نداء من حركة " كفاية "
Submitted by EDITOR1 on الخميس, 20/11/2008 - 21:49.

الحركة المصرية من اجل التغيير ( كفايه )                                                                                                                                                                                                                                                                                       لا للتمديد ... لا للتــوريث : باطــــــــــــــل

نداء من حركة " كفاية " :

فليتحد شعب مصر

من أجل حماية الحكم التاريخى لقضاء مصر الشامخ

بوقف تصدير الغاز الطبيعى للعدو الصهيونى

بعد مرور أقل من أربع وعشرين ساعة ، على صدور الحكم التاريخى لـ : " محكمة القضاء الإدارى " ، بوقف قرار رئيس الوزراء ووزير البترول ، رقم 100 لسنة 2004، والخاص بالسماح بالتعاقد على تصدير الغاز المصرى لإسرائيل ، سارع النظام الحاكم بالاستشكال ضد الحكم ، فى تصرف بائس ومشين ، يعكس ترابط المصالح بين الطبقة الحاكمة المتسلطة ، التى تعادى الشعب ، وتنهب ثروة الوطن ، وتحكم البلاد بالحديد والنار ، وبين العدو الصهيونى ، المغتصب للأرض ، والملوثة يداه بدماء الشهداء المصريين والفلسطينيين واللبنانيين والعرب ، وهو ما يؤكد الفجوة العميقة بين الشعب وبين تحالف الفساد والثروة والاستبداد الحاكم ، ويعكس العداء المستحكم بينهما ، الذى تتضح تفاصيله ، وتتجذر أسبابه ، يوما بعد يوم .

و الحركة المصرية من اجل التغيير ( كفايه ) ، إذ تشيد بموقف القضاء المصرى الشامخ ، ودوره المرموق فى الدفاع عن المصالح الوطنية للشعب ، يهمها أن تطرح رؤيتها ، فى هذا الشأن ، للرأى العام المصرى ، على النحو التالى :

أولا ً : إن حق الشعب المصرى فى حماية ثرواته الطبيعية ، وفى مقدمتها البترول والغاز الطبيعى ومشتقاتهما ، هو أمر لا يحتاج إلى إثبات ، وأى تصرف يهدد هذا الحق ، ويحرم الأجيال القادمة من نصيبها فى الثروة الوطنية ( كما هو حادث فى صفقة توصيل الغاز ، ومن قبلها فى صفقة البترول ، إلى إسرائيل ) ، هو تصرف غير قانونى ، معاد للمصلحة الوطنية ، مرفوض رفضا باتا ، مهما كانت التحايلات التى ستلجأ إليها السلطة ، أو الإجراءات التى ستتخذها للاستمرار فيه ! .

ثانيا : تشير كل المؤشرات ، إلى أن احتياطى مصر من البترول والغاز الطبيعى ، وهو محدود الكمية أصلا ، فى طريقه سريعا للنضوب ، وخاصة مع ارتفاع معدلات الاستخراج الاستنزافى الراهنة .

وإزاء هذه الوضعية الحرجة ، يصبح من الإجرام فى حق الشعب المصرى أن يستمر التواطؤ الفاجر للسلطة ، بتمرير هذه الكميات من الغاز والبترول إلى عدو الوطن والشعب ، ، فى وقت لاتجد فيه البلاد ما يسّد حاجاتها المتزايدة من هذه الموارد الطبيعية الثمينة ، والناضبة ، وتتزايد طوابير المحتاجين ، يوميا ، المرصوصة أمام محطات البنزين ، بينما تـُحرم قطاعات عريضة من أبناء الشعب من حقها فى توصيلات الغاز الطبيعى للاستخدامات الحياتية الأساسية .

ثالثا : والأخطر، فى هذا السياق ، أن السلطة المصرية ، تكافئ العدو الصهيونى ، على عدوانه الإجرامى المستمر ، بمده ومد آلته العسكرية العدوانية ، بحاجتهما من البترول ، ثم من الغاز الطبيعى ( والتى تبلغ كميته 1,7 مليار مترا مكعبا سنويا ) ، بسعر شديد التدنى ، ( يتراوح بين 75 سنتا       و 1,5 دولارا ) ، لكل مليون وحدة حرارية بريطانية ، وهو سعر ثابت لمدة عشرين عاما متصلة ، فضلا عما يتم توفيره لإسرائيل فى تكاليف النقل وزمنه ، وهذا السعر يعادل نحو 1/8 من سعره الحالى فى السوق العالمى ، ومن السعر الذى يباع به للشعب المصرى ذاته ! .

