وفاة المفكر الكبير د. محمد سيد سعيد
Submitted by EDITOR1 on الأحد, 11/10/2009 - 06:33.

"كلنا سنموت..وفي النهاية

 علينا أن نفكر فيما سنتركه من قيمة"

د. محمد سيد سعيد  

تنعى حركة كفاية الى الامة المصرية والى المناضلين من اجل الحرية و الديمقراطية فى كل مكان المفكر الكبير  د. محمد سيد سعيد  ..احد اوائل الموقعين على بيان الحركة التاسيسى و ابرز من ساهموا فى صياغة  افكار الحركة من خلال العديد من الاوراق التنظيمية و الفكرية

محمد السيد سعيد كاتب و محلل سياسي مصري ولد في بورسعيد في 28 يونيو 1950.درس في كلية الاقتصاد و العلوم السياسية و شارك في مظاهرات الطلاب في 1968، و تخرج سنة 1973 فأدى الخدمة العسكرية و شارك في حرب 1973 و بعد أن أتم خدمته العسكرية في 1975 التحق بمركز الأهرام للدرسات الاستراتيجية.اعتقل لمدة شهر سنة 1989 بسبب توقيعه على بيان حقوقي يدين اقتحام قوات الأمن مصنع الحديد و الصلب و إطلاق النار على العاملين فيه، يوصف سعيد عادة بأنه يساري الفكر، إلا أنه يصف نفسه بأنه "ليبرالي بين اليساريين، ويساري بين الليبراليين".

شغل منصب رئيس تحرير صحيفة البديل منذ صدورها في 2007 إلى أن استقال منه في أكتوبر 2008.

توفي مساء السبت ١٠ أكتوبر ٢٠١٠ بعد كفاح طويل  لمرض السرطان استمر لعدة سنوات كان لا يتوقف خلالها عن العطاء رغم المرض و الالام ..رحم الله المفكر الكبير واسكنه فسيح جناته والهم اسرته ومحبيه الصبر و السلوان  

وفاة المفكر الكبير  د. محمد سيد سعيد

تعزيه ينعى

تعزيه ينعى الدكتور مهدي عبد الهادي رئيس الجمعية الفلسطينية الأكاديمية للشؤون الدولية، مؤسسة باسيا في القدس المحتلة وأعضاء مجلس الأمناء وجميع العاملين في الجمعية الصديق والكاتب والباحث والمفكر العربي د. محمد سيد سعيد الرجل الذي عرفناه "فلسطينياً بين المصريين" وعرف نفسه أنه "ليبرالياً بين اليساريين" ، ويشاطرون أسرة الفقيد ومحبيه وأصدقائه العزاء والصبر والسلوان. انا لله ما اخذ ولله ما اعطى وكل شيء عنده بمقدار

تعزيه

تعزيه القدس- ينعى د.مهدي عبد الهادي رئيس الجمعية الفلسطينية الأكاديمية للشؤون الدولية مؤسسة باسيا في القدس وأعضاء مجلس الأمناء وجميع العاملين في الجمعية الصديق والكاتب والباحث والمفكر العربي د. محمد سيد سعيد الرجل الذي عرفناه "فلسطينياً بين المصريين" ووصف نفسه بأنه "ليبرالياً بين اليساريين" ويشاطرون أسرة الفقيد ومحبيه وأصدقائه العزاء والصبر والسلوان إن لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيء عنده بمقدار

