أوباما المنتظر
Submitted by EDITOR1 on الأربعاء, 03/06/2009 - 00:28.

 بقلم/ فهمى هويدى

(1)

أرأيت كيف أسرفنا على أنفسنا، حتى أوهمناها بأن زيارة أوباما جائزة كبرى لمصر، وأن خطابه معقد أمل الفلسطينيين والعرب والمسلمين أجمعين؟ حين قرأت وصفا لزيارة الرئيس الامريكي الى القاهرة بأنها «تاريخية» في أكثر من مقال لبعض القيادات الاعلامية المصرية، لم أجد لذلك تفسيرا سوى أننا اعتدنا أن نصف كل ما يصدر عن الرئاسة من أقوال وأفعال بأنه تاريخي. لكني لم أتوقع أن تكون عباءة التاريخ عندنا فضفاضة الى الدرجة التي تستوعب ما يصدر عن أي رئيس آخر يمر بمجالنا الجوي.

ولم تكن تلك هي المبالغة الوحيدة، لأن سيل الكتابات التي تناولت الرحلة «المقدسة» أسرف في التباهي باستقباله، وفي الحفاوة به والآمال المعقودة عليه، على نحو أعطى انطباعا بأن الرجل جاء «مخلِّصا» يحمل مفاتيح الفرج، وأنه ليس مجرد زائر كبير المقام.

لكن ما كان مثيرا للرثاء والسخرية هو الكتابات التي علقت على اعلانه الأول بأنه سيخاطب العالم العربي والاسلامي من القاهرة، وتلك التي ظهرت بعد التصريحات التي تحدثت عن أنه سوف يزور المملكة السعودية أولا، قبل قدومه الى مصر. اذ في أعقاب الاعلان الأول انطلقت بعض الأبواق معددة مناقب النظام القائم في مصر التي جذبت الرئيس الامريكي اليها، وجعلته يختارها دون غيرها منبرا لمخاطبة العالم العربي والاسلامي.ولم يفت تلك الأبواق أن تعتبر الزيارة الميمونة ردا مفحما على القائلين بتراجع الدور المصري، وشهادة تثبت أن «أم الدنيا» مازالت على فتوتها وعافيتها، وعند حسن ظن الآخرين بها. وهي اللهجة التي خفت نبرتها حينما أعلن أن الرئيس الامريكي سيزور الرياض أولا،

وظهرت الكتابات السعودية التي امتدحت قدومه الى «المنبع الأول للحضارة الاسلامية»، وتحدثت عن «الانطلاقة العظيمة للعلاقة بين اوباما والملك عبد الله ( الحياه 5/31)».

وقرأنا على الصفحة الأولى لجريدة الشرق الأوسط (عدد 5/28) أن الرجل قرر زيارة الرياض «تعبيرا عن عمق العلاقات الاستراتيجية مع المملكة، وتقديرا لدور الملك عبدالله في اطلاق مبادرة السلام». و..«بسبب وزن السعودية ودورها في كل الملفات التي تهم أمريكا والمنطقة (ذلك أن) القضايا المعقدة والشائكة تستلزم تبادل وجهات النظر مع السعودية. وفيما خص تحركات أمريكا نحو السلام أو نحو ايران كان لابد أن يكون هناك تنسيق امريكي سعودي مصري.

لست في صدد استعراض النصوص التي نشرت في مصر والسعودية بهذه المناسبة، لكنني أشير بسرعة الى أن مضمونها جدير بالتحليل، لأنها في مجموعها شهادة علينا وليست لنا. اذ هي تكشف عن رغبة ملحة في تضخيم الذات، وشعور بعدم الثقة في النفس، والتعلق بأمل «المخلِّص» الذي يأتينا من وراء الحجب لكي ينصف المظلومين ويرفع البلاء عن المغبونين والمكروبين.

(2)

الكلام كثير عن أهداف زيارة الرياض والقاهرة، التي خصص لها 17 ساعة، 9 منها في العاصمة السعودية وثمانى ساعات في مصر. وقصر الوقت المخصص للبلدين دال على أن الرجل قادم لا لكي يجري محادثات، ولكن لأن عنده ما يقوله وما يريد أن يعلنه على العالم العربي والاسلامي. وحسب معلوماتي فان زيارته لها ثلاثة محاور أساسية هي:

تعزيز فكرة المصالحة مع العالم الاسلامي التي عبر عنها في أكثر من مناسبة لانقاذ سمعة الولايات المتحدة وتحسين صورتها

ــ طرح أفكاره الخاصة بدفع مسيرة السلام بين العرب واسرائيل

ــ مناقشة المدى الذي يمكن أن يقدمه العرب اسهاما في استقرار العراق، وحل مشكلة الموقف المتدهور في أفغانستان وباكستان، وفي التعامل مع البرنامج النووي الايراني.

