا كنت قبل ان ادخل هذا الموقع من مؤيدي كفايه دلوقتي بقول انتوا كفايه حرا كمان وكمان ده لوكان جمال مبارك مثلكم هكذا فأعتفد انه من العقل بأن لايجرح مشاعر المسلمين هكذا علما بأنني لا اعرف الاخوان هؤلا ولا غيرهم فهم فد يكونوا مثلكم ولكنهم يعرفون كيف يخاطبوا العامه اما انتم فكونوا في فلسفاتكم واخترعاتك وكفايه يخربيتكوا كفايه اه ياعم اللي ممكن تجيب امثالك لنا خكام واللهي كفرت بكفايه وغير كفايه اذهبوا ال لبنان وتعلموا ادب المعارضه من حسن نصرالله الذي يتحالف مع الجميع لمصلحه لنان دحنا حنستورد كمان معارضه من لبنان لان مصر واضح بعد موضعنا امل علي المعارضه في صوره ايمن نور اتضحت الصوره علي يد امثالكوا طظ في المعارضه

الي كاتب المقال

الي كاتب المقال الذي ينادي بحرية التعبير عن الراي,لماذا لم تقوم بنشر تعليقي الذي يتضمن نقدا لك,اليس مما تقتضيه حرية التعبيرعن الراي ان تنشر تعليقي بعنوان,الي كاتب المقال,فانه من الشجاعة ان تعرض الاي والراي الاخر حتي ولو كان يتضمن نقدا لكم,مع العلم بانني لاي انتمي لاي حزب,مع الشكر لكاتب المقال.

المثقفون المغفلون الكارهون الحاقدون

اولا لست اخوانيا ولا يساريا والوم الاخوان علي كثير من افعالهم بدايه من شعارهم الي الكثير من الموضوعات الاخري لكن السيد كاتب المقال السابق دفعه كرهه للأخوان الي الافتراء علي احكام الدين وكأن هذا الدين قد انزل احكامه السيد الرئيس او ان هذا القرأن قد اخرجته لجنه السياسات ... وينسي كاتب هذا المقال ان الحجاب فريضه كالصلاه وكالصوم وانه لا يجوز لآحد مهما بلغ سلطانه حتي لو كان احد الخلفاء الراشدين ان يناقش او يغالط فريضه فرضها الخالق علينا كما ينسي كاتب هذا المقال ان الاخوان وصلوا الي مقاعد مجلس الشعب عن طريق اصوات الناس التي اعطوها لهم بدون رياء ولا خوف وينسي ايضا ان هذه الجماعه هي الحزب المعارض الوحيد الذي له قاعده جماهيريه حقيقيه ولكن الكره الذي في صدور من يسمون نفسهم مثقفون ولا اعلم (يعني هما وثقفين واحنا ولاد كلب جهلة؟ما معني كلمة مثقفون الا اذا كانت مهنة من لا مهنة محترمه له يريدون ان تشيع بين الناس الحرية الجسديه والعري بدعوي التقدم وفي نفس الوقت يقولون انهم يعادون الغرب وبلطجته ويتجاهلون حقيقه مهمة انا الغرب لم يتغير ليرضينا فلماذا نتغير لنرضيهم وامامنا امثلة من تغير من اجلهم في الخليج وغيرها من البلاد وقد زاقت اهون انواع الاحتلال والهوان اما من احتفظ بثقافته وهويتة ورفض عمليه التجنيس هذه فأن الغرب يفعل له الف حساب وخير مثال علي ذلك الصين وكوريا الشمالية وايران وغيرهم .... لكن الاخوة المثقون لا يعتبرون بما حدث لنا حينما تغيرنا من اجل عدونا .

ستقف أمام ربك

تذكرأنك ستقف امام ربك يوما ما...يسألك لماذا دافعت عن هذا الذى هاجم شرعى؟؟؟ ماذا ستقول؟؟؟ "و ان فريقا منهم يكتمون الحق و هم يعلمون"

تعليق

السلام عليكم يا للسماء و لماذا لم نسمع أصواتكم يا رجل ترد علي الوزير و تطالبه بإحترام الرأي الآخر أم أن سبه للمحجبات و أعتبارهم متخلفات يعد حرية تعبير ؟!!! يا رجل كفانا تضليلاً و إستخفافاً بالعقول

اتق الله يا زهيري

سبحان الله عليك يا أخي فإن مقالك هذا ملئ بالمغالطات التي يسهل على أي احد أن يدركها. أولا من أخبرك بأن الرأي في الدين مفتوح لكل من هب ودب فعندما تبدي رأيا في الدين لابد ان تمتلك من الأدوات ما يؤهلك لذلك من فقه زلغة الخ... ثانيا ماذا تقصد بالله عليك بان الأزمة كانت دون قصد من الوزير إذا أردت أن تعرف فراجع تاريخه وتاريخ وزارته. ثالثا هل كلمة ابي الفتوح التي تحتمل أكثر من معنى او قد تكون (دون قصد ككلمة الوزير)يتم تفسيرها تفسيرا بوليسيا وكأن الإخوان لو لم يكن لهم أعضاء بمجلس الشعب ما حركو ساكنا. اتق الله يا زهيري ولا تفترض الغباء فيمن يقرأون لك وكفا محالات كسب المواقف علي حساب الإخوان

خيارات عرض التعليق

اختر الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "احفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.

علِّق

محتويات هذه الخانة سرية ولن تظهر للآخرين.
  • Allowed HTML tags: <span> <div> <br> <p> <quote> <blockquote> <table> <td> <tr> <h1> <h2> <h3> <h4> <h5> <h6> <b> <i> <u> <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليمين و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
4 + 16 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.