- No upcoming events available
بيان لنشطاء وقوى "مدنية"
على من يأتي الدور غداً.. إذا صمتنا الآن؟
لا للتمييز ضد البهائيين.. لا لتحريض الإخوان والوطني.
في انتهاك صارخ للدستور الذي يكفل حرية الإعتقاد وممارسة الشعائر الدينية لكل المواطنين على قدم المساواة، قامت الحكومة المصرية بالطعن على حكم القضاء الإداري القاضي بأحقية أتباع الطائفة البهائية اثبات ديانتهم فى الوثائق الرسمية.
اننا اذ نستنكر هذا المسلك من قبل النظام الحاكم، نعبر أيضا عن شجبنا العميق لمحاولات نواب الإخوان والحزب الوطني، على حد سواء في البرلمان، استصدار تشريع يُجرم البهائية ويقضي بسجن مُعتنقيها، بحجة أن البهائية ليست دينا سماوياً معترفاً به.
كما نستنكر بشدة ما تردد على ألسنة عدد من نواب جماعة الإخوان من تحريض صريح بقتل مُعتنقي البهائية فى مصر في جلسة مجلس الشعب الأربعاء الموافق 3 مايو 2006.
واننا نرى أن جميع هذه الإجراءات والدعاوى الغير مسؤولة تشكل انتهاكاً صريحاً لقيم حرية الاعتقاد والتعبير التى يكفلها الدستور لكل المواطنين على قدم المساواة، وكذلك كافة المواثيق الدولية لحقوق الإنسان التى وقعت عليها مصر ناهيك عن قيم العدالة والحرية والمساواة، التى أضحت مكوناً رئيسياً من أفكار كل المناضلين من أجل عالم أفضل فى كافة بقاع الأرض.
إننا نُهيب بجميع القوى السياسية والمدنية الداعية للإصلاح والديمقراطية فى مصر أن تتضامن بكافة الأشكال الممكنة مع أتباع الطائفة البهائية والوقوف بحزم وبكافة الوسائل القانونية والسياسية المتاحة أمام استصدار أى تشريع يجرم البهائية.
ونؤكد أن هذه ليست قضية أتباع الطائفة البهائية وحدهم ولكنها قضية كافة الأقليات والمذاهب التى تعاني من
التمييز داخل المجتمع المصري منذ عقود، وخاصة فى ظل حكم النظام الحالي الذى أهدر قيم التسامح والمدنية والمواطنة داخل المناهج التعليمية والإعلام الرسمى، وسمح للتيارات الإسلامية المتعصبة بممارسة نفوذ لايستهان به على كافة وسائط تشكيل الرأى العام طالما انها لاتهدد سيطرته السياسية على المدى البعيد. والنتيجة هي العصف بميراث
ثقافة المواطنة على مذبح المناورات السياسية الضيقة مع التيارات الدينية فى المجتمع.
اننا فى موقفنا هذا ننطلق من إيمان عميق بأن المطالبة بالإصلاح الدستوري والسياسي لايمكن أن تنفصل عن المطالبة بكفالة حرية المعتقد والتعبير لكل المواطنين على حد سواء بغض النظر عن الديانة أو العرق أو الجنس أو اللون، وإلا أصبحت هذه الإصلاحات حبراً على ورق ومفتقدة للمعنى.
اليوم يذهب أتباع طائفة صغيرة ضحية التعصب ولكن على من يأتي الدور غداً.. إذا صمتنا الآن؟؟
الموقعون(حتى الآن)
** تجمعات:
* الحملة الشعبية من أجل التتغيير. * الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان.
* المركز المصري الديمقراطي. * آفاق اشتراكية.
* مركز الدراسات الإشتراكية. * المرصد المدنى لحقوق الأنسان.
** شخصيات (أبجدياً)
* إبراهيم داود. شاعر/ كاتب صحفي بالدستور، أحمد فؤاد نجم. شاعر العامية، أُمنية طلعت.أديبة وكاتبة صحفية تقيم بدبي، إنتصار صالح. صحفية، اندرو فانوس، باحث في مجال الكيمياء الحيوية،إيمان محمود. طبيبة، بسام محمد مرتضى، بنيامين صمويل. تاجر، خالد البلشي. مساعد رئيس تحرير الدستور، خالد السرجاني. صحفي /الأهرام، راجية عمران. ناشطة بجمعية المرأة الجديدة، زينب عبدالحميد الحضري، سالي سامي. باحثة، سعد هجرس. مدير تحرير العالم اليوم، سيد محمود. كاتب صحفي بالأهرام، شحاته العريان. روائي، صنع الله إبراهيم. أديب، عادل السيوي. فنان تشكيلي، عايدة سيف الدولة. مركز النديم، عزت عبد المنعم هـلال.خبير نظم معلومات، عفاف السيد. أديبة، عماد مبارك. محام بمركز هشام مبارك، عمرو اسماعيل.طبيب وكاتب، عمرو عزت محمود. مهندس إنشائي، كارم يحيى. منسق صحفيون من أجل التغيير، كمال الحناوي، ماريام فاضل كيريوس، مجدي أحمد علي. مخرج سينمائي، محمد العجاتي، محمد المعتصم. صحفي/ الدستور، محمد بدوي. أُستاذ بجامعة القاهرة، محمد سميح عيد. طبيب أسنان، محمد طعيمة. صحفي، محمد منصور، محمد هاشم. ناشـر، مصطفى محمد السيد.طالب جامعي، نبيل شرف الدين. كاتب صحفي، هاني عنان. رجل أعمال. لجنة تنسيق كفايه، هاني فوزي، هيثم الحريري. مهندس، وائل عبدالفتاح. نائب رئيس تحرير الفجر، يارا شاهين، يحيى القزاز. أستاذ بعلوم حلوان. منسق 9مارس،يحيى وجدي. صحفي، يعقوب قرياقص. طبيب.
& للتوقيع:0102591514/ 2130402
* سعد هجرس (ليس دفاعا عن البهائية)
http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=64485
*عصام الإسلامبولي:(كيف نجبر الدولة علي الاعتراف بما هو ليس دين أصلا)(!!)
http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=16329
(عن البهائية والسماوية ومقاييس صحيح الأديان)
http://harakamasria.org/node/6175
* الوفد: (شيخ الأزهر: معتنقو البهائية.. كفار)
http://www.alwafd.org/front/detail.php?id=12535&cat=smal&PHPSESSID=f0eca90a164c2d1567ebd6381095edd6
- 3394 reads