الرائج حتى الآن أن الأفكار التي جاء بها تشمل ما يلي:

ــ الدعوة الى تفعيل المبادرة العربية و«تطويرها». والمقصود توسيع نطاقها بحيث تصبح عربية واسلامية، وفي الوقت ذاته اعادة صياغة موقفها في حق العودة، بحيث يصبح المراد به العودة الى الدولة الفلسطينية التي يفترض قيامها، وليس الى المدن والقرى التي أخرج منها الفلسطينيون في عام 1948 مع تقديم التعويضات المناسبة للذين يؤثرون الاستيطان في الأقطار العربية التي لجأوا اليها.

ــ اعلان التمسك بحل الدولتين الفلسطينية الى جانب الاسرائيلية، والتسريبات تتحدد عن سقف زمني لاقامة الدولة الفلسطينية المرجوة يتحدد بنهاية الولاية الأولى للرئيس أوباما (في سنة 2013).

- الدعوة الى وقف الاستيطان بجميع أشكاله في الضفة الغربية.

ــ مطالبة الفلسطينيين بالتهدئة وانهاء المصالحة، فيما بينهم، لاستئناف مفاوضات التسوية السلمية مع اسرائيل.

ــ الاستعانة بالجهد السعودي في وقف التدهور في أفغانستان وباكستان، باعتبار أن المملكة تحتفظ بجسور تسمح لها ببذل جهد في هذه الساحة، خصوصا في الجانب الباكستاني.

ــ شرح موقف واشنطن في اتصالاتها الجارية مع ايران.

(3)

المعلومات المتوافرة تشير الى أن الأفكار الأمريكية مقبولة من جانب السلطة الفلسطينية ودول «الاعتدال» العربي، لكنها غير مقبولة من جانب الحكومة الاسرائيلية الحالية. ان شئت فقل ان المجني عليه يبدو راضخا ومتساهلا بينما الجاني هو المتعنت والمتعالي. اذ لم يعد سرا أن السلطة الفلسطينية قبلت منذ وقت مبكر (مفاوضات ياسر عبد ربه وبيلين) باسقاط حق العودة مقابل التعويض والتوطين (للعلم حين حاولت السلطة تسويق المبادرة العربية ونشرت اعلانات عنها في الصحف الاسرائيلية. فانها حذفت منها النص على حق عودة اللاجئين)، كما أنها قبلت بمبدأ تبادل الأراضي، بمعنى أنها لم تعد متمسكة باستعادة ذات الأراضي التي تم احتلالها في سنة 67، ولكنها أعلنت عن أنها لا تمانع في أن تقيم الدولة على مساحة تعادل الأراضي التي تم احتلالها بصرف النظر عن موقعها. أما فيما يخص القدس، فان وزير الأوقاف في حكومة السلطة أعلن قبول فكرة وضع المسجد الأقصى تحت اشراف منظمة المؤتمر الاسلامي (تدويله) بما يعنى أن تظل السلطة الفعلية لاسرائيل.

العقبة تبدو في الموقف الاسرائيلي. أولا لأن نتنياهو له منظور مغاير يعتبر أن الأولوية يجب أن تمنح للملف الايراني وليس الفلسطيني، ومشكلة الشرق الأوسط في رأيه لم تعد ممثلة في الصراع العربي الاسرائيلي، وانما صارت صراعا بين المعتدلين (اسرائيل وبعض الدول العربية) والمتطرفين الذين يصطفون مع ايران ويؤيدون المقاومة.

وفي الوقت الذي تتمسك فيه الحكومة الراهنة بيهودية الدولة وتهويد القدس، فانها ترفض فكرة الدولتين وتعارض وقف الاستيطان، وقد أعلن رئيسها أمام الكنيست أن السلام يمكن أن يتحقق من خلال ثلاثة مداخل، أولها تقدم التطبيع مع الدول العربية، وثانيها اقامة مشروعات اقتصادية في الضفة مع السلطة الفلسطينية، وثالثها دفع العملية السياسية مع الفلسطينيين. أي ان ما يعرضه نتنياهو لا يتجاوز المطالبة بتطبيع العلاقات مع الدول العربية مع اقامة حكم ذاتي يسعى الى انعاش الاقتصاد الفلسطيني. وهو يعتبر ذلك «تنازلا» من جانبه للفلسطينيين والعرب، و«فرصة سانحة» يتعين عليهم امتثالها.

