أمران علي الساحة المصرية لفتت النظر اليهما مقاومة حزب الله: الموقف من الجيش المصري ومواصفات الحزب الناجح
Submitted by كفاية on الثلاثاء, 15/08/2006 - 06:44.

هويدا طه
لم تخف علي أحد التلميحات الاعلامية والسياسية من جهات مختلفة ـ عربية ومصرية ـ ومن اعلاميين ومثقفين وسياسيين بأن أسطورة اسرائيل التي لا تقهر تم قهرها أخيرا من قبل المقاومة المستبسلة لمقاتلي حزب الله فيما فشلت فيه (الجيوش العربية)،

والحق أن التدبر في هذه الملاحظة سواء صحيحة أو متحاملة سواء موضوعية أو متخابثة تجد أنها ليست (جيوشا) المقصودة بتلك التلميحات، وانما هي تحديدا (الجيش المصري)، وهذه نقطة تستحق وقفة ما منها علي الساحة المصرية، شعبيا ونخبويا، نقطة أخري تستحق أيضا علي الساحة المصرية النظر اليها بأقصي تدبر للاستفادة منها

 

، طالما أن (التغيير) هو أمر يلح في مصر رغم بطء خطوته وضياع وجهته لأسباب عديدة، هذه النقطة هي ببساطة الاجابة علي التساؤل: لماذا نجح (حزب) في لبنان هو حزب الله في صنع هذه اللحظة الفاصلة في بلده بل وتجاوز نجاحه بلده الصغير الي أمته ومنطقته الاقليمية؟! ولماذا يلقي هذه المساندة من جماهيره، بينما لم ينجح في مصر أبدا أي حزب في استقطاب الجماهير، بحيث يلقي منها مثل هكذا مساندة علي طريق تحقيق لحظة فاصلة علي الساحة المصرية؟!، طبعا المستوي السياسي المقصود هنا وليس العسكري!
أولا: السياسة لا الجيش هي التي خذلتنا أمام اسرائيل:
لنقف هنا عند تلك الملاحظة الملفوفة في ورق التعميم (نجح مقاتلو حزب الله فيما فشلت فيه الجيوش العربية، نجح مقاتلو حزب الله في صد عدوان بربري من اسرائيل لأكثر من شهر فيما لم تصمد ـ الجيوش ذات العتاد ـ أكثر من ساعات أو بالكثير أياما، ستة!) هذه الملاحظة التي بالطبع تقصد الجيش المصري، اذ أن الفلسطينيين مثلا ليسوا جيشا وانما من يقاوم منهم فهو يقاوم من خلال حركة مقاومة، والجيش السوري لم يعتمد عليه كثيرا (المخيال الشعبي العربي) ذات يوم لانجاز نصر علي اسرائيل أو لتحقيق الحلم الأقصي، ازالة الدولة الاسرائيلية، ولا ترقي (فرق الجنود) الأردنية تلك حتي الي وصفها بجيش ذي عتاد! وبالتالي هو الجيش المصري المقصود بتلك الملاحظة، وللعلم، الملاحظة ليست عربية فقط، نحن المصريين أيضا وأمام ذلك الصمود اللبناني العظيم مرت بذهننا الملاحظة، بل وقلناها، والمسألة ليست ادانة ذلك التلميح منا أو من غيرنا، المسألة أننا يجب ألا نستسلم لفكرة (الاستهانة بجيشنا) وأن نبدأ البحث الفعلي عن سبب نكسته في عام 67 والبحث عن سبب أدائه المميز في عام 73 والذي سيظل مميزا تاريخيا، ثم الأهم والأكثر الحاحا البحث عن سبب (تواريه) في المرحلة الحالية عن أداء دوره لا في خوض الحروب من أجل الآخرين، وانما في أداء دوره في أرضه مصر.
