- No upcoming events available
قضية الباحثة ميرا بطب المنيا مازالت بدون حل
Submitted by كفاية on السبت, 04/11/2006 - 23:47.
د.سالم سلام
الباحثة ميرا ماهر رءوف أولى تخصص طب الأطفال فى دفعتها بطب المنيا مازالت لم تعين ويقيم المتعصبون دينيا عقبات شكلية لمنعها من التعيين بسبب ديانتها.
ورغم أنه تم تعيين من تليها فى الترتيب "ثانية التخصص" واستلامها للعمل كمدرس مساعد منذ عدة شهور مازالت أولى التخصص قابعة فى منزلها دون عمل.
بتاريخ 5/2/2006 قدمت استقالتى من رئاسة قسم طب الأطفال بجامعة المنيا بسبب الممارسات المعادية لحقوق المواطنة والظلم الذى مورس أثناء امتحان الجزء الثانى من ماجستير طب الأطفال دور نوفمبر 2005 ضد الباحثة/ ميرا ماهر رءوف الطبيب المقيم الأقدم بالقسم من قبل بعض أعضاء هيئة التدريس بسبب ديانتها والذى هدف إلى منع تعيينها المستحق فى وظيفة مدرس مساعد بالقسم وطالبت بالتحقيق فى الاستقالة وقدمت المستندات التى تثبت الظلم الذى وقع على الباحثة، ورغم مرور ثمانية شهور على الاستقالة فإن الجامعة مازالت محجمة عن الكشف عن نتيجة التحقيق.
لقد حول الموضوع إلى الأستاذ الدكتور عبد الواحد الفار الأستاذ بحقوق أسيوط وقابلنى سيادته مرتين لاستيضاح موقفى من الاستقالة كما أخبرنى أمام منظمات المجتمع المدنى والمنظمات الحقوقية التى حضرت معى للقاء سيادته بكلية حقوق أسيوط، وعلمنا بعد ذلك أنه قدم تقريرا عن التحقيق فى الاستقالة مع نهاية شهر ابريل الماضى ولكن التقرير مازال حبيس الأدراج. وعدم إعلان نتيجة التحقيق يجعل الباحثة عاجزة عن استخدام حقها طبقا للقانون فى رفع دعوى قضائية ستحصل بها بالقطع على حقها الواضح.
لقد بذلت محاولات مستميتة من قبل قلة من المتعصبين بقسم طب الأطفال بجامعة المنيا الذين يتصورون أن تعيين قبطى كأول مدرس مساعد بالقسم أمر يجب مقاومته بقوة وتمثلت هذه المحاولات فى الآتى:
1- تأخير مناقشة رسالتها للماجستير لمدة 8 شهور مقارنة بأقرانها لمنعها من دخول امتحان الماجستير النهائى.
2- إعطائها درجات متدنية جدا فى الامتحانات الشفهية والعملية لمنعها من الحصول على تقدير جيد فى الماجستير وهو التقدير اللازم للتعيين فى وظيفة مدرس مساعد رغم أنها الأولى على كافة المتقدمين فى درجات الامتحان التحريرى.
3- وعندما استطاعت الباحثة بمستواها العلمى الرفيع اجتياز العقبتين الأولى والثانية تم افتعال عقبة ثالثة مازالت قائمة حيث تم اتهام الباحثة - المشهورة بسلوكها المثالى وأخلاقها العالية - بأنها أهانت أحد أساتذتها وتم عمل تحقيق شكلى أخذت بسببه الباحثة جزاءً إداريا اتخذ ذريعة لاعتبارها لا تتمتع بالخلق الحسن اللازم للتعيين بالجامعة رغم أن ثانية التخصص التى تم تعيينها فعليا حصلت على نفس الجزاء ولكن تم إغفاله ولم يقف عقبة فى حالتها.",1] ); //-->
لقد بذلت محاولات مستميتة من قبل قلة من المتعصبين بقسم طب الأطفال بجامعة المنيا الذين يتصورون أن تعيين قبطى كأول مدرس مساعد بالقسم أمر يجب مقاومته بقوة وتمثلت هذه المحاولات فى الآتى:
1- تأخير مناقشة رسالتها للماجستير لمدة 8 شهور مقارنة بأقرانها لمنعها من دخول امتحان الماجستير النهائى.
2- إعطائها درجات متدنية جدا فى الامتحانات الشفهية والعملية لمنعها من الحصول على تقدير جيد فى الماجستير وهو التقدير اللازم للتعيين فى وظيفة مدرس مساعد رغم أنها الأولى على كافة المتقدمين فى درجات الامتحان التحريرى.
3- وعندما استطاعت الباحثة بمستواها العلمى الرفيع اجتياز العقبتين الأولى والثانية تم افتعال عقبة ثالثة مازالت قائمة حيث تم اتهام الباحثة - المشهورة بسلوكها المثالى وأخلاقها العالية - بأنها أهانت أحد أساتذتها وتم عمل تحقيق شكلى أخذت بسببه الباحثة جزاءً إداريا اتخذ ذريعة لاعتبارها لا تتمتع بالخلق الحسن اللازم للتعيين بالجامعة رغم أن ثانية التخصص التى تم تعيينها فعليا حصلت على نفس الجزاء ولكن تم إغفاله ولم يقف عقبة فى حالتها.
إننا نطالب جميع المهتمين بقضايا المواطنة وعدم التمييز بين المصريين فى الوظائف على أساس الدين بالوقوف معنا فى مناشدة الجامعة\n بإعلان نتيجة التحقيق حتى نستطيع مساعدة الباحثة فى الحصول على حقها الواضح والقانونى فى التعيين ولدينا الوثائق التى تثبت هذا الحق.
د. سالم سلام
أستاذ طب\n الأطفال بجامعة المنيا
",1] ); //--> إننا نطالب جميع المهتمين بقضايا المواطنة وعدم التمييز بين المصريين فى الوظائف على أساس الدين بالوقوف معنا فى مناشدة الجامعة بإعلان نتيجة التحقيق حتى نستطيع مساعدة الباحثة فى الحصول على حقها الواضح والقانونى فى التعيين ولدينا الوثائق التى تثبت هذا الحق.
د. سالم سلام
أستاذ طب الأطفال بجامعة المنيا
\n\n Check out the New Yahoo! Mail - Fire up a more powerful email and get things done faster. \n\n
",0] ); D(["ce"]); //-->- 719 reads
( categories: )

ارجو من كل من
هل يمكن أن يتحول التدين إلى دافع لظلم
تعليقي على هؤلاء الذين يضعون العقبات أمام الباحثة ميرا ماهر رءوف أولى تخصص طب الأطفال فى دفعتها بطب المنيا لمنعها من حقها في التعيين لمدرس مساعد :
هل يمكن أن يتحول التدين إلى دافع لظلم الآخرين .. ؟؟؟ !!!
هل يمكن أن نظلم الآخرين حقوقهم حبّا في الله ودينه .. ؟؟؟ !!!
أتمنى أن يتذكر هؤلاء قول الله :
{لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ } (8) سورة الممتحنة
ولمن لا يفهم العربية .. فالقسط الى الاخرين هو العدل في معاملتهم ، والعدل معهم هو بإعطائهم حقوقهم ، والبر هو عدلٌ + مودة ورحمة
علِّق