هذه المواقف تتعارض مع رؤية أوباما ومقترحاته، على نحو يفتح الباب لاحتمال الصدام بين الطرفين الامريكي والاسرائيلي. ورغم أن نتنياهو في كتابه «مكان تحت الشمس» ارتأى أن اسرائيل الصغيرة تستطيع أن تتحدى أمريكا الكبيرة، الا أننا لسنا بصدد موقف من هذا القبيل، وان بدا في ظاهره كذلك. اذ لا يشك أحد في أن الولايات المتحدة لها نفوذها القوى في الساحة السياسية الاسرائيلية الذي يمكنها من اسقاط حكومة نتنياهو (بإشارة مثلا الى ايهود باراك رئيس حزب العمل تحثه على الاستقالة مثلا تؤدي الى عودة حزب كاديما بزعامة تسيبي ليفني الى الواجهة مرة أخرى). وفي الوقت ذاته فان أحدا لا يشك في أن اسرائيل لها نفوذها القوى في الولايات المتحدة الذي يمكنها من التأثير على القرار السياسي هناك.

لا تفوتنا هنا ملاحظة أن مبدأ الدولة الفلسطينية، الذي يبدو مثار خلاف الآن، قبل به رئيس الوزراء السابق ايهود أولمرت، وقبله أرييل شارون، كما حدد الرئيس بوش موعدا للوفاء به في نهاية ولايته، ولكن لم يتحقق شيء من ذلك الوعد، ولم تقم للدولة ولا للسلام قائمة. وما حدث أن الاستيطان استمر وتهويد القدس تسارعت خطاه، وشنت اسرائيل حربين في لبنان وغزة.

الملاحظة الأخرى التي يتعين الانتباه اليها أن الحديث الامريكي عن الدولة الفلسطينية لايزال غامضا، بمعنى أنه لم يتحدث عن الأرض التي ستقام عليها الدولة الموعودة. لذلك ليس مستبعدا أن تظل آمالنا معلقة على الفكرة، ثم نكتشف في النهاية أن التصور الامريكي لتلك الدولة ليس بعيدا عن التصور الاسرائيلي، الذي يحولها الى «دولة بقايا» للفلسطينيين منقوصة السيادة والاستقلال في غزة وعلى أجزاء مبعثرة في الضفة موصولة ببعضها بواسطة جسور وأنفاق. وهذه الفقرة الأخيرة ليست من عندى ولكنها للدكتور على الجرباوي أستاذ العلوم السياسية، مقتبسة من مقال له نشر في 5/5، قبل أن يصبح وزيرا في الحكومة الفلسطينية الأخيرة.

(4)

بعدما قامت حكومة نتنياهو بتعلية سقف المطالب والشروط الاسرائيلية، فأخشى ما أخشاه أن نواجه بضغوط أمريكية تطالب الطرفين بتقديم «تنازلات متبادلة» تؤدي مثلا الى قبول الحكومة الاسرائيلية بحل الدولتين والموافقة على ازالة ما تسميه المستوطنات غير الشرعية وعلى استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين،

في مقابل اسقاط حق العودة والبدء في تطبيع العلاقات مع بقية الدول العربية. وفي هذه الحالة فان حكومة نتنياهو ستعود الى النقطة التي وقفت عندها حكومة أولمرت، في حين أن العرب سيقطعون أكثر من نصف الطريق نحو التصفية المجانية للقضية الفلسطينية. ومن ثم يصبح التنازل الحقيقي مطلوبا من العرب وليس الفلسطينيين.

حينما تولى نتنياهو رئاسة الحكومة الاسرائيلية في عام 96، وجاء متبنيا الآراء التي يعبر عنها الآن، انعقدت القمة العربية في العام ذاته وهددت باتخاذ موقف حازم ازاء سياسته، لوحت فيه بتجميد العلاقات التي كانت قائمة وقتذاك مع الدولة العبرية. ولم تستمر حكومته لأكثر من ثلاث سنوات، اضطرت بعدها لاجراء انتخابات مبكرة. لكن الوهن الذي أصاب الصف العربي في الوقت الراهن أعطى انطباعا بأن هناك من هو على استعداد للتنازل هذه المرة، الى الحد الذي يمكن أن يستجيب للضغوط الأمريكية المستجدة. وذلك هو المحظور الذي نحذر من الوقوع فيه.