اللحظة الفارقة في حرب 73 كانت تتمثل في أن السياسة (في المرحلة الأولي من الحرب) كانت تخدم (أداء الجيش) فأبدي المقاتل المصري درجة من الفداء يستحقها وطن عمر أرضه وشعبه آلاف السنين، لم يكن أداؤه اذن محل شك أمام قوة عاتية اسرائيلية أمريكية، ثم هي السياسة في المرحلة الثانية من الحرب من تخاذلت، فلم يتم النصر بدرجة تتناسب وروح الفداء التي أبداها الجندي المصري المقاتل من رأس الجيش الي أصغر عساكره، وقبل ذلك في عام 67 كانت هي نفسها السياسة، والخلل فيها وبين أقطابها هي من كانت مسؤولة عن تلك النكسة، والتي يعايرنا بها التاريخ ونعاير بها أنفسنا في سلسلة لا تنتهي من (هزيمة الروح)، لكنها السياسة أيضا التي أعادت للجيش (شرفه) عندما عالج عبد الناصر خطأه وبدأ بناء جيشه من جديد، وخاض حرب الاستنزاف التي أنهكت اسرائيل أشهرا طويلة، وخاضها المقاتل المصري أيضا في ظروف صعبة وفي ظل تآمر من كل الجهات، لكنه استبسل في حرب الاستنزاف تلك لأن (السياسة) كانت وراءه حينها، لكن القدر بالطبع لم يمهل ناصر لاكمال (استفاقته ودعمه للجيش) التي خاضها بشرف وتفان حتي رحيله، هذه هي اذن و(السياسة وليس المقاتل المصري) من هزمتها قوة اسرائيل اللا أخلاقية، وعموما هذه ليست عودة للتاريخ أو استمرارا في مسلسل (هزيمة الروح) تلك، وانما فقط هي تخوف من (الاستسلام) لفكرة الاستهانة بالجيوش العربية ـ أي الجيش المصري! ثم هي محاولة من أجل البدء بالتفكير حقا في هذا الجيش مرة أخري تفكيرا يختص بالمستقبل، جيشنا كيف هو، بل أين هو؟! السياسة الرخوة المخجلة للنظام الحالي هي التي قلمت أظافر ذلك الجيش فتواري، لا يستطيع أن يتواجد في سيناء عوضا عن أن يحميها، لا نعرف عن تسليحه، لا نعرف عن ضباطه، والأخطر، لا نعرف عن عقيدته الحالية، من يلتحق بالجيش الآن من شباب عائلاتنا وجيراننا وزملائنا وأصدقائنا يحكون عن فترة (خدمتهم بالجيش) ما يقلق، تقنيا ومعنويا وقتاليا ومستقبليا، الجيش المصري جزء من مجتمعنا وضباطه من لحمته، فهل أصابته (رخاوة) السياسة؟! كيف ينعكس عليه هذا (الضياع السياسي المخزي) للنظام الحاكم الحالي؟! هذه التساؤلات ربما أثارتها في اللحظة الحالية نبرة (التهكم) المريعة التي تطال ذلك الجيش داخل وخارج مصر، لكنها حتي وبعد أن تهدأ سماء لبنان يجب أن تطرح في الساحة المصرية، يجب أن نتساءل علناً تري كيف حال جيشنا والي أين المصير؟!
ثانيا: حزب الله قدم نموذجا لشروط نجاح حزب
مهما بلغ اعجابنا ببسالة مقاتلي حزب الله، فان آخر ما نتمناه هو قيام (حزب ديني) في مصر، هذا فقط للتقديم قبل الدخول الي مسألة نجاحه كحزب في لبنان وما يعنينا من تجربته بالنسبة الينا هنا في مصر، ففي مصر مازال التغيير الجذري ـ أي التغيير سياسيا واجتماعيا وثقافيا واقتصاديا ـ ما زال حلما داخل رؤوسنا فقط! لا تشير الي قرب تحققه أي مؤشرات علي الأرض سوي ـ ربما ـ حالة الغضب السلبي واليأس والانهاك التي تتبدي علي وجه كل مصري بمختلف طبقات المجتمع بما يشير بأن (شيئا ما لابد أن يحدث)، لكننا لا نملك بعد فلسفة واضحة للتغيير ولا فلاسفة للتغيير ولا قوة حركية