- No upcoming events available
الحركة المصرية من أجل التغيير " كفاية "
لا للتمديد …لا للتوريث … حكمك باطل
حركة "كفاية" ترفض الحلف الأمريكى الجديد
وتدين اشتراك النظام (المعتدل) المصرى فى حماية
المصالح الأمريكية الصهيونية
تلتقى اليوم وزيرة الخارجية الأمريكية، كونداليزا رايس، فى القاهرة بوزراء خارجية مصر والأردن ومجلس التعاون الخليجى، فى إطار زيارتها للمنطقة، التي ستشمل أيضا"إسرائيل" والأراضى الفلسطينية، بعدما التقت بالمسؤليين السعوديين بالأمس، وستلتقي في زيارتها لمصر بالمسؤليين المصريين وعلى قمتهم رئيس الجمهورية، ووزير الخارجية، ورئيس جهاز المخابرات المصري.
الهدف المعلن لهذه الزيارة يشير الى طبيعتها المؤكدة، والتي تأتى لاستكمال مشروع "الشرق الأوسط الجديد"، الذي أعلنت كونداليزا رايس عن " إرهاصات ميلاده" خلال العدوان الصهيوني على شعب لبنان مؤخرا، أو حسبما أشارت الوزيرة الأمريكية للصحفيين المرافقين لها، هو:" صياغة جديدة لحلفائها العرب( المعتدلين)، تجمع مصر والأردن، ودول مجلس التعاون الخليجي"، ( الأهرام، 3/10/2006)، هدفها حشد الدول العربية التابعة، فى حلف معادى لإيران، ولتوجهاتها النووية السلمية المشروعة، ولحزب الله، ( خاصة بعد انتصاره الأخير وتوابعه في المنطقة) من جهة وكذلك لاستكمال حصار حركة" حماس"، وإجبارها على الرضوخ لشروط لتسوية الأمريكية- الصهيونية- وعلى رأسها الاعتراف بالدولة الصهيونية العنصرية، من جهة أخرى وغير خاف أن هذا الحلف غير المقدس يصب- أساسا- في خدمة مشروع الهيمنة الأمريكية- الصهيونية- ويسعى لاستكمال تصفية بؤر المقاومة في المنطقة ويصب في خدمة المصالح الإستراتيجية الأمريكية في منطقتنا، وفى مقدمتها حماية العدو الصهيوني، وضمان تفوقه على العرب جميعا.
وحسبما أعلنت الجهات الأمريكية، فإن كونداليزا رايس، ستطرح خلال زيارتها لدول المنطقة ضرورة التزام دولها بالتجاوب مع مشاريع الولايات المتحدة، ليس فى إيران ولبنان وفلسطين وحسب، وانما في باقي مناطق الغليان فيها:
- فمطلوب من هذا الحلف السعي لتصفية المقاومة العراقية، وتأكيد وضع الاحتلال وشروطه.
- وعليه أن يبارك تقسيم السودان، واحتلال دارفور، وتقديم القادة السودانيين للمحاكمة الدولية.
- ومفروض عليه أن يشارك في حصار شعب سوريا وتأديب قادته… الخ
وهى كلها قضايا تقع على قمة أجندة الولايات المتحدة، وفى صلب اهتماماتها ومصالحها ومصالح العدو الصهيوني المباشرة.
إن الحركة المصرية من أجل التغيير (كفاية)، بناءا على ما تقدم، تؤكد تحذيرها من أن اشتراك مصر في هذا الحلف الشرير، بقيادة الولايات المتحدة وإسرائيل يضر إضرارا جسيما بالمصالح الوطنية والقومية، ويفتح الباب على مصراعيه أما إعادة احتلال دول المنطقة بقوات الحلف الأطلنطي( الناتو) تحت مظلة الولايات المتحدة، أو مباشرة،وهو- في نهاية المطاف يقود الوضع المتردي في منطقتنا إلى منزلقات شديدة الخطورة، ستدفع مصر ثمنها في المقام الأول.
لقد حاربت أجيال وراء أجيال من أبناء الشعب المصري لتحرير الإرادة الوطنية من قبضة المحتل الأجنبي، ونحن نرفض أن تهدر تضحيات شعبنا على مذبح مصالح النظام الحاكم، التي قايضت بقائها على كراسي الحكم مقابل فتح أبواب بلادنا للإمبريالية والصهيونية وتدمير المصالح العليا للشعب والوطن
وتناشد حركة (كفاية) كل الأحزاب والقوى الوطنية والحركات السياسية المصرية والعربية أن ترفع أصواتها بالتنديد بهذه الخطوة الخطرة، وأن تتحد فى مواجهة جر بلادنا مجددا إلى مستنقع الأحلاف الأمريكية المعادية لأماني شعوبنا، وأن تبذل كل جهدها من أجل حشد جماهير أمتنا لإسقاط مشاريع الهيمنة الأمريكية الصهيونية الجديدة، التي جاءت كوذداليزا رايس، لتدشينها في هذه الزيارة المشئومة.
- 1080 reads

تحية لحركة
المراحل الاساسية للمخطط تتم
اضم صوتى لصوتكم
بيان عبقرى فعلا
علِّق