ليست مشكلة الطرف العربي والفلسطيني أنه لا يملك أوراقا يواجه بها الضغط الامريكي أو الصلف الاسرائيلي، ولكن مشكلته أنه لا يملك ارادة الصمود ورفض التنازلات، ويؤثر أن يغطى عجزه بانتظار ما يجود به أوباما أو غيره.

علما بأن الادارة الأمريكية الجديدة بحاجة الى العرب في الوقت الراهن أكثر من حاجتها لاسرائيل. هي بحاجة الى نفط العرب ودعمهم المالي ومساندتهم السياسية في العراق وأفغانستان وباكستان، في حين أن اسرائيل تظل عبئا على الولايات المتحدة، بسياستها التي أشاعت عدم الاستقرار في الشرق الأوسط، وبضغوطها التي تسعى الى توريطها في مواجهة مسلحة مع ايران.

ان العرب يستطيعون أن يتكئوا على عناصر القوة في موقفهم ويرفضوا الابتزاز الاسرائيلي وتقديم أية تنازلات لها، فيما تعلق بالتطبيع أو حق العودة أو تبادل الأراضي أو التسويف في مصير القدس المحتلة. ولن يلومهم أحد اذا ما تمسكوا بموقف الرفض وامتنعوا عن استئناف المفاوضات وتقديم أية مبادرات، وطالبوا كل من يريد مصالحة العرب أن يخاطب الغاصب والمحتل، وليس الضحايا.

 ومشكلة هذا الموقف أنه يتطلب ارادة مستقلة وشجاعة. وفي الزمن العربي هذا فان الارادة المستقلة أصبحت مما نسمع عنه ولا نراه، تماما كالغول والعنقاء والخل الوفي.

ولأن الأمر كذلك، فينبغي ألا نستبعد أن تكون اسرائيل هي المستفيد الأول من رحلة أوباما ورؤيته، وأن يصبح الفلسطينيون والعرب هم الخاسر الأكبر

The overall image is missing

Thank you for the great analysis.. I still disagree about the assumption that the Arab states are more important to the US than Israel; It's very simple: Israel is the US tool.. Without Israel, the middle east will be able to develop socially, economically and politically.. and then these poor groups of humans will be able to utilize their own resources (including- but not restricted to- oil) to the fullist; That is: a "competing" power with a different view and philosophy.. a potential or even an emminent danger/challenge to the US/western civilization... Middle eastern people have to be kept ignorant, poor and helpless, by all means including this cancer in the heart that never stops violence and blood shedding... Please, stop separating between Israel and the west in general and the US (or the coming major power) in special... MIDDLE EAST NATIONS HAVE TO DEPEND ON THEIR OWN SELVES.. ALLAH SHALL NOT HELP A NATION TO CHANGE UNTIL THEY CHANGE WHAT'S IN THEIR INTERN

