- No upcoming events available
-إسرائيل- تصف -بى بى سي- و-سى ان ان- بكلاب حراسة
Submitted by كفاية on الاثنين, 14/08/2006 - 16:09.
قناة -المنار- هزمت قناة -فوكس نيوز- فى مصداقية الخبر
يعترف الخبراء الاسرائيليون بأن قناة فوكس نيوز الامريكية التليفزيونية هى التى تدير المعركة نيابة عنهم ضد حزب الله وامام العالم، ولكن هذه القناة الامريكية لم تعد تحظى بالمصداقية حتى فى اوساط الجمهور العبرى الذى يزيد ويزيد من متابعته لقناة المنار التابعة لحزب الله رغم ان الجيش الاسرائيلى امر بقطع بثها عدة مرات وباء بالفشل.
صحفى فلسطينى كان وصف ما تقوم به قناة فوكس نيوز بأنه بغاء اخبارى وانها محطة غير مهنية وتدعم الحرب والهجوم على الأهداف المدنية بطريقة لا تفعلها اذاعة الجيش الاسرائيلى وبشكل لا يقبله التليفزيون الاسرائيلى نفسه.
وفى اطار الحملة الاسرائيلية المضادة على الجبهة الاعلامية اتهمت الصحف العبرية وسائل الاعلام الاجنبية ومراسليها الذين وصفتهم بكلاب الحراسة التابعة لحزب الله بأنها تشكل بوقا دعائيا لحزب الله، مضيفة بان الحزب يمارس حملة ترهيب على مراسلى الوكالات والفضائيات العالمية بغية اجبارها على نشر مواده الدعائية متهمة الحزب بانه صادر جواز سفر مراسل صحيفة التايمز البريطانية الى جانب تحديده لمراسل ال -سى - ان- ان- مواقع محددة ليقوم بتصويرها خدمة لمعركته الانتخابية.
وكأن اسرائيل لا تفعل ذلك بمراسلى القنوات العربية احتجت الصحف العبرية ونقلت فى اطار طرحها لمسوغات هجومها على وسائل الاعلام الاجنبية عن مراسلى ال سى -ان- ان وال سى - بى -اس فى بيروت قولهم بأن حزب الله يحدد لهم مواضيع تقاريرهم الاخبارية ومواقع التصوير المفضلة له من دون مرافقة مراقبى الصحف التابعين للحزب لمراسلى الصحف والفضائيات بهدف الاشراف على المواد الاعلامية التى يقومون بجمعها وبثها فى سعى من الحزب الى ابراز جرائم اسرائيل واتهامها عالميا بارتكاب جرائم حرب.
ووصفت الصحف العبرية شبكة ال بى - بى - سى بالاسوأ فى هذا المجال حيث اتهمتها الشبكة بانها بوق دعائى لحزب الله بامتياز مستحضرة مقاطع من بعض الاتصالات التى تتلقاها الشبكة من مستمعيها فى اطار التعبير عن ارائهم متهمة الشبكة بانتقاء الاتصالات الهاتفية بشكل مدروس مثل تلك التى تعتبر الهجوم الاسرائيلى على لبنان مساعدة جمّة لتنظيم القاعدة الذى سيستغل الهجوم لتجنيد عناصر جديدة.
وشددت الصحف العبرية فى اطار ردها على اتصالات مستمعى ال بى -بي- سى على ان الذى يساعد اسامة بن لادن على تجنيد واسع العناصر جديدة ليست العمليات الدفاعية الاسرائيلية التى احدثت دمارا يقل بكثير عما تنشره وسائل الاعلام الغربية وانما تلك التقارير المبالغ فيها التى تبثها ذات الوسائل عن الدمار والخسائر التى لحقت بالمدنيين اللبنانيين ومساهمتها فى اثارة الغضب والحنق لدى المشاهدين والمستمعين.
ولم تستثن الصحف التحليلات والافلام التى تبثها وسائل الاعلام الغربية من هجومها وتحاملها متهمة تلك المحطات الغربية بمجافاة الحقيقة حينما تظهر بيروت وكأنها مدينتا درزدن وهمبورغ الللتان دمرتا اثناء الحرب العالمية الثانية بشكل كامل على ايدى قوات الحلفاء عن طريق تكرار ذات الصور القادمة من بيروت لعدد محدود من المبانى المدمرة الامر الذى بين المدينة وكأن نصفها ازيل عن الوجود.
