- No upcoming events available
السبت 23 يونيو 2006 التاسعة صباحاً
نوم متقطع يضع "ناصر" السجان حداً قاطعاً له.. قررت ادارة السجن تحويلي الى مستشفى المنيل الجامعي اليوم.. علي أن أختار بين المستشفى والزيارة.. في الطريق للادارة وجدت اتنين مساجين بعلبة بوية وسكينة معجون وفرشتين واقفين أمام الباب.. وجيه بيه إداهم تعليمات يدهنوا الباب عشان يخفوا اللي مكتوب عليه "كفاية، لا للتوريث، 30فبراير".. مقدم وجيه زكي فؤاد قائد العنبر قال ببرود يحسد عليه "ايه بس يا محمد بيه.. عاوزين نبيض الباب عشان الشعارات اللي مكتوبة.. ولو عندك مانع بلاش.. السجن ده بردو بتاعك وأوامرك".. رديت بابتسامه واشارة لهم مغزى.. كنت قد رفعت ملصق "كفاية" من على الباب للصقه مرة أخرى بعد البياض لكن فشلت في انقاذ ملصق "يحيا العدل"..
10،30 صباحاً
قررت أني مش هاروح المستشفى.. حاسس أن الزيارة أهم بالنسبة لي.. هانتظر الزملاء والأصدقاء.. أتمنى يكونوا خرجوا على خير.. النهاردة اليوم ال61 خلف هذه الأسوار لو طرحنا ال3 أيام اللي خرجتهم (22 عصرا الى 25 ليلا).. لا أعتقد أنني سأخرج خلال ال15 يوم القادمين.. على كل حال سنرى.. كلها أيام على 5 يوليو القادم.. موعد التجديد الذي لن أحضره..
10،45صباحاً
قررت الذهاب للمستشفى.. تفاوضت مع المأمور وقال إنه سيسمح لأهلي بالدخول لانتظاري.. "أحمد باتع" رئيس مباحث السجن، طمني ان اجراءات المستشفى هتخلص بسرعة.. في الطريق الى المستشفى كان معي 3 شباب من "الجماعة الاسلامية" تنظيم المنيا.. انتهينا من كل شيء وعدنا للسجن الساعة 1 ظهرا.. خطوت داخل السجن لأجد "دروبي" على باب مكتب المأمور.. ما أروع أن يكون في حياتك شخص زي "دروبي".. عرفت أن أخي وأختي وزوجها أتوا لزيارتي.. استاذنت المأمور ورجعت الزنزانة أجيب آيس بوكس، وفوارغ، وملابس الزملاء المخلي سبيلهم، وكمان الجوابات اللي كتبتها بالليل.. في قاعة الزيارة دخل علاء ووراه دروبي.. كنت خايف على علاء جداً واجراءات خروجه.. قاللي أن نورا اللي كنت منتظرها جداً مقدرتش تيجي وعندها ظروف طارئة.. لكن راجية عمران كانت موجودة برة السجن وبعتالي حاجات مش عارف أشكرها عليها ازاي.. كمان محمد طعيمة – اللي أنا لسة كاتب عنه امبارح انه مش قادر يصحي بدري عشان ييجي يشوفني – كان برة.. فرحت قوي رغم أني ماقدرتش أشوفهم هو وراجية.. لكن منال كمان معرفتش تدخل وده أغضبني جدا.. أنا دايماً متعود أشوفها هي وعلاء جنب بعض! بعدها دخلت أختي وزوجها.. ثم عاطف.. والأهم "ندى" بنت أختي.. أخذتها بين ايديا.. مش عارف أوصف.. دي أول مرة أشوف أختي من 60 يوم.. الزيارة جعلت اليوم يمر بسرعة.. أكتر حاجة فرحتني النهاردة بيتزا جابهالي "دروبي" من "توماس".. عدت للزنزانة 3،30 العصر.. أكلت فاكهة وبيتزا.. نمت صحيت بدأت قراءة كتاب عن الفكر الديني.. تبعته بميكي والجرائد..
الساعة 1،30 صباحاً
.. رغبة مجددة في النوم.. أيام العزلة الثلاثة ثقيلة للغاية.. شعوري بأني لن أرى أياً من أهلي أو أصدقائي قبل السبت القادم يصيبني بالاكتئاب..
2 صباحاً..
تصبح على خير يا شرقاوي
محمد الشرقاوي سجن طرة تحقيق
زنزانة 1 – ب ملاحظة طبية
- 1122 reads

people
people
والله ياخويا يا
god with u sharkawi and all
علِّق