يسقط نظام حسني مبارك الفاسد والجاهل والغبي

يسقط نظام حسني مبارك الفاسد والجاهل والغبي يا سادة يا كرام إن مشاركتنا في الحديث ليل نهار عن التغيير الذي نتطلع له في مصر وكيفية شكل هذا التغيير بالتحديد هو نوع من الكفاح والجهاد والنضال الوطني فنحن هنا نقول تحديداً إن الدستور السياسي المصري الحالي دستور وسخ وناقص ومشوه وليس فيه تحديد لأي شيء في حياتنا السياسية بل ويسمح هذا الدستور الوسخ الحالي للحكومة ولرئيس الجمهورية سرقة المال العام وإنتهاك حقوق أي مواطن وكرامته بل ويسمح هذا الدستور الوسخ لرئيس الجمهورية حرمان المواطنين من حقوقهم السياسية في ترشيح أنفسهم في المناصب السياسية وحرمان المواطنين من حقوقهم في الإنتخابات بحجج ليس لها أي قيمة في عالم اليوم سنة 2009م مثل إلصاق أي تهمة بأي مواطن لحرمانه من الترشيح كذلك الدستور السياسي الحالي الوسخ لمصر يسمح بإنحراف رئيس الجمهورية ليقوم بتخريب الأحزاب وتجميد النقابات والعبث بموازنة الدولة وتزوير الإنتخابات دون محاسبة ودون مراجعة من هنا وأكرر من هنا فإن كل مواطن شريف حر عليه أن ينضم ويضم صوته لأي دعوة حضارية راقية للوصول لدستور سياسي صحيح وعصري ويشرح هذا الدستور مطالب الناس بشكل عصري ويحقق التغيير السياسي لمصر بكل هدوء وبكل إتزان وبكل سلم وأمان دون فوضى ودون صراعات من أي نوع على الإطلاق والمثل يقول العيار إل ما يصيبش يدويش ومن طلب شيئاً وجده فإن لم يجده وصل قريباً منه وهذا هو تغيير النفس الذي طلبه القرآن.. قل شيئاً إفعل شيئاً إجعل لك رأياً وإجعل لك مطالب محددة وتكتل وإنضم لكل دعاة التغيير ولكل من يدعون للتغيير الحضاري الليبرالي السياسي الذي يحترم كل الآراء الصادقة ويوفر لكل التيارات العمل بحرية وإنضباط ويصل للحكم من يصل بإنتخابات حرة ونزيهة نزاهة مطلقة ويتم نغيير الحكم بصناديق الإنتخابات وبمناظرات سياسية وبرامج سياسية يتم مناقشتها إن حاكم فاسد وفاشل وغير مؤهل سياسياً للعصر الحالي وفقد صلاحيته الوظيفية منذ خمسة عشرة سنة مثل حسني مبارك الذي يحتمي بمجموعة رجال أعمال منحرفين يصورون لنا أن وجودهم هو السلام والإستقرار وضمان الإستمرار ومحاصرة التطرف الديني .. كل هذه أكاذيب وكلام فارغ كما قلنا فالدستور السياسي الذي نطالب به سيقطع رقبة أي رئيس جمهورية يورط البلد في متاهات من أي نوع وكذلك هذا الستور الذي نطالب به سيضمن التغيير المتواصل والحقيقي وسوف يستبعد ويخلع أي رئيس جمهورية لا يحقق آمال الناس أو يصيبه الضعف والعجز والضمور الفكري والإبداعي كما نرى حالة حسني مبارك العاجز الفاشل الذي سلم ملف الخارجية المصرية للمخابرات وسلم ملفات الحكومة المدنية المصرية للداخلية وأمن الدولة وهذه فضيحة وواضح جداً فشل حسني ومدى ضعفه ورعبه من سماع هذه المطالب بدستور جديد بالذمة أنظروا لزكريا عزمي وفتحي سرور وصفوت الشريف والطنطاوي بتاع الجيش وكثير من المسؤلين تحولوا إلى أشباح من الماضي كالحة وفاسدة تريد بقاء الوضع الحالي على ماهو عليه لقد تحولت مصر إلى زيمبابوي أو صورة من كوريا الشمالية أو كوبا أو غيرها من الدول الوسخة الإستبدادية البوليسية إن تكرار إعلاننا ومطالبتنا المستمرة بدستور سياسي جديد لمصر يشمل بالتفصيل كل أوجه حياتنا على النحو الذي إقترحته هنا وغيره من مقترحات عصرية لمصريين شرفاء يأملون رؤية مصر عصرية متحضرة يعيش شعبها أفضل صورة للحياة على وجه الأرض في ظل ديمقراطية سياسية كاملة ونزيهة تماماً ونرى رؤساء جمهورية سابقين كما في أمريكا وإسرائيل ونرى تداول سلمي بل