تحية لك يا محمد سيد سعيد

تحية لك يا محمد سيد سعيد – أنت لن تموت في ذاكرة مصر وذاكرة كل الوطنيين الشرفاء الذين يقاتلون بالفكر والرأي __ فأنت في الدنيا عشت تنشر الفكر الحر والمستنير والمشارك وغير الجبان وغير المتردد __ أنت وأمثالك في الدنيا مثل الأنبياء والرسل الذين جاءوا لنشر الحرية والمباديء و القيم وكما عندنا في الإسلام أن إبن آدم إذا مات إنقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية تنفع الناس أو علم ينفع الناس أو ولد صالح ينشر الخير بين الناس وهنا أنت صاحب علم ينفع الناس وكنت أنت من المطالبين بدستور جديد لمصر يحقق لها الديمقراطية الحقيقية وكنت أنت من المكافحين ضد الفساد الفكري والسياسي ويكفيك أنك كنت ذا صلة بحركة كفاية المكافحة ضد الإستبداد وضد الفساد السياسي في مصر وإسمح لي أن أسجل تحت صورتك مشاركتي عن الدستور الجديد الذي نطالب في مصر ويطالب به كل مصري مخلص وشريف ومتحضر يريد لمصر حياة عصرية نظيفة يرى فيها نهر نيل نظيف خالي من التلوث ويرى تداول إجباري للسلطة ببرامج سياسية ومرشحين في إنتخابات رئاسة الجمهورية وهذه البرامج وهذه المنافسة السياسية الشريفة هي التي ستعالج أي مشكلة في مصر بدءأ من إجبار أي رجل أمن في مصر ليخاطب أي مواطن بلفظة حضرتك وسيادتك رسمياً وبنص الدستور وشفاهة أو تحريرياً في أي مستند حكومي وإنتهاءأ بتغيير رئيس حمهورية مصر العربية كل أربع سنوات مهما كان هذا الرئيس ومهما شكله أو إنتماؤه وبحكم الدستور وحتى لو إنطبقت السماء على الأرض ----------------------------------------------------------- يا معارضين إتحدوا بالله عليكم جاء الوقت المناسب الذي يجب على كل المعارضين للفساد السياسي المصري الحالي بالوقوف معاً صف واحد وتوحيد الكلمة لخلع حسني مبارك الفاسد وإستبداله برئيس مصري وطني جديد يساعد مصر والمصريين في الحصول على دستور سياسي جديد عصري يحقق لمصر التغيير الحقيقي والتداول الإجباري لمنصب رئيس الجمهورية كل أربع سنوات وبكل التحضر والنظام والإنضباط يروج بعض الفاسدين معدومي الشرف والضمير أن الشعب المصري هو السيء وأن الشعب المصري جبان ومستسلم وعديم الإرادة .. إلى من يروجون هذه الأفكار القبيحة والمخادعة أقول لهم بإسم كل المصريين الشرفاء الوطنيين المكافحين .. عيب عليكم يا ناس إن الشعب المصري من أعظم الشعوب وأكثرها كفاحاً وصبراً وحباً للخير وحباً للتطور وحباً للرقي وحباً للإستقرار والأمن بل وحباً للثراء والحياة المضمونة .. وإنتشار الفساد في المجتمع أياً كانت صورته إنما بسبب أن الناس لا تجد قدوة صالحة في الحكم وأن المصريين لم يجدوا من رئيس الجمهورية غير الطمع والأنانية للتشبث بكرسي الرئاسة وهو غير مؤهل له نهائياً وقد فقد صلاحيته الوظيفية وصلاحيته السياسية وحسني مبارك بكل تأكيد ليس لديه أي برنامج سياسي لمستقبل مصر على الإطلاق والرجل يتشبث بكرسي الرئاسة كنوع من العناد ليس أكثر للتمتع بأبهة الحكم وفخامة المنصب له ولزوجته وأولاده لأنه يعلم أنه بدون منصبه السياسي لايساوي في سوق الرجال جوز جنيهات على الإطلاق لابد أن تتحدد قوى المعارضة المصرية بكل إتجاهاتها وبكل عقائدها وبكل تياراتها فمصر اليوم تعيش مصيبة سوداء وليس هناك حل إلا التنسيق الكامل بين كل قوى المعارضة والأحزاب والحركات والنقابات وتقديم مرشح لرئاسة الجمهورية تتفق عليه كل أحزاب المعارضة ولابد أن نذهب كلنا لتأييده في الإنتخابات رجال ونساء كبار وصغار ومهما كان إختلافنا معه لأن وصول ممثل المعارضة لمنصب الرئاسة سهل جداً بخروج الملايين ورائه .. هذا هو خلاص مصر الوحيد والتغيير قادم لامحالة ولكن هيا بنا كلنا نصنع التغيير يسقط نظام حسني مبارك الفاسد والجاهل والغبي رد من محمد خطاب إلى من يستفسر عن ماورد في كلامي المنشور هنا يا سادة يا كرام إن مشاركتنا في الحديث ليل نهار عن التغيير الذي نتطلع له في مصر وكيفية شكل هذا التغيير بالتحديد هو نوع من الكفاح والجهاد والنضال الوطني فنحن هنا نقول تحديداً إن الدستور السياسي المصري الحالي دستور وسخ وناقص ومشوه وليس فيه تحديد لأي شيء في حياتنا السياسية بل ويسمح هذا الدستور الوسخ الحالي للحكومة ولرئيس الجمهورية سرقة المال العام وإنتهاك حقوق أي مواطن وكرامته بل ويسمح هذا الدستور الوسخ لرئيس الجمهورية حرمان المواطنين من حقوقهم السياسية في ترشيح أنفسهم في المناصب السياسية وحرمان المواطنين من حقوقهم في الإنتخابات بحجج ليس لها أي قيمة في عالم اليوم سنة 2009م مثل إلصاق أي تهمة بأي مواطن لحرمانه من الترشيح كذلك الدستور السياسي الحالي الوسخ لمصر يسمح بإنحراف رئيس الجمهورية ليقوم بتخريب الأحزاب وتجميد النقابات والعبث بموازنة الدولة وتزوير الإنتخابات دون محاسبة ودون مراجعة من هنا وأكرر من هنا فإن كل مواطن شريف حر عليه أن ينضم ويضم صوته لأي دعوة حضارية راقية للوصول لدستور سياسي صحيح وعصري ويشرح هذا الدستور مطالب الناس بشكل عصري ويحقق التغيير السياسي لمصر بكل هدوء وبكل إتزان وبكل سلم وأمان دون فوضى ودون صراعات من أي نوع على الإطلاق والمثل يقول العيار إل ما يصيبش يدويش ومن طلب شيئاً وجده فإن لم يجده وصل قريباً منه وهذا هو تغيير النفس الذي طلبه القرآن.. قل شيئاً إفعل شيئاً إجعل لك رأياً وإجعل لك مطالب محددة وتكتل وإنضم لكل دعاة التغيير ولكل من يدعون للتغيير الحضاري الليبرالي السياسي الذي يحترم كل الآراء الصادقة ويوفر لكل التيارات العمل بحرية وإنضباط ويصل للحكم من يصل بإنتخابات حرة ونزيهة نزاهة مطلقة ويتم نغيير الحكم بصناديق الإنتخابات وبمناظرات سياسية وبرامج سياسية يتم مناقشتها إن حاكم فاسد وفاشل وغير مؤهل سياسياً للعصر الحالي وفقد صلاحيته الوظيفية منذ خمسة عشرة سنة مثل حسني مبارك الذي