- No upcoming events available
بيان تضامن مع المهندس يحيى حسين
Submitted by EDITOR1 on الأحد, 31/05/2009 - 17:41.
الحركة المصرية من أجل التغيير "كفاية"
لا للتمديد ..لا للتوريث
بيان تضامن مع المهندس يحيى حسين
تعلن الحركة المصرية من أجل التغيير " كفاية" وكافة القوى الوطنية استنكارها التام ورفضها الحكم الجائر بحق أحد مناضليها ورأس الحربة في محاربة الفساد ومنسق حركة "لا لبيع مصر" المهندس يحيى حسين، الحكم الذي قضى بعشرة آلاف جنيه غرامة وخمسة آلاف أخرى على سبيل التعويض المؤقت جزاء ما سطرت يمينه من مقال حقيقي، موثق المعلومات، يفضح الفساد في صفقة المزاد العائلي لسيدى عبدالرحمن الشهيرة، مقال فيه قبس من نور الله للشرفاء، وسعير يشوي وجوه اللصوص، يعري الفساد ويطالب بمحاكمة الفاسدين وحماتهم، واسترداد مصر المنهوبة من غاصبيها الخونة. وتعتبر الحركة ان هذا ليس حكما قضائيا، وإنما هو حكم سياسي في دعوى رفضها القضاء النزيه عندما قدمت له لأول مرة لأنها مرفوعة من غير ذي صفة، إلا أن النيابة العامة –وطواعية- استأنفت الحكم، وأحيلت الدعوى إلى دائرة اخرى حكمت بعد الاستئناف بالمبلغ المشار إليه آنفا. وكنا نتمنى أن يتحرك ضمير النيابة العامة ويطالب بمحاكمة اللصوص والفاسدين ووزير بيع مصر المدعو زورا بوزير الاستثمار بدلا من إخراس الشرفاء، لكن النيابة العامة أبت وتدنت، وأسبغت حماية على الفاسدين، وجاء الحكم القضائي ليحصن نفوذهم ووجودهم، ومن سخريات القدر أن يحكم بتعويض لأناس من غير ذي صفة، لم يرد اسمهم بالمقال. إنه اختراق القضاء وتسييسه، وسخرة السادة الوزراء للعبيد المرؤسيين. ومهمة العبد تنحصر في حماية سيده ومهاجمة الآخرين ظلما، يكفيه الفتات ويرضيه شبه ابتسامة سيده. ويضيع الوطن عندما يُنحى الشرفاء جانبا، ويدير مؤسساته ويتحكم فيها العبيد اللصوص فاقدي الأهلية.
كان بوسع "المهندس يحيى حسين" أن يتجنب المتاعب، ويجنى الملايين وهو رئيس شركة كبرى بدلا من الجرجرة في المحاكم ودفع التعويضات والغرامات الجائرة، لكنه رفض المال الوفير المختلط بذل المنصب وقيد البيروقراطية وعبودية الوزير، وارتضى الحرية بأشواكها طريقا، وهي شيم الأحرار الشرفاء، وهذا ليس بغريب على فارس تربى في بيت قاض جليل يقر العدل من فوق المنصة ويوصي بالحق أهله، فكان الابن ثمرة لذلك القاضي الجليل، وخير خلف لخير سلف، تخرج في كلية مهمتها صناعة الدفاع عن الوطن وصيانة وصناعة معداته الحربية، عرف معنى العدل في طفولته، وحب التضحية في سبيل الوطن في شبابه، وعندما اكتمل نضجه كان نعم الفارس في ساحة الوغى، ونعم المطالب بالحق والعدل في دياجير الظلم
وتعلن حركة "كفاية" تضامنها التام ودعمها المادي والمعنوي للمهندس يحيى حسين أحد فرسانها الذي امتطى صهوة جواد الحق ونازل الفاسدين بالقلم في معركة حامية الوطيس، وتؤكد الحركة أن المعركة التى يخوضها المناضل يحيى حسين هى معركة تحرير وطن من فساد مستبد وطغمة حاكمة، هى معركة استخلاص مصر واستردادها لعموم المصريين، كان فيها رأس الحربة، وخلفه الحركة والقوى الوطنية. وبوضوح ومن غير لبس تؤكد " كفاية" ثانية إن أى غرامة مالية يمنى بها أي عضو من أعضائها نتيجة الحرب على الفساد، هي شرف له وشرف لها وتاج يتوج به الشرفاء يميزهم عن الفاسدين، ولن تترك المحكوم عليهم بالغرامات يدفعونها وحدهم سواء كان المبلغ المطلوب صغيرا أم كبيرا، وستتكفل هى بالدفع، ولذلك تعلن الحركة عن فتح باب التبرع لسداد التعويض المؤقت والغرامة بحق المهندس يحيى حسين، وهذا ليس منة من أحد ولاتفضلا عليه، وإنما تقديرا لدوره في معركة ليست شخصية، هى معركة الدفاع عن وطن من أجل استرداده لأهله البسطاء المهمشين، ومشاركة له في شرف المنازلة كان هو النصل فيها. وليعلم المرتزقة والخونة العبيد الجاثمين فوق القفص الصدري لمصر أن الشعب المصري بعمومه يقدر من يدافع عنه بحق ويقف في صفه متضامنا معه. وتعلن الحركة تقديرها لكل الوطنيين الشرفاء الذين بادروا وعرضوا التبرع بدفع قيمة الغرامة كاملة، وتريد " كفاية" من فتح باب التبرع مشاركة جميع المصريين ولو بقروش زهيدة فقيمتها المعنوية أهم من قدرتها المادية.
الحركة المصرية من أجل التغيير " كفاية"
- 913 reads
( categories: )

ينيل
هل تريد يا مبارك أن تخنقنا في وطننا
مساندة لمهندس وطني شريف وشجاع
أرجو اضافة اسمى
علِّق