وإجباري للسلطة وتنتهي صور الحكم الوسخة التي أذلت شعبنا وينتهي إلى إلى الأبد وحتى يوم القيامة أي تدخل للجيش في الحكم ويعود الجيش بكل أسلحته في خدمة وطاعة أي قيادة سياسية وأي رئيس جمهورية ينتخبه الشعب بل ويتم تعديل قوانين التجنيد القذرة المتخلفة والظالمة وغير العادلة الحالية والتي ليس لها أي مبرر على الإطلاق ويتم إلغاء التجنيد الإجباري في الدستور الوسخ المصري الحالي ويصبح من يعمل في أي سلاح في الجيش هم مجندون محترفون شغلتهم العمل العسكري سواء كانوا متطوعين من مراحل التعليم أو من خريجي الكليات العسكرية المحترفين ممن يحملون رتب عسكرية مختلفة وهكذا أما نظام التجنيد الحالي فنظام فاشل يجب إلغاؤه فالجيش عمل وظيفي عسكري من ينتسب له يتقاضي راتب من خزانة الحكومة على ذلك مع حوافزه ومخصصاته .. وللأسف هذه نقطة لم يتناولها أي كاتب من قبل .. كما أن هذا الكلام العصري المتحضر والمحترف والراقي قامت إيطاليا وغيرها بالبدء في تطبيقه كما قلت منذ 2005م لانريد جيش يتم فيه تجنيد دفعة خريجين ودفعة أخرى يتم إعفاءها بحجة أن لم يصيبها الدور ثم يتم فرض عقوبات على من يتخلف بتهم باطلة وسخة مثل التخلف عن خدمة العلم والوطن ومثل هذا الكلام الفارغ المخادع نريد قوات مسلحة وشرطة عصرية محترفة لانريد جيش مفكك قليل القيمة وقليل الشأن تستطيع قوات العدو قهره في ساعات بينما قادته تعاركون ويتصارعون فيما بينهم لآنهم ليسوا محترفين وليسوا متحضرين وليس في وطنهم حياة سياسية سليمة وبرلمان دولتهم مشوه وقادم بالتزوير والغش وكلها عناصر لاتحقق لمصر أي عزة وأي كرامة وأما حكاية أن حسني مبارك بطل أكتوبر وغيره فهذا كلام لايردده إلا الجهلة أو المنافقين الفاسدين مثل المحامي الفاشل عديم الشرف وعديم الوطنية وعديم الضمير ال رفع قضية للحزب الوطني ويريد سجن إبراهيم عيسى لأنه إنتقد مبارك .. بوجود الديمقراطية السياسية الكاملة والنزيهة يختفي مثل هؤلاء الكدابين المزورين والغشاشين عديمي الشرف والدين وهم يرون أوجاع وعذابات إخوانهم المواطنين المصريين في مجالات كثيرة ويسكتون ويزورون ويكذبون ... وأيضاً فإن الذي يضمن لكل الأغنياء والمليونيرات المصريين وكل المستثمرين الجو الصحي والآمن والمثمر لثرواتهم والذي يحمي مالهم وأملاكهم هو الحياة الديمقراطية السياسية الصحيحة النزيهة نزاهة مطلقة بدستور سياسي عصري متحضر يحترم كل المواطنين ويقدس الملكية الخاصة ويقدس حق كل مصري في ممارسة حقوقه السياسية ترشيحاً وإنتخاباً دون أي قيد أو شرط وضمان التغيير الدائم والإجباري بقوة الدستور الجديد المطلوب ... أما غير ذلك فلا إستقرار ولا أمان بل ينتظر مصر الفشل والفساد والقلاقل وقلة القيمة والهزيمة في أي مجال مدني أو عسكري وبالنسبة لزيارة أوباما لمصر فأوباما يأتي لأنه يعلم أن في مصر أحرار شرفاء يريدون لمصر دستور سياسي جديد وعصري ومتحضر وهولايدعم مبارك وإنما يضحك في وجهه ويتكلم معه بإعتباره سارق الحكم في مصر ولو مات مبارك غداً أو جاءت مصيبة من السماء وقضت عليه فأمريكا لاتهتم بل ستهتم بالرئيس الجديد وحده وهكذا أرجو من جميع المصريين الأحرار تحديد مطالبنا في دستور مصر الجديد القادم وأن نقوم بتنوير المصريين المخروسين والغافلين والخائفين وسيأتي التغيير حتماً مهما فعل الفاسدين كما أن تكرارنا ومطالبنا ستصل للفاسدين سارقين الحكم وسوف تهزهم هزاً فالجميع يعلم أن التاريخ لن يفلت منه فاسد وأنه لابد وحتماً أن لايصح إلا الصحيح وكما قلنا من طلب شيئاً وجده فإن لم يجده وصل قريباً منه هكذا