تسعي للتغيير ولا حتي رؤية ما ولو انتقالية للتغيير، نحن في مصر نمر بأسوأ مرحلة يمر بها شعب، مرحلة (اللاشيء) وكلما داعب خيالنا حلم التغيير كلما نظرنا الي الشعوب الأخري التي سبقتنا بقليل أو بكثير من الوقت، كيف استطاعت تغيير أوضاعها، القاسم المشترك يتمثل في (حزب) أو (حركة) أو (مؤسسة ما) تبلور أحلام شعبها وتستند اليه وتشاركه حلمه و، تخطط لتنفيذ الحلم و، تشرك جماهيرها في التنفيذ، جاءت الحرب التي يخوضها باستبسال حزب الله في لبنان، ليطرح الحدث سؤالا: لماذا يتمتع حزب الله في لبنان بهذا الدعم الشعبي الرهيب حتي أن جماهيره التفت حوله رغم أهوال ما طالها من العدوان الاسرائيلي؟ لماذا يبدو هذا الحزب متماسكا الي حد أن الشعوب العربية الأخري ـ وليست جماهيره فقط في جزء من لبنان ـ أعجبت به؟ عندما تدرس حالة حزب الله تجده حزبا يتوفر فيه (الشيء) الذي لا يتوفر أبدا لحزب مصري! أنه بين الناس، موجود بينهم، في بيوتهم ومدارس أولادهم ومستشفياتهم وأسواقهم ومواصلاتهم ومؤسساتهم الخيرية والاجتماعية وحفلات زواجهم ومراسم دفن موتاهم وغير ذلك من مظاهر الحياة الاجتماعية لجماهيره، يصل اليهم عبر اذاعة وفضائية وجرائد خاصة به وبهم، زعيمه من بينهم يشبههم، أبناؤه مثلهم، واحد من أبنائه استشهد في مقاومة الاحتلال منذ سنوات.كما استشهد أبناؤهم، وأبناؤه الآخرون يشاركون الآن في القتال كما يشارك أبناؤهم، أمه وزوجته وأخواته وخالاته وعماته مثل الأخريات، تهدمت بعض بيوت أفراد عائلته فهجروا ونزحوا مثلهم مثل الآخرين، يبدو الرجل نظيف اليد عف اللسان واضح الرؤية ويتمتع بكاريزما خارقة، حتي أننا في مشرق ومغرب العالم العربي أخذنا به أيضا! رغم الاختلاف الفكري الكلي مع حزبه الديني، الحزب اذن حزب للناس ومعهم وبهم، وهذا سر نجاحه، صحيح أن المسألة لا يمكن أن تتم بدون توفر (مصدر التمويل) هذه حقيقة تكاد تكون ثابتة، لابد للحزب الذي يريد أن ينتشر الي هذا الحد بين الناس فيسيرون وراءه بهذا الحماس وتلك التضحية، لابد له (الي جانب صدق تعبيره عنهم طبعا فهذا هو الأساس) أن يمول وجوده بينهم بخدمات اجتماعية واقتصادية وثقافية، نحن لا نتطرق هنا لمسألة الجانب العسكري فهذا شيء يختص به حزب الله لأنه يقاوم احتلالا، لكننا نحلم هنا بحزب بهذا الانتشار لكي (يقاوم سلميا) الفساد الممثل في نظام اختطف البلد والمجتمع و(روح الشعب المصري)، وبالنظر الي الأحزاب الموجودة حاليا علي الساحة المصرية لا تملك الا أن، تشعر بالغثيان والاشمئزاز من قادتها ومن سلوكها ومن عجزها وترفعها علي الناس الذين تتحدث باسمهم كذبا، فهم لا يعرفونها أساسا ولا يعرفون أسماءها ولا أين توجد مقراتها ولا ماذا تريد أصلا!