يحتمي بمجموعة رجال أعمال منحرفين يصورون لنا أن وجودهم هو السلام والإستقرار وضمان الإستمرار ومحاصرة التطرف الديني .. كل هذه أكاذيب وكلام فارغ كما قلنا فالدستور السياسي الذي نطالب به سيقطع رقبة أي رئيس جمهورية يورط البلد في متاهات من أي نوع وكذلك هذا الستور الذي نطالب به سيضمن التغيير المتواصل والحقيقي وسوف يستبعد ويخلع أي رئيس جمهورية لا يحقق آمال الناس أو يصيبه الضعف والعجز والضمور الفكري والإبداعي كما نرى حالة حسني مبارك العاجز الفاشل الذي سلم ملف الخارجية المصرية للمخابرات وسلم ملفات الحكومة المدنية المصرية للداخلية وأمن الدولة وهذه فضيحة وواضح جداً فشل حسني ومدى ضعفه ورعبه من سماع هذه المطالب بدستور جديد بالذمة أنظروا لزكريا عزمي وفتحي سرور وصفوت الشريف والطنطاوي بتاع الجيش وكثير من المسؤلين تحولوا إلى أشباح من الماضي كالحة وفاسدة تريد بقاء الوضع الحالي على ماهو عليه لقد تحولت مصر إلى زيمبابوي أو صورة من كوريا الشمالية أو كوبا أو غيرها من الدول الوسخة الإستبدادية البوليسية إن تكرار إعلاننا ومطالبتنا المستمرة بدستور سياسي جديد لمصر يشمل بالتفصيل كل أوجه حياتنا على النحو الذي إقترحته هنا وغيره من مقترحات عصرية لمصريين شرفاء يأملون رؤية مصر عصرية متحضرة يعيش شعبها أفضل صورة للحياة على وجه الأرض في ظل ديمقراطية سياسية كاملة ونزيهة تماماً ونرى رؤساء جمهورية سابقين كما في أمريكا وإسرائيل ونرى تداول سلمي بل وإجباري للسلطة وتنتهي صور الحكم الوسخة التي أذلت شعبنا وينتهي إلى إلى الأبد وحتى يوم القيامة أي تدخل للجيش في الحكم ويعود الجيش بكل أسلحته في خدمة وطاعة أي قيادة سياسية وأي رئيس جمهورية ينتخبه الشعب بل ويتم تعديل قوانين التجنيد القذرة المتخلفة والظالمة وغير العادلة الحالية والتي ليس لها أي مبرر على الإطلاق ويتم إلغاء التجنيد الإجباري في الدستور الوسخ المصري الحالي ويصبح من يعمل في أي سلاح في الجيش هم مجندون محترفون شغلتهم العمل العسكري سواء كانوا متطوعين من مراحل التعليم أو من خريجي الكليات العسكرية المحترفين ممن يحملون رتب عسكرية مختلفة وهكذا أما نظام التجنيد الحالي فنظام فاشل يجب إلغاؤه فالجيش عمل وظيفي عسكري من ينتسب له يتقاضي راتب من خزانة الحكومة على ذلك مع حوافزه ومخصصاته .. وللأسف هذه نقطة لم يتناولها أي كاتب من قبل .. كما أن هذا الكلام العصري المتحضر والمحترف والراقي قامت إيطاليا وغيرها بالبدء في تطبيقه كما قلت منذ 2005م لانريد جيش يتم فيه تجنيد دفعة خريجين ودفعة أخرى يتم إعفاءها بحجة أن لم يصيبها الدور ثم يتم فرض عقوبات على من يتخلف بتهم باطلة وسخة مثل التخلف عن خدمة العلم والوطن ومثل هذا الكلام الفارغ المخادع نريد قوات مسلحة وشرطة عصرية محترفة لانريد جيش مفكك قليل القيمة وقليل الشأن تستطيع قوات العدو قهره في ساعات بينما قادته تعاركون ويتصارعون فيما بينهم لآنهم ليسوا محترفين وليسوا متحضرين وليس في وطنهم حياة سياسية سليمة وبرلمان دولتهم مشوه وقادم بالتزوير والغش وكلها عناصر لاتحقق لمصر أي عزة وأي كرامة وأما حكاية أن حسني مبارك بطل أكتوبر وغيره فهذا كلام لايردده إلا الجهلة أو المنافقين الفاسدين مثل المحامي الفاشل عديم الشرف وعديم الوطنية وعديم الضمير ال رفع قضية للحزب الوطني ويريد سجن إبراهيم عيسى لأنه إنتقد مبارك .. بوجود الديمقراطية السياسية الكاملة والنزيهة يختفي مثل هؤلاء الكدابين المزورين والغشاشين عديمي الشرف والدين وهم يرون أوجاع وعذابات إخوانهم المواطنين المصريين في مجالات كثيرة ويسكتون ويزورون ويكذبون ... وأيضاً فإن الذي يضمن لكل الأغنياء والمليونيرات المصريين وكل المستثمرين الجو الصحي والآمن والمثمر لثرواتهم والذي يحمي مالهم وأملاكهم هو الحياة الديمقراطية السياسية الصحيحة النزيهة نزاهة مطلقة بدستور سياسي عصري متحضر يحترم كل المواطنين ويقدس الملكية الخاصة ويقدس حق كل مصري في ممارسة حقوقه السياسية ترشيحاً وإنتخاباً دون أي قيد أو شرط وضمان التغيير الدائم والإجباري بقوة الدستور الجديد المطلوب ... أما غير ذلك فلا إستقرار ولا أمان بل ينتظر مصر الفشل والفساد والقلاقل وقلة القيمة والهزيمة في أي مجال مدني أو عسكري وبالنسبة لزيارة أوباما لمصر فأوباما يأتي لأنه يعلم أن في مصر أحرار شرفاء يريدون لمصر دستور سياسي جديد وعصري ومتحضر وهولايدعم مبارك وإنما يضحك في وجهه ويتكلم معه بإعتباره سارق الحكم في مصر ولو مات مبارك غداً أو جاءت مصيبة من السماء وقضت عليه فأمريكا لاتهتم بل ستهتم بالرئيس الجديد وحده وهكذا أرجو من جميع المصريين الأحرار تحديد مطالبنا في دستور مصر الجديد القادم وأن نقوم بتنوير المصريين المخروسين والغافلين والخائفين وسيأتي التغيير حتماً مهما فعل الفاسدين كما أن تكرارنا ومطالبنا ستصل للفاسدين سارقين الحكم وسوف تهزهم هزاً فالجميع يعلم أن التاريخ لن يفلت منه فاسد وأنه لابد وحتماً أن لايصح إلا الصحيح وكما قلنا من طلب شيئاً وجده فإن لم يجده وصل قريباً منه هكذا يعلمنا تاريخ البشرية على الأرض منذ بدء الخليقة وإلى يوم القيامة وهكذا يدعونا خالق الكون العظيم للحركة والفهم و المشاركة فالفاسدين والمزورين والكدابين لامستقبل لهم أبداً حتى لو كانوا رؤساء جمهوريات أو ملوك في حصون وبروج مشيدة ومحمية بقنابل نووية. لابد أن نظل نكرر ليلاً ونهاراً أن حسني مبارك أو جمال مبارك ليسا صالحين لحكم مصر نهائياً وأن وجودهما مجرد وجودهما في الحكم حتى ولو طالت السنين هو خطأ تاريخي سيقوم التاريخ بتصحيحه قريباً يا أستاذنا العزيز نريد أن نكرر كل يوم أننا في حاجة إلى دستور سياسي جديد بدلاً من الدستور القذر الموجود حالياً الذي جعل من السلطة التنفيذية حرامي يسرق ميزانية الدولة دون محاسبة من