معاً ضد التوريث.. معاً من أجل الحرية
Submitted by كفاية on السبت, 16/09/2006 - 17:13.

الحركة المصرية من أجل التغيير " كفاية"

لا للتمديد …لا للتوريث …باطل

بيان إعلامي

معاً ضد التوريث.. معاً من أجل الحرية

مؤتمر كفايـــة

في ظل الظروف التي يمر بها الوطن من الإعداد لتعديلات دستورية تقنن التوريث، ووسط قضايا وفضائح فساد يومية وحالة غلاء فاحش يعاني منها الشعب وفي مواجهة ضغط وقمع السلطة للتحركات الجماهيرية وقمع للصحافة المستقلة والمعارضة، تنظم الحركة المصرية من أجل التغيير "كفايــة" مؤتمراً سياسياً بنقابة المحامين بالقاهرة يوم الخميس الموافق 21/9/2006 الساعة السابعة مساءً إعلان موقفها مما يحيط الوطن من مخاطر باستهداف الوصول إلى رؤية التعامل مع هذه المخاطر.

يحضر المؤتمر ويتحدث فيه رموز وقيادات العمل الوطني والفكري.

( categories: )

كيف نحار الفساد

يجب على من يعمل من اجل محاربة الفساد ان يتجه للشعب المصرى ومادام الشعب ليس معه وتشغله قضايا اخرى فهو كمن يؤذن فى مالطة كما يقول المثل الشائع والان يجب ان نفهم مافعلوه بالشعب ثم نحاول علاجه خطوة وراء الاخرى دون تعجل للنتائج كل هذا بالتزامن مع اى خطوات اخرى ولكن المشروع الاهم هو تحريك طبقات الشعب لتحارب الفساد اما عن كيفية تحريك طبقات الشعب يجب ان نفكر ما الذى يمنعه من التحرك واظن ان السبب الاساسى ينبع من الخوف وله اسباب متعددة ليس هناك مجال لسردها ولكن اذا طلبت من انسان خائف ان يذهب الى مظاهرة يعرف مقدما ما ينتظرة فيها فهو بالتاكيد لن ياتى لذا يجب ان افكر فى ان اطلب منه شيئا اخر لا يجد فيه مخاطرة كبيرة كان يجلس فى بيته لمدة يوم فى الشهر بمعنى ادق ان يشارك فى اضراب عام ويجب ان يكون هدف اضرابه واضح امامه ومؤثر بالنسبه اليه كمحاربة الغلاء مثلا. ثانيا يجب ان تصل الدعوة الى اكبر فئة من المصريين وتوضيح اهدافها وكذلك نتائجها على مستقبله. ثالثا يجب ان اوفر له الظرف الملائم لكى ينفذ ما اطلبه منه كاشراك اصحاب الاعمال الخاصة فى الاضراب وكذلك اصحاب الورش والمصانع وعدم تخويف موظفيهم وتوضيح ان جلوس يوما فى البيت لن يدمر حياة احد ويزيده بؤسا. رابعا يجب ان لا انتظر من شعب نائم مشاركة كبيرة وفعاله بل ان المشاركة ستكون فى حدودها الادنى وهذا ما لا يجب الخجل منه بل يجب ذكرة بصراحة ووضوح ثم محاولة اعادة المحاولة فى الشهر الذى يليه والذى يليه حتى نصل الى نسبة مشاركة فاعلة ومؤثرة ولمن لا يدرك مدى اهمية ذلك ان مجرد مشاركة مواطن عادى فيما ادعوا اليه هو بدايه ان احوله من شخص سلبى الى اخر فعال وهذا هو الهدف الاساسى. هذة مجرد افكار مبدئيه ارى انها تستحق الفحص والدراسة وتستحق ان يدور جدل حولها.