، صحيح أن جزءا من هذا العجز والفشل المثير للغثيان هو تضييق النظام الفاسد الحاكم بالفساد والبوليس عليها وعلي حركتها، وصحيح أنها كلها أحزاب تتسم بضيق ذات اليد لكن عيوبا أخري قاتلة تنبع منها ذاتها، أولها هؤلاء الكهول بقايا الحرب العالمية الأولي الذين يرأسونها! وثانيها أنك لا تجد عضوا في حزب مصري يتحدث عن وجود خطة في برنامج حزبه تهتم بالنزول الي الناس في منفاهم داخل مدن وقري مصر، لا تجد حزبا يتحدث عن خطة زمنية لتعريف الناس به بل لتعريف نفسه بهم، لا تجد حزبا مصريا يخرج من جحور المقرات، مقر الحزب ومقر الجريدة، هذه أحزاب فاشلة، لا يمكنها لا بلورة حلم شعبها ولا الوصول اليه ولا قيادة المجتمع نحو تغيير لا جزئي ولا جذري، ماذا اذن؟! هل توقفت الحياة في مصر؟! هل المستقبل بهذه القتامة؟! لا طبعا، فالزمن يمر علي البشر سواء تراخوا أو نشطوا، وللزمن فعله، والشعب المصري ليس شعبا قفز الي العالم فجأة من عدم! انه شعب عريق ـ رغم ما يمر به الآن من رخاوة وعدمية واستغراق في متاهات الغيبيات ـ ولا يمكن أن يستمر حاله هكذا، لا يمكن أن يستسلم ليس فقط لاستهانة الآخرين به بل حتي لاستهانته بنفسه، لابد أن لحظة ما قادمة يخرج فيها من هذا التيه، لكن كيف؟!
نحن بالفعل نحتاج الي (حزب) تتوفر له مصادر تمويل (وهي ليست مستحيلة لكن مقالات الصحف ليست مجالا للنقاش علي كل حال حول مصادر التمويل!) ليستطيع وضع خطة للانتشار بين الناس وربطهم به وربط نفسه بهم، حزب لا يفكر في البرلمان للسنوات الخمس القادمة!، بل يجعل تلك السنوات خطة زمنية لتعريف الناس به والتعرف اليهم، خطة تشتمل انشاء قناة تلفزيونية خاصة به ووسائل للتوغل في المدارس والجامعات والأسواق والمستشفيات، خطة تبلغ الناس بأن (يتهيئوا) للحظة ما قادمة يكونوا فيها علي أتم استعداد للتكتل (عن وعي) بأن ذلك الحزب يمثل طوق نجاتهم بما يهدف اليه من أجلهم، لكن نقطة أخري هامة في هذا الأمر تشير اليها بقوة كل تجارب الأمم الأخري، وأحدثها حزب الله، وهي (ذلك الرجل) الذي تقدر أكتافه علي حمل ذلك المشروع، لا تسارعوا بالاتهام التقليدي (هذه أحلام بديكتاتور أو بالمسيح المخلص أو بالقائد الملهم) الخ من تلك المسميات، الفرد في لحظة التغيير شديد الأهمية لكل الشعوب، نصر الله بالمناسبة ليس ديكتاتورا، هكذا تقول كل الأبحاث عن شخصيته ودوره، لكنه في تلك اللحظة الرهيبة في حياة شعبه (يقود) أمرا جلل! في مصر ليس من بين كل الظاهرين في الساحة من هو بقامة تنبئ أن أكتافه قادرة علي حمل (مشروع تغيير) لكن مثل هذا النوع من الأفراد في التاريخ يكون رابضا في رحم الأيام، ولعله الآن اقترب من الصف الأول! والشعب المصري أدار ظهره لكل داعية تغيير ظهر مؤخرا لأنه بوعيه الجمعي لا يراه مناسبا، لكنه ينتظره علي كل حال، يتطلع اليه في كل (فورة) ثم يكتشف أنه ليس من بين هؤلاء فينصرف عن الجميع! أيام (فورة القضاة) تصوره أحدهم، ثم لأسباب عديدة بدا أن قاماتهم ليست بما يكفي، لكن حزبا كهذا الذي حلمنا به، وقائدا كهذا وخطة كهذه لابد منهم مجتمعين، كي يبدأ مخاض مشروع التغيير الرابض في رحم المستقبل ولا تساعد (رخاوة وعدمية) الحالة المصرية الحالية أن تدفعه ليطلق صرخة الحياة