البرلمان وجعل من الحكومة مجرماً ينتهك كرامة المواطن بقوانين طواريء ليس لها لزوم على الإطلاق دستور يقسم الناس إلى عمال وفلاحين وفئات بدون ضرورة إطلاقاً دستورنا الوسخ الذي يسمح أن تحكمنا الحكومة ورئيس جمهورية غير مؤهل سياسياً وفقد شرعيته وفقد صلاحيته منذ خمسة عشرة سنة ويعيش مثل تمثال شمع مصبوغ يحركه مجموعة لصوص برتبة وزراء ورجال دولة نريد الكلام بإستمرار في الصحف المخلصة المسنيرة مثل الدستور عن حاجة مصر لدستور سياسي جديد وعن حاجتنا إلى تشجيع المصريين العظماء مثل البرادعي أو زويل أو غيرهم ونتكتل وراءهم ونهاجم أي تشويه حكومي لسيرتهم نريد أن نكرر أن مقولاتنا القديمة بتاعة أن ال قاعد في الحكم شبعان والتعرفه أحسن من ال ماتعرفوش هذا كلام للإستخدام في المعاملات التجارية وليست السياسية لابد أن نكرر أن عالم اليوم لابد أن أن تنتصر فيه القيم وإرادة التغيير لحياة أفضل وأكثر وفرة وثراء وعدالة ونزاهة وحريات عامة وسيادة نهائية لقانون عادل على الكبير والصغير في الدولة وأن السياسي المنحرف سوف تتم محاسبته (( ال غلطان يتحاسب كائناً من كان من رئيس الجمهورية للغفير)) نريد ثقافة جديدة وأن نتشارك في تنوير أنفسنا وإخواننا المواطنين الخائفين والمترددين والذين فقدوا الثقة في إبداعهم وفي قدراتهم وفي وطنهم نريد دستور سياسي جديد محترم يقصر مدة رئيس الجمهورية لأربع سنوات تتجدد لمدة واحدة عند النجاح في إنتخابات حجرة نزيهة وكما في أمريكا تماماً نريد دستور يلغي نسبة العمال والفلاحين الكاذبة المتخلفة التي إنتهت ضرورات وجودها نهائياً وتكون الإنتخابات للأحزاب فقط ،، لانريد مستقلين لصوص وكدابين يغيرون صفتهم ويلهثون وراء حزب السلطة لمنافعهم الخاصة متناسين الظروف والعذابات التي دفعت الناخبين لإنتخابهم لتأديب الحكومة ومحاسبتها وخلعها هي ورئيس الجمهورية إذا لزم الأمر ولكن نجد المستقلين يغيرون جلدهم ويتنكرون للوطنية والشرف والمصداقية نريد دستور سياسي جديد يشجع الأحزاب السياسية ويضع إشتراطات الحفاظ عليها ضد التجميد وضد العبث بقرارت جمعيتها العمومية .... نريد دستور سياسي يقصر مدة البرلمان لثلاث أو أربع سنوات فقط لاغير لإحداث تغيير وليصل الممثل الحقيقي الصادق عن الشعب للبرلمان نريد دستور سياسي محترم يجدد القوانين ويجعلها عصرية وحضارية ويشجع الحريات ويقدس كرامة وحقوق الإنسان ... نريد دستور سياسي يأمر البرلمان بالعمل على مدار العام بأكمله ولايتوقف إلا أسبوعين إثنين كأجازة سنوية فقط لاغير لإتاحة الوقت لمناقشة كل ما يهم الناس في حياتها اليومية دون تراخي وإنحطاط وخيانة وتزوير كما هو حادث في برلمانات مصر طوال العشرين سنة الماضية على أقل تقدير نريد دستور سياسي يتيح لكل حزب شرعي أن يقدم لرئاسة الجمهورية كل أربع سنوات مرشحين إثنين أحدهما لمنصب رئيس الجمهورية والثاني نائبه الرسمي وأن يأمر الدستور رسمياً بإجراء خمس مناظرات رسمية وعلنية طوال الثلاثة شهور قبل الإنتخابات ليقدم كل المرشحين ملخصاً دقيقاً وواضحاً لبرامجهم الإنتخابية ويردون على أسئلة وإستفسارات المناظرات السياسية التي تديرها لجنة يتم تشكيلها بموجب مادة من الدستور ومن أعضاء من كل الأحزاب السياسية الشرعية وبالتساوي فقط لاغير ويكون لكل عضو في كل مناظرة الحق في أن يسأل أي مرشح خمسة أسئلة ومن يمتنع عن حضور المناظرات الخمسة كلها كاملة من المرشحين يسقط حقه في الترشيح ويتم إجبار الحزب الذي رشحه على تقديم مرشح آخر خلال أسبوع من إسقاط إسم المرشح نريد دستور يفتح الباب لتشكيل الأحزاب السياسية بكل حرية وبشرط أن لايقل عدد أعضاء كل حزب شرعي عن مليون عضو ويتم إنشاء إدارة تسجيل العضوية رسمياً وإدارة شؤون العضوية بمكاتب الشهر العقاري وبإستخدام الحاسب الآلي وبصورة عصرية لإدارة شؤون عضوية الأحزاب السياسية لخلق جو صحي وسليم ومتطور بإستمرار ... نريد دستور يجعلنا نرى رؤساء جمهورية سابقين بعد أداء مهامهم فلايجوز مطلقاً أن يتجاوز رئيس جمهورية مدة ثمانية سنوات في الرئاسة تحت أي ظرف من الظروف.. نريد دستور يمنع رئيس الجمهورية من المساس بالبرلمان طوال مدة البرلمان الشرعية ... نريد دستور سياسي نظيف محترم بدلاً من الدستور القذر الفاسد الحالي الذي يحاكم المدنيين أمام محاكم عسكرية ويسمح للبوليس بانتهاك حرمة البيوت وتعذيب المواطنين نفسياً وبدنياً ويعبث بأملاكهم الخاصة المقدسة إلى آخره من صور الانحطاط و الوساخة السياسية التي يراها ويعلمها حسني مبارك وهو ساكت يبتسم ويمثل علينا دور صانع السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين وهو فاشل وسيفشل لأن فاقد الشيء لايعطيه فكيف لرجل غير مؤهل سياسياً للعصر الحالي أن ينجح مهما فعل وهو عاجز فكرياً ويعلم أنه يغتصب الحكم ويبرر له مجموعة من المصريين اللصوص السفلة معدومي الشرف والوطنية الذين يرون الفساد والإنحراف في كل مؤسسات الدولة ويرون أوجاع وعذابات إخوانهم المواطنين المصريين ويرون التزوير والكذب ويسكتون ويطنشون ولا يبالون بل ويشاركون في إشاعة الفساد بين المصريين ليظلوا في مواقعهم ومكاسبهم الحرام والباطلة .. حسني مبارك ليس إلا وهم وخطأ تاريخي وحسني مبارك ونظامه سيكون آخر صورة لشخص غير مؤهل في حكم مصر لأن الدنيا تتطور ولن يصح إلا الصحيح مهما طال الزمن وسيكنس التاريخ هذه الوساخات السياسية ويرميها في النسيان وعدم الاحترام والتوقير فيكفي أنه عندما تأتي سيرة الفاسدين والحرامية والمزورين أننا نحتقرهم ونلعنهم ونقلل من شأنهم ونمسح بكرامتهم وسيرتهم الأرض أمام الناس في داخل مصر وخارجها ومهما فعل الإعلام الحكومي الكذاب في جرايد الحكومة الكذابة وتليفزيون وإذاعة الحكومة الكذابة فلن يستطيعون تحويل القبح والكذب والتزوير إلى أي شيء آخر وإن غداً لناظره قريب