يعلمنا تاريخ البشرية على الأرض منذ بدء الخليقة وإلى يوم القيامة وهكذا يدعونا خالق الكون العظيم للحركة والفهم و المشاركة فالفاسدين والمزورين والكدابين لامستقبل لهم أبداً حتى لو كانوا رؤساء جمهوريات أو ملوك في حصون وبروج مشيدة ومحمية بقنابل نووية. لابد أن نظل نكرر ليلاً ونهاراً أن حسني مبارك أو جمال مبارك ليسا صالحين لحكم مصر نهائياً وأن وجودهما مجرد وجودهما في الحكم حتى ولو طالت السنين هو خطأ تاريخي سيقوم التاريخ بتصحيحه قريباً يا أستاذنا العزيز نريد أن نكرر كل يوم أننا في حاجة إلى دستور سياسي جديد بدلاً من الدستور القذر الموجود حالياً الذي جعل من السلطة التنفيذية حرامي يسرق ميزانية الدولة دون محاسبة من البرلمان وجعل من الحكومة مجرماً ينتهك كرامة المواطن بقوانين طواريء ليس لها لزوم على الإطلاق دستور يقسم الناس إلى عمال وفلاحين وفئات بدون ضرورة إطلاقاً دستورنا الوسخ الذي يسمح أن تحكمنا الحكومة ورئيس جمهورية غير مؤهل سياسياً وفقد شرعيته وفقد صلاحيته منذ خمسة عشرة سنة ويعيش مثل تمثال شمع مصبوغ يحركه مجموعة لصوص برتبة وزراء ورجال دولة نريد الكلام بإستمرار في الصحف المخلصة المسنيرة مثل الدستور عن حاجة مصر لدستور سياسي جديد وعن حاجتنا إلى تشجيع المصريين العظماء مثل البرادعي أو زويل أو غيرهم ونتكتل وراءهم ونهاجم أي تشويه حكومي لسيرتهم نريد أن نكرر أن مقولاتنا القديمة بتاعة أن ال قاعد في الحكم شبعان والتعرفه أحسن من ال ماتعرفوش هذا كلام للإستخدام في المعاملات التجارية وليست السياسية لابد أن نكرر أن عالم اليوم لابد أن أن تنتصر فيه القيم وإرادة التغيير لحياة أفضل وأكثر وفرة وثراء وعدالة ونزاهة وحريات عامة وسيادة نهائية لقانون عادل على الكبير والصغير في الدولة وأن السياسي المنحرف سوف تتم محاسبته (( ال غلطان يتحاسب كائناً من كان من رئيس الجمهورية للغفير)) نريد ثقافة جديدة وأن نتشارك في تنوير أنفسنا وإخواننا المواطنين الخائفين والمترددين والذين فقدوا الثقة في إبداعهم وفي قدراتهم وفي وطنهم نريد دستور سياسي جديد محترم يقصر مدة رئيس الجمهورية لأربع سنوات تتجدد لمدة واحدة عند النجاح في إنتخابات حجرة نزيهة وكما في أمريكا تماماً نريد دستور يلغي نسبة العمال والفلاحين الكاذبة المتخلفة التي إنتهت ضرورات وجودها نهائياً وتكون الإنتخابات للأحزاب فقط ،، لانريد مستقلين لصوص وكدابين يغيرون صفتهم ويلهثون وراء حزب السلطة لمنافعهم الخاصة متناسين الظروف والعذابات التي دفعت الناخبين لإنتخابهم لتأديب الحكومة ومحاسبتها وخلعها هي ورئيس الجمهورية إذا لزم الأمر ولكن نجد المستقلين يغيرون جلدهم ويتنكرون للوطنية والشرف والمصداقية نريد دستور سياسي جديد يشجع الأحزاب السياسية ويضع إشتراطات الحفاظ عليها ضد التجميد وضد العبث بقرارت جمعيتها العمومية .... نريد دستور سياسي يقصر مدة البرلمان لثلاث أو أربع سنوات فقط لاغير لإحداث تغيير وليصل الممثل الحقيقي الصادق عن الشعب للبرلمان نريد دستور سياسي محترم يجدد القوانين ويجعلها عصرية وحضارية ويشجع الحريات ويقدس كرامة وحقوق الإنسان ... نريد دستور سياسي يأمر البرلمان بالعمل على مدار العام بأكمله ولايتوقف إلا أسبوعين إثنين كأجازة سنوية فقط لاغير لإتاحة الوقت لمناقشة كل ما يهم الناس في حياتها اليومية دون تراخي وإنحطاط وخيانة وتزوير كما هو حادث في برلمانات مصر طوال العشرين سنة الماضية على أقل تقدير نريد دستور سياسي يتيح لكل حزب شرعي أن يقدم لرئاسة الجمهورية كل أربع سنوات مرشحين إثنين