وفى استطراد دفاعى اكدت الصحف العبرية ان الصور الجوية تظهر بوضوح عددا محددا من المبانى كانت تستخدم من قبل عناصر وقيادات حزب الله هى التى دمرت وليس غيرها كما تحاول وسائل الاعلام العالمية اظهارها فى حين سلمت باقى اجزاء بيروت عدا عن بعض المرافق الاسترتيجية مثل مدارج الهبوط والاقلاع فى مطار بيروت التى تستخدم لنقل الاسلحة.
واضافت بشكل لايخلو من الاستهزاء بأنها تجد عذرا للمشاهد الغربى الذى يرى الصور الانتقائية ويستمع لشهود عيان مختارين بشكل جيد اذا وضع مستوى القتل والدمار الذى لحق بلبنان فى مستوى يماثل القتل فى دارفور او تسونامى 2004 الذى قضى على نصف مليون ضحية مؤكدة أن اسرائيل تبذل قصارى جهدها لعدم المساس بالمدنيين رغم صعوبة تحقيق هذا الهدف بشكل كامل خاصة ان مقاتلى حزب الله اتخذوا من مساكن المدنيين مواقع لهم ومع ذلك فان نسبة الضحايا المدنيين فى هذا الصراع منخفضة اذا ما قورنت بصراعات دولية اخري. وتحدت الصحف شبكة الاخبار البريطانية ال بي-بي- سى التى اصبحت بفضل دافع الضرائب البريطانى اكبر واغنى شبكة اخبار فى العالم أن تكشف لمستمعيها ومشاهديها التقارير الانتقائية التى قامت ببثها وذلك خشية ان ينقض عليها اسرائيل ومؤيدوها مع ان مراسلا اخباريا يعمل فى محطة اخرى كشف الاسبوع الماضى طرق وسائل الاعلام فى تحريف التقارير والحقائق الواردة من لبنان خصوصا والشرق الاوسط عموما.
وركزت الصحف العبرية هجومها على شبكة ال بى - بي- سى كونها المحطة الوحيدة فى العالم التى تبث بمختلف اللغات لساعات طويلة ويحظى راديو الشبكة وحده بعدد هائل من المستمعين يصل الى 163 مليونا وتبث بجميع اللغات المتداولة فى منطقة الشرق الاوسط عدا اللغة العبرية مثل البشتونية والفارسية والعربية والتركية وكذلك تبث بلغات متداولة فى دول صغيرة مثل مقدونيا والبانيا واللغة الازورية والاوزبكية مما يجعلها مشكلة عالمية وليست بريطانية داخلية.
وفى نهاية هجومها اتهمت الصحف العبرية وسائل الاعلام الغربية والعالمية بتحريف حقائق الحرب الدائرة والتى بدأها حزب الله حيث لا يستطيع المستمع او المشاهد خاصة لشبكة ال بي- بي- سى على مدار ساعات البث الطويلة ملاحظة وجود مئات الالاف من الاسرائيلون داخل الملاجئ لمدة ثلاثة اسابيع يعيشون مشاعر الخوف والرعب ويعانون التعب والارهاق ولا تسمع خبر مقتل جدة وحفيدها فى انفجار صاروخ كاتيوشا اصاب بيتهم بشكل مباشر او ان تحصى عدد الاطفال اليهود الذين قتلوا.
وتناست الصحف فى غمرة هجومها على وسائل الاعلام الغربية والعالمية وتعريضها بمصداقية تقارير المراسلين واتهامها لحزب الله بتوجيه الصحافة الغربية وتسخيرها لخدمة اهدافه قرار الجيش الاسرائيلى بمنع مراسلى ذات الوسائل من تغطية حقائق الحرب على الجانب الاخر من الحدود حيث اشتكى معظم المراسلين الاجانب خاصة العرب منهم من اجراءات الجيش وقيوده غير المفهومة لحرية حركتهم او حتى اختيار مصطلحاتهم ومنعه المطلق لنشر اسماء مواقع سقوط الصواريخ التى يطلقها حزب الله وكذلك حرمانه للمراسلين غير الاسرائيليين من الوصول الى مناطق الحدود الشمالية بغية الاطلاع على سير المعارك ومشاهدة عمليات القصف المدفعى الاسرائيلى على قرى وبلدات الجنوب اللبنانى عدا اعتقاله لمراسلين عرب - وان كانوا يحملون الجنسية الاسرائيلية - بحجة بثهم صورا تحظر الرقابة العسكرية نشرها وتداولهم لمصطلحات واسماء يحظر البوح بها.
العربي
- 954 reads
( categories: )

the foreign news cahnnels
علِّق