تحية لك يا محمد سيد سعيد

تحية لك يا محمد سيد سعيد – أنت لن تموت في ذاكرة مصر وذاكرة كل الوطنيين الشرفاء الذين يقاتلون بالفكر والرأي __ فأنت في الدنيا عشت تنشر الفكر الحر والمستنير والمشارك وغير الجبان وغير المتردد __ أنت وأمثالك في الدنيا مثل الأنبياء والرسل الذين جاءوا لنشر الحرية والمباديء و القيم وكما عندنا في الإسلام أن إبن آدم إذا مات إنقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية تنفع الناس أو علم ينفع الناس أو ولد صالح ينشر الخير بين الناس وهنا أنت صاحب علم ينفع الناس وكنت أنت من المطالبين بدستور جديد لمصر يحقق لها الديمقراطية الحقيقية وكنت أنت من المكافحين ضد الفساد الفكري والسياسي ويكفيك أنك كنت ذا صلة بحركة كفاية المكافحة ضد الإستبداد وضد الفساد السياسي في مصر وإسمح لي أن أسجل تحت صورتك مشاركتي عن الدستور الجديد الذي نطالب في مصر ويطالب به كل مصري مخلص وشريف ومتحضر يريد لمصر حياة عصرية نظيفة يرى فيها نهر نيل نظيف خالي من التلوث ويرى تداول إجباري للسلطة ببرامج سياسية ومرشحين في إنتخابات رئاسة الجمهورية وهذه البرامج وهذه المنافسة السياسية الشريفة هي التي ستعالج أي مشكلة في مصر بدءأ من إجبار أي رجل أمن في مصر ليخاطب أي مواطن بلفظة حضرتك وسيادتك رسمياً وبنص الدستور وشفاهة أو تحريرياً في أي مستند حكومي وإنتهاءأ بتغيير رئيس حمهورية مصر العربية كل أربع سنوات مهما كان هذا الرئيس ومهما شكله أو إنتماؤه وبحكم الدستور وحتى لو إنطبقت السماء على الأرض -------------------------------------------------------- يا معارضين إتحدوا بالله عليكم جاء الوقت المناسب الذي يجب على كل المعارضين للفساد السياسي المصري الحالي بالوقوف معاً صف واحد وتوحيد الكلمة لخلع حسني مبارك الفاسد وإستبداله برئيس مصري وطني جديد يساعد مصر والمصريين في الحصول على دستور سياسي جديد عصري يحقق لمصر التغيير الحقيقي والتداول الإجباري لمنصب رئيس الجمهورية كل أربع سنوات وبكل التحضر والنظام والإنضباط يروج بعض الفاسدين معدومي الشرف والضمير أن الشعب المصري هو السيء وأن الشعب المصري جبان ومستسلم وعديم الإرادة .. إلى من يروجون هذه الأفكار القبيحة والمخادعة أقول لهم بإسم كل المصريين الشرفاء الوطنيين المكافحين .. عيب عليكم يا ناس إن الشعب المصري من أعظم الشعوب وأكثرها كفاحاً وصبراً وحباً للخير وحباً للتطور وحباً للرقي وحباً للإستقرار والأمن بل وحباً للثراء والحياة المضمونة .. وإنتشار الفساد في المجتمع أياً كانت صورته إنما بسبب أن الناس لا تجد قدوة صالحة في الحكم وأن المصريين لم يجدوا من رئيس الجمهورية غير الطمع والأنانية للتشبث بكرسي الرئاسة وهو غير مؤهل له نهائياً وقد فقد صلاحيته الوظيفية وصلاحيته السياسية وحسني مبارك بكل تأكيد ليس لديه أي برنامج سياسي لمستقبل مصر على الإطلاق والرجل يتشبث بكرسي الرئاسة كنوع من العناد ليس أكثر للتمتع بأبهة الحكم وفخامة المنصب له ولزوجته وأولاده لأنه يعلم أنه بدون منصبه السياسي لايساوي في سوق الرجال جوز جنيهات على الإطلاق لابد أن تتحدد قوى المعارضة المصرية بكل إتجاهاتها وبكل عقائدها وبكل تياراتها فمصر اليوم تعيش مصيبة سوداء وليس هناك حل إلا التنسيق الكامل بين كل قوى المعارضة والأحزاب والحركات والنقابات وتقديم مرشح لرئاسة الجمهورية تتفق عليه كل أحزاب المعارضة ولابد أن نذهب كلنا لتأييده في الإنتخابات رجال ونساء كبار وصغار ومهما كان إختلافنا معه لأن وصول ممثل المعارضة لمنصب الرئاسة سهل جداً بخروج الملايين ورائه .. هذا هو خلاص مصر الوحيد والتغيير قادم لامحالة ولكن هيا بنا كلنا نصنع التغيير يسقط نظام حسني مبارك الفاسد والجاهل والغبي رد من محمد خطاب إلى من يستفسر عن ماورد في كلامي المنشور هنا يا سادة يا كرام إن مشاركتنا في الحديث ليل نهار عن التغيير الذي نتطلع له في مصر وكيفية شكل هذا التغيير بالتحديد هو نوع من الكفاح والجهاد والنضال الوطني فنحن هنا نقول تحديداً إن الدستور السياسي المصري الحالي دستور وسخ وناقص ومشوه وليس فيه تحديد لأي شيء في حياتنا السياسية بل ويسمح هذا الدستور الوسخ الحالي للحكومة ولرئيس الجمهورية سرقة المال العام وإنتهاك حقوق أي مواطن وكرامته بل ويسمح هذا الدستور الوسخ لرئيس الجمهورية حرمان المواطنين من حقوقهم السياسية في ترشيح أنفسهم في المناصب السياسية وحرمان المواطنين من حقوقهم في الإنتخابات بحجج ليس لها أي قيمة