- No upcoming events available
كفايه
أحدى ضحايا جريمة يوم الإستفتاء..للمرة الثانية(روابط):
"رجالة" مبارك هتكوا عرض صحفية وهددوها بالإغتصاب.
وصلت "عبير العسكري" إلى جريدتها الدستور وملابسها ممزقة تماماً وعلى جسدها أثار كدمات وسحل، كانت عبير عائدة من مغامرة صحفية ستكتبها.. كجزء من مهنتها.
وصلت عبير إلى ميدان عبدالخالق ثروت في الثامنة تقريباً لتبدأ تغطية يوم القضاة للدستور، وما أن نزلت من التاكسي، حتى فوجئت ببلطجية يحيطون بها ويكممون فمها..ثم جروها إلى ميكروباص وفيه بدأت حملة تأديب.. ضرب وشتم بأحط الألفاظ.. وإستمرت المعركة "الرجولية" حتى ثكنة امنية لشرطة مبارك في شارع رمسييس.
هناك استلمها ضابط امن دولة تعرف عبير شكله جيداً، بدأ مع بلطجيته حلقة جديدة من الضرب.. وواصلها وهو يتحدث في محموله:(ايوه ياباشا البت معانا دلوقتي.. رايحين بيها قسم السيدة زينب).
كانت صرخات عبير "عادية" لمن في ثكنة شرطة مبارك برمسيس، لكنها حاولت الإستنجاد بالناس على باب قسم السيدة، وكان الرد على من ترجوهم تركها..: دي بت(...) وبنت(...).. ولسه جايبنها من شقة مفروشة.
إلى حجرة بها سجادة قذرة أدخلوها.. ضرب وبصق وشتم حتى دخل ضابط أخر شتم البلطجية بحجة أنهم "خ.. وموش عارفين يتعاملوا مع البت ال...".
شتيمة الضابط للبلطجية كانت إشارة لتجاوز كل الحدود.. أكملوا خلع حجابها ومزقوا ملابسها وهم يهددونها بالإغتصاب زاعمين أنهم فعلوا نفس الشئ بزميلاتها (أسماء ورشا وندى) وفي ذات الغرفة.. وإنها لن تر النور بعد الآن.
إستمرت حفلة هتك العرض بأيدي "رجالة مبارك" الملتفين حول فريستهم حتى رن محمولها، إنتزعوه من شنطتها وأغلقوه. فقالت لهم: كده زمايلي في الجرنال عرفوا أني أتقبض عليه.
كان تعليق (عبير) إشارة جديدة لتكرار هتك العرض.. لكن "قائهدم" طلب منهم إلقاء "بنت الـ" في الشارع، مهدداً لها بألا تظهر في وسط البلد. وعندما قالت له أنها ستركب المترو، طلب من "الرجالة" إصطحابها حتى الكورنيش لتذهب إلى منزلها في المعادي.
بالعافية سمح "الرجالة" لها بإرتداء بقايا ملابشها ولف ما تبقى من الإيشارب على رأسها، وطوال المسافة من القسم حتى الكورنيش إستمر "الرجالة" في الضرب والشتائم والبصق وسط المارة، وعندما يحاول أحدهم التدخل.. تكون الإجابة: دي بت ِ.. ومسجلة آداب.
أمام معهد الاورام تركوها، سرقوا مرتبها وكل حاجاتها الشخصية، فلجأت إلى دكان، ألقى عليها صاحبه سجادة صلاة لسترها وطلبت زملائها بالجريدة، وبعد دقائق عاد "رجالة" مبارك ليهددوا صاحب المحل الذي إضطر لأن يطلب منها المغادرة...
جلست عبير خلف كشك كهرباء حتى اتى زملاؤها ونقلوها في تاكسي للجريدة.
*القدس العربي (أولى):صحافية تتهم الشرطة بالتحرش بها جنسيا
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=2006\05\05-12\z28.htm&storytitle=ffصحافية%20تتهم%20الشرطة%20بالتحرش%20بها%20جنسياfff
(انظمة تهتك الاعراض يمكن محاسبتها امام المحكمة الجنائية الدولية)
http://harakamasria.org/node/6118
* إيلاف:(يحدث في وسط القاهرة وعلى مرآى الملايين)
http://www.elaph.com/ElaphWeb/Politics/2006/5/147713.htm
*تقرير لرويترز:
http://ara.today.reuters.com/news/newsArticle.aspx?type=topNews&storyID=2006-05-11T173030Z_01_EGO148802_RTRIDST_0_OEGTP-EGYPT-MT6.XML
- 7121 reads