أحدهما لمنصب رئيس الجمهورية والثاني نائبه الرسمي وأن يأمر الدستور رسمياً بإجراء خمس مناظرات رسمية وعلنية طوال الثلاثة شهور قبل الإنتخابات ليقدم كل المرشحين ملخصاً دقيقاً وواضحاً لبرامجهم الإنتخابية ويردون على أسئلة وإستفسارات المناظرات السياسية التي تديرها لجنة يتم تشكيلها بموجب مادة من الدستور ومن أعضاء من كل الأحزاب السياسية الشرعية وبالتساوي فقط لاغير ويكون لكل عضو في كل مناظرة الحق في أن يسأل أي مرشح خمسة أسئلة ومن يمتنع عن حضور المناظرات الخمسة كلها كاملة من المرشحين يسقط حقه في الترشيح ويتم إجبار الحزب الذي رشحه على تقديم مرشح آخر خلال أسبوع من إسقاط إسم المرشح نريد دستور يفتح الباب لتشكيل الأحزاب السياسية بكل حرية وبشرط أن لايقل عدد أعضاء كل حزب شرعي عن مليون عضو ويتم إنشاء إدارة تسجيل العضوية رسمياً وإدارة شؤون العضوية بمكاتب الشهر العقاري وبإستخدام الحاسب الآلي وبصورة عصرية لإدارة شؤون عضوية الأحزاب السياسية لخلق جو صحي وسليم ومتطور بإستمرار ... نريد دستور يجعلنا نرى رؤساء جمهورية سابقين بعد أداء مهامهم فلايجوز مطلقاً أن يتجاوز رئيس جمهورية مدة ثمانية سنوات في الرئاسة تحت أي ظرف من الظروف.. نريد دستور يمنع رئيس الجمهورية من المساس بالبرلمان طوال مدة البرلمان الشرعية ... نريد دستور سياسي نظيف محترم بدلاً من الدستور القذر الفاسد الحالي الذي يحاكم المدنيين أمام محاكم عسكرية ويسمح للبوليس بإنتهاك حرمة البيوت وتعذيب المواطنين نفسياً وبدنياً ويعبث بأملاكهم الخاصة المقدسة إلى آخره من صور الإنحطاط و الوساخة السياسية التي يراها ويعلمها حسني مبارك وهو ساكت يبتسم ويمثل علينا دور صانع السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين وهو فاشل وسيفشل لأن فاقد الشيء لايعطيه فكيف لرجل غير مؤهل سياسياً للعصر الحالي أن ينجح مهما فعل وهو عاجز فكرياً ويعلم أنه يغتصب الحكم ويبرر له مجموعة من المصريين اللصوص السفلة معدومي الشرف والوطنية الذين يرون الفساد والإنحراف في كل مؤسسات الدولة ويرون أوجاع وعذابات إخوانهم المواطنين المصريين ويرون التزوير والكذب ويسكتون ويطنشون ولايبالون بل ويشاركون في إشاعة الفساد بين المصريين ليظلوا في مواقعهم ومكاسبهم الحرام والباطلة .. حسني مبارك ليس إلا وهم وخطأ تاريخي وحسني مبارك ونظامه سيكون آخر صورة لشخص غير مؤهل في حكم مصر لأن الدنيا تتطور ولن يصح إلا الصحيح مهما طال الزمن وسيكنس التاريخ هذه الوساخات السياسية ويرميها في النسيان وعدم الإحترام والتوقير فيكفي أنه عندما تأتي سيرة الفاسدين والحرامية والمزورين أننا نحتقرهم ونلعنهم ونقلل من شأنهم ونمسح بكرامتهم وسيرتهم الأرض أمام الناس في داخل مصر وخارجها ومهما فعل الإعلام الحكومي الكذاب في جرايد الحكومة الكذابة وتليفزيون وإذاعة الحكومة الكذابة فلن يستطيعون تحويل القبح والكذب والتزوير إلى أي شيء آخر وإن غداً لناظره قريب

خيارات عرض التعليق

اختر الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "احفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.

علِّق

محتويات هذه الخانة سرية ولن تظهر للآخرين.
  • Allowed HTML tags: <span> <div> <br> <p> <quote> <blockquote> <table> <td> <tr> <h1> <h2> <h3> <h4> <h5> <h6> <b> <i> <u> <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليمين و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
9 + 7 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.