في عالم اليوم سنة 2009م مثل إلصاق أي تهمة بأي مواطن لحرمانه من الترشيح كذلك الدستور السياسي الحالي الوسخ لمصر يسمح بإنحراف رئيس الجمهورية ليقوم بتخريب الأحزاب وتجميد النقابات والعبث بموازنة الدولة وتزوير الإنتخابات دون محاسبة ودون مراجعة من هنا وأكرر من هنا فإن كل مواطن شريف حر عليه أن ينضم ويضم صوته لأي دعوة حضارية راقية للوصول لدستور سياسي صحيح وعصري ويشرح هذا الدستور مطالب الناس بشكل عصري ويحقق التغيير السياسي لمصر بكل هدوء وبكل إتزان وبكل سلم وأمان دون فوضى ودون صراعات من أي نوع على الإطلاق والمثل يقول العيار إل ما يصيبش يدويش ومن طلب شيئاً وجده فإن لم يجده وصل قريباً منه وهذا هو تغيير النفس الذي طلبه القرآن.. قل شيئاً إفعل شيئاً إجعل لك رأياً وإجعل لك مطالب محددة وتكتل وإنضم لكل دعاة التغيير ولكل من يدعون للتغيير الحضاري الليبرالي السياسي الذي يحترم كل الآراء الصادقة ويوفر لكل التيارات العمل بحرية وإنضباط ويصل للحكم من يصل بإنتخابات حرة ونزيهة نزاهة مطلقة ويتم نغيير الحكم بصناديق الإنتخابات وبمناظرات سياسية وبرامج سياسية يتم مناقشتها إن حاكم فاسد وفاشل وغير مؤهل سياسياً للعصر الحالي وفقد صلاحيته الوظيفية منذ خمسة عشرة سنة مثل حسني مبارك الذي يحتمي بمجموعة رجال أعمال منحرفين يصورون لنا أن وجودهم هو السلام والإستقرار وضمان الإستمرار ومحاصرة التطرف الديني .. كل هذه أكاذيب وكلام فارغ كما قلنا فالدستور السياسي الذي نطالب به سيقطع رقبة أي رئيس جمهورية يورط البلد في متاهات من أي نوع وكذلك هذا الستور الذي نطالب به سيضمن التغيير المتواصل والحقيقي وسوف يستبعد ويخلع أي رئيس جمهورية لا يحقق آمال الناس أو يصيبه الضعف والعجز والضمور الفكري والإبداعي كما نرى حالة حسني مبارك العاجز الفاشل الذي سلم ملف الخارجية المصرية للمخابرات وسلم ملفات الحكومة المدنية المصرية للداخلية وأمن الدولة وهذه فضيحة وواضح جداً فشل حسني ومدى ضعفه ورعبه من سماع هذه المطالب بدستور جديد بالذمة أنظروا لزكريا عزمي وفتحي سرور وصفوت الشريف والطنطاوي بتاع الجيش وكثير من المسؤلين تحولوا إلى أشباح من الماضي كالحة وفاسدة تريد بقاء الوضع الحالي على ماهو عليه لقد تحولت مصر إلى زيمبابوي أو صورة من كوريا الشمالية أو كوبا أو غيرها من الدول الوسخة الإستبدادية البوليسية إن تكرار إعلاننا ومطالبتنا المستمرة بدستور سياسي جديد لمصر يشمل بالتفصيل كل أوجه حياتنا على النحو الذي إقترحته هنا وغيره من مقترحات عصرية لمصريين شرفاء يأملون رؤية مصر عصرية متحضرة يعيش شعبها أفضل صورة للحياة على وجه الأرض في ظل ديمقراطية سياسية كاملة ونزيهة تماماً ونرى رؤساء جمهورية سابقين كما في أمريكا وإسرائيل ونرى تداول سلمي بل وإجباري للسلطة وتنتهي صور الحكم الوسخة التي أذلت شعبنا وينتهي إلى إلى الأبد وحتى يوم القيامة أي تدخل للجيش في الحكم ويعود الجيش بكل أسلحته في خدمة وطاعة أي قيادة سياسية وأي رئيس جمهورية ينتخبه الشعب بل ويتم تعديل قوانين التجنيد القذرة المتخلفة والظالمة وغير العادلة الحالية والتي ليس لها أي مبرر على الإطلاق ويتم إلغاء التجنيد الإجباري في الدستور الوسخ المصري الحالي ويصبح من يعمل في أي سلاح في الجيش هم مجندون محترفون شغلتهم العمل العسكري سواء كانوا متطوعين من مراحل التعليم أو من خريجي الكليات العسكرية المحترفين ممن يحملون رتب عسكرية مختلفة وهكذا أما نظام التجنيد الحالي فنظام فاشل يجب إلغاؤه فالجيش عمل وظيفي عسكري من ينتسب له يتقاضي راتب من خزانة الحكومة على ذلك مع حوافزه ومخصصاته .. وللأسف هذه نقطة لم يتناولها أي كاتب من قبل .. كما أن هذا الكلام العصري المتحضر والمحترف والراقي قامت إيطاليا وغيرها بالبدء في تطبيقه كما قلت منذ 2005م لانريد جيش يتم فيه تجنيد دفعة خريجين ودفعة أخرى يتم إعفاءها بحجة أن لم يصيبها الدور ثم يتم فرض عقوبات على من يتخلف بتهم باطلة وسخة مثل التخلف عن خدمة العلم والوطن ومثل هذا الكلام الفارغ المخادع نريد قوات مسلحة وشرطة عصرية محترفة لانريد جيش مفكك قليل القيمة وقليل الشأن تستطيع قوات العدو قهره في ساعات بينما قادته تعاركون ويتصارعون فيما بينهم لآنهم ليسوا محترفين وليسوا متحضرين وليس في وطنهم حياة سياسية سليمة وبرلمان دولتهم مشوه وقادم بالتزوير والغش وكلها عناصر لاتحقق لمصر أي عزة وأي كرامة وأما حكاية أن حسني مبارك بطل أكتوبر وغيره فهذا كلام لايردده إلا الجهلة