القدس العربي

 

الظلم

الظلم والجهل الجيش مش للحرب الجيش المصرى لحمايه النظام الجيش كله ظلم للضباط الاصاغر والجنود الجيش كله فساد الجيش ماف اى نظامولاتدريبولاسلاحولامطلوب كده الجيش تمثليه ملحوظه :فى ناس مرفهين جدا فى الجيش ومعروف الوسايط فى مصر

الجيش .دار حوار

الجيش .دار حوار بيني وبين صديقي عن حكاية جيش بلدنا كما يلي: س: ليه الناس يخلوا اولادهم يدخوا الكيات العسكرية؟ ج: يووه مليون سبب ......... لأنهم بياكلوا ببلاش ....... عربيات ببلاش... علاج مجاني .......أندية وقاعات مش موجود في مكان في العالم غير في بلنا.... الخ ........ س: يعني مش علشان يحاربو؟ ج: انت اتجننت ........... حرب ايه وهباب ايه ...... هو انت فاكر ان فيع حد يفكر في كده ....... وبعدين لمؤخدة يعني بفرض ضعيف جدا لأاي سبب .... حصل حرب .. مين يحارب ..... طبعا الاحتياط ..... يعني من الأخر .. الجيش بقى وظيفة ميري . واكلينها والعه وعايشين بلاش ... وانت ومالك وارضك بتاعة الجيش حتى يثبت العكس ...كل ارض مصر بتاعة الجيش ...... والاغرب انهم لو يسبوها للناس .لا..... دول يبنوها برضه للعسكر أو يعملوها اندية ليهم .....أو قاعات أو دار ضيافة..الخ اخره من المسميات .. س: يعني ايه بقى لازمة الجيش ؟؟ ج: حماية....... ودرع ....... س: لمين ؟؟؟؟؟ ده اللي انا لسه بافكر فيه

جيش ايه اللى

جيش ايه اللى انتى جاية توقلى عليه دول بودى جارد الحرامى ضد الشعب وخدين كل حاجة فلوس وعربيات ونوادى بدون اى جهد يذكر دول حرامية من ضمن الحرامية اللى بيسرقو الشعب

كم نفتقد اليوم

كم نفتقد اليوم و أكثر من أي وقت مضى مصر عبد الناصر و السد العالي إني من اشد المؤمنين أن مصر هي قلب العالم العربي و روحه فإذا إنكسرت مصر فقد العالم العربي و روحه و عزته كما أني من أكثر المؤمنيين بأنه مهما كانت الصورة قاتمة ستبقى مصر عظيمة بشعبها ، فيا أستاذة هويدا مقالك الجميل الذي قرأته اليوم أثار وجعي و جرحي فمصر أم الدنيا يجب أن تبقى أم الدنيا و أم الحضارة و ام العرب جميعاً ، هؤلاء العرب الذين باتوا يموتون اليوم إما بالقتل و القهر أو بالفقر و التجويع إنه واقع مؤلم و إلى أقصى الحدود.... ، نحن نحلم بيوم تنهض فيه مصر العظيمة الغالية لينهض معها الوطن العربي برمته . لورا حبيب من فلسطين

لا اظن ان الجيش

لا اظن ان الجيش المصري كما يعتقد البعض انة يستحق كل هذة الضجة الجيش المصري تغيرت قياداتة وعقيدة القتالية نذ حرب 73 عندما اشاهد العروض التي تقدم عند تخرج دفعة جديدة من الكليات الحربية انها عروض تافهة مثل الغناءوالفروسية اشياء لا تستخدم في اي معركة باللة علي مبارك هل يستطيع جيشة خوض معارك قتالية ضد اسرائيل ...............لا اظن

أفضل ما قدمه

أفضل ما قدمه حسنى مبارك فى 73 -- إن أفضل ما قدمه تستطيع أن تعرفه من الحوار الذى أجراه معه عماد الدين أديب فى 2005, لقد كنت أظن سابقا - من تفاهة عقلى- أن توقيت الضربة الجويه فى أكتوبر بالساعة الثانيه ظهرا حكمته عوامل انكسار الشمس الى الغرب فتكون فى عيون الأسرائليين ولا تؤثر علينا . وكأن مضادات الطيران فى الجيش الأسرائيلى تعمل بالعين المجرده, ولكن بعد سماع سياده الرئيس فى كلمه للتاريخ مع عماد الدين أديب أكتشفت أن هذا التوقيت اعتمد فقط على عنصر المغايره وليته ما اعتمد, فقد قال الرئيس " احنا لاقينا كل الضربات بتبقى مع أول نور للشمس فقلنا نغير ونضرب الساعة 2 " المفاجأة الاكبر هى أن اسرائيل علمت بالحرب فى الساعة السادسة صباحا يوم 6 أكتوبر وذلك من كتاب موشى ديان. وأن اسرائيل كان لا ينقصها إلا 24 ساعة فقظ لإستدعاء الإحتياط وترتيب الخطوط -والكلام مازال لموشى ديان أى ان هذا القرار الذى لم يعتمد الا على المغايره مما هو كائن وثابت عسكريا ... أدى الى منح اسرائيل 8 ساعات كاملة مما كانت تحتاجه وهو 24 ساعة. وربما لو ان الرئيس حسنى مبارك -وهو كان المسؤل عن توقيت الضربة الأولى- لم يحاول الابتكار العسكرى لكانت نتائج الحرب أفضل ب 30, بالمائه, للأسف , القرارات فى الجيش غير قائمة على علم حقيقى وإنما على أمنيات وأشياء غير موضوعيه,,,واضرب وربنا معاك