يا قبضتي دقي

يا قبضتي دقي على الجدار .. لحد ليلنا ما يتولدله نهار يا قبضتي دقي على الحجر .. لحد ما تصحي جميع البشر لحد ما تتفسر الأسرار مش فاهم اللي حاصل .. لكن بقلبي واصل و اللي مش فاهمه عقلي .. بتشرحه السلاسل يا قلوب بتنزف دم في العتمة .. ياقلوب بتنزف دم و تغني سجنوا و بيسجنوا الكلمة .. و الكلمة غصب عنها أو عن طلعت من القضبان و من الأسوار

دائما يحصد

دائما يحصد الإنسان ما يزرع فهل يمكن لناحصد شيىء دونما أن نقوم بزراعتة حتى نجنى ثمارة فيما بعد وبالقطع اعرف ماذا ستجيبون بالبديهى لا فماذا نحن ننتظر فى الأيام القادمة وظائف مثلا ولا شقق للخريجين ولا ولا هما زرعوا حاجة علشان تطرح لنا الحاجات دى!!!! فحقا أجيبونى ماذا تنتظرون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

انتباه مصر تورث

انتباه مصر تورث الآن - عبد الحليم قنديل Contributed by الشرقاوي on 29-8-1427 هـ [ Edit | Delete ] Topic: مقالات سياسية مصر تنزلق الآن إلى أخطر شهورها ، وتدخل الخريف الأكثر سخونة وغبارا منذ "خريف الغضب" الذى انتهى بمصرع الرئيس السادات على منصة العرض العسكرى فى 6 أكتوبر 1981 . هم يريدونه "خريف التوريث" وربما يتحول - للمفارقة - إلى خريف النهايات الساخنة ، وليست القصة فيما يجرى بمؤتمر الحزب الوطنى اليوم ، فالكل يعلم أن الحزب الوطنى ليس حزبا ولا يحزنون ، وأن لعبة الكراسى الموسيقية فيه ليست إلا صدى باهتا لأصوات هناك ، حيث قصر الحكم .. فقد تحولت مصر - من زمن - من حكم الحزب الواحد إلى حكم العائلة الواحدة ، ربما الجديد : أن تحولات فى "البيت الرئاسى" صارت محسوسة أكثر فأكثر ، فمبارك الأب يبدى نوعا من التمهل والحذر - اللصيق بشخصه - فى سيناريو التوريث .. فيما ينمو إتجاه آخر يدفع الوقائع بقوة إلى الخط الأمامى ، ويتعجل مشهد الختام بقدر ملحوظ من التعسف والقسوة ، ولا تبدو القصة محصورة عائليا ، فالخيوط موصولة بمصالح تكونت ومليارات تراكمت فى الحلقة الضيقة المسيطرة .. والأخطر : أن الخيط يبدو ممدودا مع المكون الأمريكى المتضخم فى صناعة القرار المصرى ، وقد بدا فى الأسابيع الأخيرة بالذات أن الإدارة الأمريكية فى الطريق لحسم أمرها ، فقد ابتلع البيت الأبيض لسانه ، وكف عن حديث الديمقراطية والتداول ، ونجحت على ما يبدو لعبة التفزيع من صعود الإسلاميين بالإنتخابات ، كانت "الفزاعة الإسلامية" هى لعبة النظام المفضلة وموضع إلحاحه ، وبدا لسنين - بعد حوادث 11 سبتمبر - أن الإدارة الأمريكية على استعداد للمغامرة وتجريب التكيف مع صعود الإسلاميين ، لكن وقائع عام 2005 - فى مصر وفلسطين بالذات - غيرت الموقف ، وأثبتت للبيت الأبيض أن التكيف مع الإسلاميين يبدو صعبا ، وربما مستحيلا حتى إشعار آخر ، وتحولت فزاعة النظام المصرى إلى حجة مقنعة أكثر فأكثر للأمريكيين ، وبدا للبيت الأبيض أن لبرلة الإقتصاد - لا لبرلة السياسة - هى الأولى بالرعاية ، وأن استنساخ النظام - بالتوريث - هو الخيار الأكثر ضمانا لمصالح أمريكا