- No upcoming events available
وقال بابا الفاتيكان إنه آسف لكون تصريحاته أولت بشكل يوحي أنه يسيء للإسلام.
وكان متحدث باسم الفاتيكان قد قال في وقت سابق إن البابا لم يقصد الإساءة للإسلام.
ويأتي اعتذار البابا في وقت تتواصل المطالب لرسمية والشعبية في العالمين العربي للبابا بالاعتذار عن تصريحاته المسيئة للإسلام والرسول محمد صلى الله عليه وسلم والمتعلقة بمزاعم عن تجاهل الإسلام دور العقل ونشر تعالميه بحد السيف.
فقد طالب رئيس الوزراء الماليزي عبد الله أحمد بدوي البابا بتقديم اعتذارات عن تصريحاته، ودعا الفاتيكان لتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه القضية واتخاذ الإجراءات اللازمة لتصحيح الخطأ.
ومن جانبه طالب مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كير) وهو أكبر منظمات الحقوق المدنية المسلمة الأميركية، بابا الفاتيكان بالاعتذار عن تصريحاته. كما طالب كير بعقد لقاء مع ممثل الفاتيكان بالعاصمة الأميركية واشنطن لمناقشة تصريحات البابا.
وأكد المجلس ضرورة الحفاظ على جهود الحوار والتواصل التي ساندها بابا الفاتيكان الراحل يوحنا بولص الثاني، وحذر من انزلاق الفاتيكان تحت قيادته الجديدة فى دوامة الحروب الثقافية التى تغذيها أقليات غربية علمانية وأخرى دينية نشطة بالغرب وبأميركا والتي تصور الإسلام على أنه عدو ديني وسياسي جديد.
كما حث المجلس المسلمين على ضبط النفس وتجنب اللجوء إلى ردود الأفعال الغاضبة أو العنيفة والتي لا تعود على صورة الإسلام عبر العالم بأي مردود إيجابي.
ومن جهتها أدانت حركة طالبان الأفغانية تصريحات البابا. ونقل مراسل الجزيرة في إسلام آباد عن الناطق الرسمي باسم الحركة محمد حنيف إدانته لتصريحات البابا. وقال حنيف إنها جرحت مشاعر المسلمين وأثبتت مجددا أن الحرب الدائرة حرب صليبية ضد المسلمين والعالم الإسلامي. عدم وعي
وفي طرابلس أدانت الهيئة العامة للأوقاف الليبية تصريحات البابا, معتبرة أن التوجه الجديد للفاتيكان "يفتح آفاق العداوة ويعرض السلام العالمي للخطر".
وطالبت الدول الخليجية البابا باعتذارات شخصية بشأن تصريحاته "التي أساءت للإسلام والرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم". وجاء في بيان صدر عن الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي أن "عملية الاقتباس الانتقائي الأحادي الجانب التي وردت في حديث بابا الفاتيكان تعبر عن عدم وعي واقتناع، ولذا فإن مجرد التوضيح الصادر عن الفاتيكان لا يكفي".
وطالبت منظمة المؤتمر الإسلامي البابا بتوضيح موقفه، فيما اعتبر العديد من الشخصيات المسلمة كلامه مسيئا للإسلام وطالبوه بالاعتذار عنها.
واستنكرت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إسيسكو) تصريحات بابا الفاتيكان, معربة عن استغرابها ذلك الخطاب الذي "يعمق الفجوة بين العالم الإسلامي والغرب".
كما أصدرت هيئة علماء المسلمين في العراق بيانا وصفت فيه خطاب الباب بأنه يمثل إساءة لمشاعر المسلمين وتحريضا على الإرهاب.
وفي لبنان طالب المرجع الشيعي محمد حسين فضل الله البابا بتقديم اعتذار شخصي عن تصريحاته. وقال فضل الله في خطبة الجمعة إن اتهام الإسلام بعدم إعمال العقل في شؤون الدين والحياة صادر إما عن جهل بالإسلام أو عن قصد بتشويهه.
وعلى صعيد اخر انتقد النائب في البرلمان عن المقعد المسيحي في محافظة الكرك الأردنية رائد حجازين بشدة تصريحات البابا، وقال للجزيرة نت "أنا كنائب عن المقعد المسيحي وممثل للمسيحيين الأردنيين والشرقيين، أستنكر هذه التصريحات وأي تصريحات تتعرض للأديان لأن الدين المسيحي هو دين محبة"، وأضاف أن "البابا لا يمثل أي مسيحي مشرقي في تصريحاته المسيئة للإسلام، لأنه إذا كان الإسلام دينا للعرب فهو حضارة لنا
".
وفي حين ذكرت مصادر امنية فلسطينية ان زجاجتي مولوتوف القيتا صباح السبت على كنيستين في نابلس شمال الضفة الغربية من دون ان يتسبب الامر بضحايا او اضرار فيما فتح مسلحون النار على كنيسة ثالثة خالية من المصلين.
والقيت الزجاجتان الحارقتان قبل الظهر على كنيستين انجيلية وارثوذكسية. واقتحم مسلحون بعد الظهر كنيسة كاثوليكية في حي الرافدية بعد ان اضرموا النار ببوابتها. واوضح مسؤولون في اجهزة الامن الفلسطينية انهم اطلقوا النار داخل الكنيسة التي كانت خالية عند وقوع الحادث من دون ان يسفر الهجوم عن اضرار
الجزيرة نت + وكالة الأنباء الفرنسية.
- 1396 reads

بس بردة
السلام عليكم
حسبي الله ونعم
طبعا كان لازم
علِّق