يادى المصيبة

يادى المصيبة يعنى ما سمعته كان صحيح لقد حكى لى قريب عقب عودته من بعثة تكلفت ملايين الدولارات فى أمريكا أنه وجد اسمه واسم كثيرين ممن كانوا معه فى الدورة باحالتهم للاستيداع رغم تفوقهم فى الدورة وفسر ذلك بعدم وجود أى نظام أو تنسيق داخل الجيش وأن لا أحد يهتم وكلهم فعلا يتسابقون لأخذ الغنائم مع أننا نعرف أن الجيش يستهلك نصف الميزانية المعلنة ويسر أنه يلتهم مثليها فى الخفاء .. طيب أيه الحل ؟؟ هل ننتظر فضيحة أخرى وهل من المعقول أن يظل وزير الدفاع طيلة كل هذه المدة والمعروف حاجة الجيش باستمرار للتجديد والبعث والذى لابد معه من تغيير القيادات والدفع دائما بدماء جديدة والله لا أقصد ان أقلل من شأن أحد .. على العموم لنا الله .. الذى أصدر قرار تعيين كمال الشاذلى بكل ماعرف عنه من جهل وصلف رئيسا للمجالس القومية المتخصصة والتى كانت المفروض أمل الأمة فى التقدم مش بعيد عليه يحتفظ بالطنطاوى طيلة هذه المدة .. ولا يكنش الرجل بيتفائل باسم الطنطاوى؟!! بعد الفتاوى التفصيل الذى يبدعها الضال المضل سماحة أية الله الشيح محمد السيد طنطاوى؟!! من يعلم يفيدنى رجاء

هل تعرفون أفضل

هل تعرفون أفضل ما قدمه حسنى مبارك فى 73 إن أفضل ما قدمه تستطيع أن تعرفه من الحوار الذى أجراه معه عماد الدين أديب فى 2005, لقد كنت أظن سابقا - من تفاهة عقلى- أن توقيت الضربة الجويه فى أكتوبر بالساعة الثانيه ظهرا حكمته عوامل انكسار الشمس الى الغرب فتكون فى عيون الأسرائليين ولا تؤثر علينا . وكأن مضادات الطيران فى الجيش الأسرائيلى تعمل بالعين المجرده, ولكن بعد سماع سياده الرئيس فى كلمه للتاريخ مع عماد الدين أديب أكتشفت أن هذا التوقيت اعتمد فقط على عنصر المغايره وليته ما اعتمد, فقد قال الرئيس " احنا لاقينا كل الضربات بتبقى مع أول نور للشمس فقلنا نغير ونضرب الساعة 2 " المفاجأة الاكبر هى أن اسرائيل علمت بالحرب فى الساعة السادسة صباحا يوم 6 أكتوبر وذلك من كتاب موشى ديان. وأن اسرائيل كان لا ينقصها إلا 24 ساعة فقظ لإستدعاء الإحتياط وترتيب الخطوط -والكلام مازال لموشى ديان أى ان هذا القرار الذى لم يعتمد الا على المغايره مما هو كائن وثابت عسكريا ... أدى الى منح اسرائيل 8 ساعات كاملة مما كانت تحتاجه وهو 24 ساعة. وربما لو ان الرئيس حسنى مبارك -وهو كان المسؤل عن توقيت الضربة الأولى- لم يحاول الابتكار العسكرى لكانت نتائج الحرب أفضل ب 30, بالمائه, للأسف , القرارات فى الجيش غير قائمة على علم حقيقى وإنما على أمنيات وأشياء غير موضوعيه,,,واضرب وربنا معاك

يا سادة يا كرام

يا سادة يا كرام الجيش المصرى يعيش الان اطول فترة بيات عرفها منز عهد احمس طارد الهكسوس والفضل يرجع الى عهد السيد العميل الرئيس/مباركصاحب الضربة الجوية اصبح هم القادة رؤساء القوات استغلال الفترة الثمينة التى وهبهم السيد الرئيسا اياها فى عمل مستقبل اولادهم واولاد اولادهم من اراضى فىكل ارجاء مصر