أو المنافقين الفاسدين مثل المحامي الفاشل عديم الشرف وعديم الوطنية وعديم الضمير ال رفع قضية للحزب الوطني ويريد سجن إبراهيم عيسى لأنه إنتقد مبارك .. بوجود الديمقراطية السياسية الكاملة والنزيهة يختفي مثل هؤلاء الكدابين المزورين والغشاشين عديمي الشرف والدين وهم يرون أوجاع وعذابات إخوانهم المواطنين المصريين في مجالات كثيرة ويسكتون ويزورون ويكذبون ... وأيضاً فإن الذي يضمن لكل الأغنياء والمليونيرات المصريين وكل المستثمرين الجو الصحي والآمن والمثمر لثرواتهم والذي يحمي مالهم وأملاكهم هو الحياة الديمقراطية السياسية الصحيحة النزيهة نزاهة مطلقة بدستور سياسي عصري متحضر يحترم كل المواطنين ويقدس الملكية الخاصة ويقدس حق كل مصري في ممارسة حقوقه السياسية ترشيحاً وإنتخاباً دون أي قيد أو شرط وضمان التغيير الدائم والإجباري بقوة الدستور الجديد المطلوب ... أما غير ذلك فلا إستقرار ولا أمان بل ينتظر مصر الفشل والفساد والقلاقل وقلة القيمة والهزيمة في أي مجال مدني أو عسكري وبالنسبة لزيارة أوباما لمصر فأوباما يأتي لأنه يعلم أن في مصر أحرار شرفاء يريدون لمصر دستور سياسي جديد وعصري ومتحضر وهولايدعم مبارك وإنما يضحك في وجهه ويتكلم معه بإعتباره سارق الحكم في مصر ولو مات مبارك غداً أو جاءت مصيبة من السماء وقضت عليه فأمريكا لاتهتم بل ستهتم بالرئيس الجديد وحده وهكذا أرجو من جميع المصريين الأحرار تحديد مطالبنا في دستور مصر الجديد القادم وأن نقوم بتنوير المصريين المخروسين والغافلين والخائفين وسيأتي التغيير حتماً مهما فعل الفاسدين كما أن تكرارنا ومطالبنا ستصل للفاسدين سارقين الحكم وسوف تهزهم هزاً فالجميع يعلم أن التاريخ لن يفلت منه فاسد وأنه لابد وحتماً أن لايصح إلا الصحيح وكما قلنا من طلب شيئاً وجده فإن لم يجده وصل قريباً منه هكذا يعلمنا تاريخ البشرية على الأرض منذ بدء الخليقة وإلى يوم القيامة وهكذا يدعونا خالق الكون العظيم للحركة والفهم و المشاركة فالفاسدين والمزورين والكدابين لامستقبل لهم أبداً حتى لو كانوا رؤساء جمهوريات أو ملوك في حصون وبروج مشيدة ومحمية بقنابل نووية. لابد أن نظل نكرر ليلاً ونهاراً أن حسني مبارك أو جمال مبارك ليسا صالحين لحكم مصر نهائياً وأن وجودهما مجرد وجودهما في الحكم حتى ولو طالت السنين هو خطأ تاريخي سيقوم التاريخ بتصحيحه قريباً يا أستاذنا العزيز نريد أن نكرر كل يوم أننا في حاجة إلى دستور سياسي جديد بدلاً من الدستور القذر الموجود حالياً الذي جعل من السلطة التنفيذية حرامي يسرق ميزانية الدولة دون محاسبة من البرلمان وجعل من الحكومة مجرماً ينتهك كرامة المواطن بقوانين طواريء ليس لها لزوم على الإطلاق دستور يقسم الناس إلى عمال وفلاحين وفئات بدون ضرورة إطلاقاً دستورنا الوسخ الذي يسمح أن تحكمنا الحكومة ورئيس جمهورية غير مؤهل سياسياً وفقد شرعيته وفقد صلاحيته منذ خمسة عشرة سنة ويعيش مثل تمثال شمع مصبوغ يحركه مجموعة لصوص برتبة وزراء ورجال دولة نريد الكلام بإستمرار في الصحف المخلصة المسنيرة مثل الدستور عن حاجة مصر لدستور سياسي جديد وعن حاجتنا إلى تشجيع المصريين العظماء مثل البرادعي أو زويل أو غيرهم ونتكتل وراءهم ونهاجم أي تشويه حكومي لسيرتهم نريد أن نكرر أن مقولاتنا القديمة بتاعة أن ال قاعد في الحكم شبعان والتعرفه أحسن من ال ماتعرفوش هذا كلام للإستخدام في المعاملات التجارية وليست السياسية لابد أن نكرر أن عالم اليوم لابد أن أن تنتصر فيه القيم وإرادة التغيير لحياة أفضل وأكثر وفرة وثراء وعدالة ونزاهة وحريات عامة وسيادة نهائية لقانون عادل على الكبير والصغير في الدولة وأن السياسي المنحرف سوف تتم محاسبته (( ال غلطان يتحاسب كائناً من كان من رئيس الجمهورية للغفير)) نريد ثقافة جديدة وأن نتشارك في تنوير أنفسنا وإخواننا المواطنين الخائفين والمترددين والذين فقدوا الثقة في إبداعهم وفي قدراتهم وفي وطنهم نريد دستور سياسي جديد محترم يقصر مدة رئيس الجمهورية لأربع سنوات تتجدد لمدة واحدة عند النجاح في إنتخابات حجرة نزيهة وكما في أمريكا تماماً نريد دستور يلغي نسبة العمال والفلاحين الكاذبة المتخلفة التي إنتهت ضرورات وجودها نهائياً وتكون الإنتخابات للأحزاب فقط ،، لانريد مستقلين لصوص وكدابين يغيرون صفتهم ويلهثون وراء حزب السلطة لمنافعهم الخاصة متناسين الظروف والعذابات التي دفعت الناخبين لإنتخابهم لتأديب الحكومة ومحاسبتها وخلعها هي ورئيس الجمهورية إذا لزم الأمر ولكن