رابعا : وقد أكدت الدراسات الرسمية التى اعترف بها وزير البترول ، المهندس سامح فهمى ، أن    " الانعكاسات الإيجابية لتعديل أسعار تعديل الغاز المصرى ، المصّدر إلى إسرائيل وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا وبعض الدول العربية ، يحقق زيادة فى الدخل القومى تقدر بأربعين مليار دولار " ، وهو مبلغ ضخم من المؤكد أن الشعب المصرى أولى به ، وخاصة ً فى ظل الأوضاع الاقتصادية المتردية ، والتأثيرات السلبية العاصفة للأزمة الرأسمالية العالمية الأخيرة ، والتى تهدد بمضاعفة معاناة المصريين ، خلال الفترة القادمة ! .

خامسا : ويبقى أن نشير إلى أن هذه الاتفاقية قد تم تنفيذها دون أن تـُعرض ، كما هو مفروض ، على مجلسى الشعب والشورى ، لمناقشة بنودها ، وإبداء الرأى فيها قبل إقرارها ، الأمر الذى يجعلها متجاوزة للشرعية ، يحكمها العـوار من الوجهة الدستورية ، بالأساس .

ولكل ماتقدم ، فإن حركة " كفاية " تندد بمحاولات النظام المكشوفة للتنصل من تنفيذ حكم القضاء ، وبسعيه المفضوح لحماية مصالح العدو الصهيونى ، ضاربا عرض الحائط  بالصالح الوطنى العام ، وبألاعيب النظام التى يجللها العار ، التى تستهدف المماطلة فى الالتزام بحكم " محكمة القضاء الإدارى " ، عن طريق اللجوء للطعن فيها أمام محكمة غير مختصة ، طمعا فى اكتساب الوقت ، وأملا فى البحث عن مخرج من هذه الورطة الفاضحة ! .

وتناشد حركة " كفاية " كل الوطنيين المصريين ، أفرادا وجماعات ، وكل القوى والأحزاب السياسية ، والمنابر الفكرية والثقافية والإعلامية ، أن يتحدوا فى الالتفاف حول هذا الحكم التاريخى ، الذى يحمى حقوق المواطن المصرى والأجيال الجديدة والمستقبل ، وتدعوهم لاجتماع عاجل للتنسيق من أجل تدارس خطوات التحرك القادمة ، فى مواجهة تطورات هذه القضية ، التى نثق ثقة أكيدة فى عدالتها ، وفى قدرة شعـبنا على تحقيق النصر المبين فيها .

آن الأوآن للتخلص من هذه الطفيلات الرُمّيه۔

مصر وطن يعيش فينا، شنودة ليس هو صاحب هذة العبارة،وإنما مقتبس لها من كتب التاريخ،ولكنه سلخها ونسبها لنفسه!إن صاحب هذة العبارة ،هو مكرم عبيد الأب،وهو أحد مؤسسي حزب الوفد،وقد قيلت للرد على مبدأ فرق تسد بين المصريين المسيحين والمسلمين لتفتيت وحدة الأمة في مواجهة الإستعمار الإنجليزي،وعندما برروا إستعمارهم بحماية الأقلية المسيحية فكانت له هذة العبارة الخالدة؛والتي ينسبها البعض خطئا لشنودة من كتر تكراره لها وإن أضمر تحوير عرقي للمعنى الأصلي وأولى بنا تصحيحهاإلى ،بعد أن أظهر الله الوجه الشيطانوتي لشنودة ، شنودة وباراك وسوزان،شياطين وجواسيس وتيوس عزازيل تعيش بالترمم على جثة مصر،وآن الأوآن للتخلص من هذه الطفيلات الرُمّيه۔!!سالم القطامي

خيارات عرض التعليق

اختر الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "احفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.

علِّق

محتويات هذه الخانة سرية ولن تظهر للآخرين.
  • Allowed HTML tags: <span> <div> <br> <p> <quote> <blockquote> <table> <td> <tr> <h1> <h2> <h3> <h4> <h5> <h6> <b> <i> <u> <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليمين و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
14 + 1 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.