المتحكمة فى مصر ، وبالتوازى انتقل البيت الأبيض من موقف التردد إزاء التوريث إلى التفهم ، فنقص الممانعة ، ثم إلى ما يشبه الموافقة بل الإتفاق ، وكانت زيارة جمال مبارك الغامضة إلى البيت الأبيض - قبل شهور - أشبه بمرحلة تقديم أوراق اعتماد ، ويبدو أن المصادقة لم تتأخر كثيرا ، فقد تحدث بوش لأول مرة قبل أيام عن جمال مبارك بصفته "الوريث" فى مصر ! إذن فقد اجتمع الضوء الأخضر الأمريكى إلى اتفاق عائلى يرأب صدوعه ، وتوشك ترتيباته على إكتمال ، والباقى تفاصيل ، اتجاه لتصفية حساب عدد من الكبار ، واندفاع إلى غطاء دستورى لجريمة التوريث ، ودعك من مجلس الشعب ومجلس الشورى وصف الرئاسات والأقنعة إياها ، فالنية - على ما يبدو - متجهة للتعامل مع طاقم مبارك الأب على طريقة ذكر النحل ، يؤدى دوره فى تلقيح الملكة ثم تنتهى سيرته ، فالطاقم البديل يجرى تجهيزه بالزحف التدريجى أحيانا ، وبقسوة المفاجأة غالبا ، وليس بعيدا أن يجرى حل مجلس الشعب بعد إقرار التعديلات الدستورية المطلوبة ، وأن يدعى لإنتخابات جديدة تجرى بلا إشراف قضائى ، وبنظام القائمة القابلة للتحكم من المركز العائلى ثم يعهد إلى قائمة الأغلبية الجاهزة بترشيح الوريث رئيسا ، وفى الطريق يجرى التخلص من الوجود النيابى للإخوان ، وإلهاء الجماعة فى حروب إعتقالات متصلة ، بقصد الإنهاك ، وشن حرب إرهاب ضد المعارضة الجذرية وصحفها المستقلة غالبا ، وخفض نقد سيناريو التوريث إلى أدنى حد ، أو فى أضيق حيز ، فلم تكن الحملة على "الكرامة" - وأخواتها - بهدف حفظ هيبة الرئيس الذى يبدو ذاهبا ، بل الهدف : اصطناع مهابة للرئيس الوريث !! نعم ، انتبهوا من فضلكم ، فسيناريو التوريث انتقل من خانة الإحتمال إلى مواعيد التحقق ، والشروع فى جريمة سرقة بلد انتهى إلى حد القتل . عبد الحليم قنديل جريدة (الكرامة)

انا عندى مشاهد

انا عندى مشاهد لانتهاكات فى اقسام الشرطة بس مش عارف ابعتها ياريت لو حد يساعدنى

ربنا معاكم ومع

ربنا معاكم ومع كل المصريين حتي تتنتهي هذه الغمه عن مصر

تجب ان نتخذ

تجب ان نتخذ خطوات اكثر اجابية اولاها عمل بطاقة انتخابية يجب دعم اى شخص يصلح لهاذا المنصب وان ندعمه بكل قوةويجب ان نتوحد على شخص واحد ولاتفرقو فتذهب ريحكم واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا

نعم لا للظلم

نعم لا للظلم وابنه وما وصل له الشعب المصري وسبب غربتنا التي نعني منها

خيارات عرض التعليق

اختر الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "احفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.

علِّق

محتويات هذه الخانة سرية ولن تظهر للآخرين.
  • Allowed HTML tags: <span> <div> <br> <p> <quote> <blockquote> <table> <td> <tr> <h1> <h2> <h3> <h4> <h5> <h6> <b> <i> <u> <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليمين و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
2 + 5 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.