نجد المستقلين يغيرون جلدهم ويتنكرون للوطنية والشرف والمصداقية نريد دستور سياسي جديد يشجع الأحزاب السياسية ويضع إشتراطات الحفاظ عليها ضد التجميد وضد العبث بقرارت جمعيتها العمومية .... نريد دستور سياسي يقصر مدة البرلمان لثلاث أو أربع سنوات فقط لاغير لإحداث تغيير وليصل الممثل الحقيقي الصادق عن الشعب للبرلمان نريد دستور سياسي محترم يجدد القوانين ويجعلها عصرية وحضارية ويشجع الحريات ويقدس كرامة وحقوق الإنسان ... نريد دستور سياسي يأمر البرلمان بالعمل على مدار العام بأكمله ولايتوقف إلا أسبوعين إثنين كأجازة سنوية فقط لاغير لإتاحة الوقت لمناقشة كل ما يهم الناس في حياتها اليومية دون تراخي وإنحطاط وخيانة وتزوير كما هو حادث في برلمانات مصر طوال العشرين سنة الماضية على أقل تقدير نريد دستور سياسي يتيح لكل حزب شرعي أن يقدم لرئاسة الجمهورية كل أربع سنوات مرشحين إثنين أحدهما لمنصب رئيس الجمهورية والثاني نائبه الرسمي وأن يأمر الدستور رسمياً بإجراء خمس مناظرات رسمية وعلنية طوال الثلاثة شهور قبل الإنتخابات ليقدم كل المرشحين ملخصاً دقيقاً وواضحاً لبرامجهم الإنتخابية ويردون على أسئلة وإستفسارات المناظرات السياسية التي تديرها لجنة يتم تشكيلها بموجب مادة من الدستور ومن أعضاء من كل الأحزاب السياسية الشرعية وبالتساوي فقط لاغير ويكون لكل عضو في كل مناظرة الحق في أن يسأل أي مرشح خمسة أسئلة ومن يمتنع عن حضور المناظرات الخمسة كلها كاملة من المرشحين يسقط حقه في الترشيح ويتم إجبار الحزب الذي رشحه على تقديم مرشح آخر خلال أسبوع من إسقاط إسم المرشح نريد دستور يفتح الباب لتشكيل الأحزاب السياسية بكل حرية وبشرط أن لايقل عدد أعضاء كل حزب شرعي عن مليون عضو ويتم إنشاء إدارة تسجيل العضوية رسمياً وإدارة شؤون العضوية بمكاتب الشهر العقاري وبإستخدام الحاسب الآلي وبصورة عصرية لإدارة شؤون عضوية الأحزاب السياسية لخلق جو صحي وسليم ومتطور بإستمرار ... نريد دستور يجعلنا نرى رؤساء جمهورية سابقين بعد أداء مهامهم فلايجوز مطلقاً أن يتجاوز رئيس جمهورية مدة ثمانية سنوات في الرئاسة تحت أي ظرف من الظروف.. نريد دستور يمنع رئيس الجمهورية من المساس بالبرلمان طوال مدة البرلمان الشرعية ... نريد دستور سياسي نظيف محترم بدلاً من الدستور القذر الفاسد الحالي الذي يحاكم المدنيين أمام محاكم عسكرية ويسمح للبوليس بانتهاك حرمة البيوت وتعذيب المواطنين نفسياً وبدنياً ويعبث بأملاكهم الخاصة المقدسة إلى آخره من صور الانحطاط و الوساخة السياسية التي يراها ويعلمها حسني مبارك وهو ساكت يبتسم ويمثل علينا دور صانع السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين وهو فاشل وسيفشل لأن فاقد الشيء لايعطيه فكيف لرجل غير مؤهل سياسياً للعصر الحالي أن ينجح مهما فعل وهو عاجز فكرياً ويعلم أنه يغتصب الحكم ويبرر له مجموعة من المصريين اللصوص السفلة معدومي الشرف والوطنية الذين يرون الفساد والإنحراف في كل مؤسسات الدولة ويرون أوجاع وعذابات إخوانهم المواطنين المصريين ويرون التزوير والكذب ويسكتون ويطنشون ولا يبالون بل ويشاركون في إشاعة الفساد بين المصريين ليظلوا في مواقعهم ومكاسبهم الحرام والباطلة .. حسني مبارك ليس إلا وهم وخطأ تاريخي وحسني مبارك ونظامه سيكون آخر صورة لشخص غير مؤهل في حكم مصر لأن الدنيا تتطور ولن يصح إلا الصحيح مهما طال الزمن وسيكنس التاريخ هذه الوساخات السياسية ويرميها في النسيان وعدم الاحترام والتوقير فيكفي أنه عندما تأتي سيرة الفاسدين والحرامية والمزورين أننا نحتقرهم ونلعنهم ونقلل من شأنهم ونمسح بكرامتهم وسيرتهم الأرض أمام الناس في داخل مصر وخارجها ومهما فعل الإعلام الحكومي الكذاب في جرايد الحكومة الكذابة وتليفزيون وإذاعة الحكومة الكذابة فلن يستطيعون تحويل القبح والكذب والتزوير إلى أي شيء آخر وإن غداً لناظره قريب

خيارات عرض التعليق

اختر الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "احفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.

علِّق

محتويات هذه الخانة سرية ولن تظهر للآخرين.
  • Allowed HTML tags: <span> <div> <br> <p> <quote> <blockquote> <table> <td> <tr> <h1> <h2> <h3> <h4> <h5> <h6> <b> <i> <u> <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليمين و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
2 + 13 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.