الجيش المصرى هو

الجيش المصرى هو تماما كم قال الاخ ابوالمعاطى فى تعليقه الاول وهذا عاصرته بنفسى فقد كانت المعدات عاطله وتبلغ القيادات العليا انها سليممه كما ان اغلب اسلحتناالروسيه قديمه من ايام الحرب العالميه التانيه واغلب ظباط الجيش يعرفون هذه الحقيقه ولكن يبدو ان مصر تحتاج لعبد الناصر اخر

أتفق معك يا

أتفق معك يا سيدة هويدا. وأعتقد أن ظهور القادة و خلق الآحزاب عمليتان متواتيتان. وظنى الآكبر أن العملية الخلاقة تدور فى مصر الأن. كنت وفى أزور القاهرة مؤخرا، كان لى جلسسة مع بعض النشطاء السابقين الدين قرئت وتعلمت منهم فى الستينات والسبعينات. وبدئت بسؤال عما حدث في أنتخابات مجلس الشعب الآخيرة وبدء الزملآء بشروح أجدها تنتمي لسنوات بعيدة ماضية. بل أن مرشحيهم داتهم ينتمون لعصر فات. عندما نحتج وبحق علي شيخوخة القيادة المصرية علينا أن نقول نفس الشئ لقبادات المعارضة المسنين. وبطبيعة الحال لنا كل الحق كاجيال سابقة أن نشارك، لكن علينا أيضا أن ندع راية القيادة تمر الي الأجيال التالية

انا ممن تشرفوا

انا ممن تشرفوا بالعسكرية فى حرب اكتوبر 73 وشاهد على اداء القوات المصرية فى هذة الحرب واذا كان اليوم هناك قتالا بطوليا ضد اسرئيل صنعة حزب اللة فبذور هذا الموقف وهذا القتال كان فى الجندى المصرى البسيط الذى استطاع ان يقف وجها لوجه امام العتاد العسكرى الاسرائيلى بمعداتة البسيطة دون خوف اووجل لكن رجال السياسة قاتلهم اللة سرقوا الانتصار من هذا الجندى البسيط لصالح تحالف جديد تكون لاسرائيل فية الغلبة والقوة وتكون التحالفات معها اولوية عن اى تحالفات اومعاهدات اخرى فلم يعد هناك شىء اسمة الدفاع العربى المشترك ولاحتى الجامعة العربية وان نكون مجرد صدى اجوف للمخططات الامريكية والاسرائيلية وجاء زلزال المقاومة فقلب جميع الموائد واثبت ان اوراق اللعبة لم تضع بعد من ايدى الشعوب المقهورة بحكامها ومازال للمعارك بقية حتى نفوت على حلف الافاعى ان يكسبوا بالسياسة ماخسروة بالحرب

يا سيدتى الجيش

يا سيدتى الجيش المصرى أصبح عبء على المصريين الآن بدلا من أن يكون معين لهم فالجيش المصرى تقريباً لاتزيد فيه رتبة أى صاحب شخصية مستقلة عن عقيد بعدها يحال للتقاعد ويبقى بعد هذه الرتبة طراطير لا يهشوا ولا ينشوا وعلى فكرة قادة الجيش حالياً مشغولة بالمغانم من فيلات مدعمة على الساحل الشمالى أو فى الاسماعيلية وسيناء أو بالترتيب لمراكز مدنية كالمحافظين ورؤساء المدن وآخر ما يفكر فيه قادة الجيش هو التعبئة والتطوير والتدريب وأرجو الله أن يسترها معانا وإلا ستكتشفون أن حال الجيش لا يقل فساداً عن المحليات .. وفى نظرى أننا فى أنسب وقت لحدوث 1967 مرة أخرى وربنا الستار.!! وأخيراً أتمنى من كل من يوجعه ضميره ويجد فى كلامى ما يطابق ما يعلمه أن يكتب ويكتب لعل وعسى..

خيارات عرض التعليق

اختر الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "احفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.

علِّق

محتويات هذه الخانة سرية ولن تظهر للآخرين.
  • Allowed HTML tags: <span> <div> <br> <p> <quote> <blockquote> <table> <td> <tr> <h1> <h2> <h3> <h4> <h5> <h6> <b> <i> <u> <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليمين و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
3 + 11 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.