- No upcoming events available
اختطاف السياح الأجانب و النسخة الحديثة من فيلم «خلطبيطة»!
Submitted by EDITOR1 on الخميس, 09/10/2008 - 12:04.
بقلم/ إبراهيم السايح
ثلاث روايات قرأناها حتي الآن حول النهاية السعيدة لحادث اختطاف السياح الأجانب ومرافقيهم المصريين خلال إحدي رحلات السفاري.
الرواية الأولي علي لسان السلطات المصرية وتقول إن المخابرات والقوات الخاصة قد تمكنتا من القيام بعملية عسكرية خاطفة تم فيها قتل نصف أعضاء العصابة الخاطفة وتحرير كل الرهائن وعودتهم بسلامة الله إلي أرض الوطن في مصر وألمانيا وإيطاليا ورومانيا وشبين القناطر.
الرواية الثانية انفرد بها الأستاذ حمدي رزق نائب رئيس تحرير مجلة المصور وصاحب فقرة الصحافة في برنامج «القاهرة اليوم» وكاتب أحد الأعمدة اليومية في جريدة «المصري اليوم»، وتقول هذه الرواية إن السيد وزير الدفاع المصري قد ذهب إلي السيد الرئيس محمد حسني مبارك أثناء تواجده في أحد الاجتماعات الرسمية، وأبلغه أن القوات المصرية قد نجحت في تحرير الرهائن دون دفع الفدية، وحين سمع الرئيس هذا الخبر بدت علي وجه سيادته علامات الفرحة الشديدة، واستفسر من السيد الوزير عن تفاصيل العملية وعن صحة السياح وعن موعد عودتهم إلي بلادهم وعن عدد آخر من الأمور الفنية المتعلقة بالإنجاز الكبير. ويقول الأستاذ حمدي إن السيد الرئيس ابتسم بعد ذلك ابتسامة صادقة مشرقة وبدا في غاية الرضا والسعادة بهذا الانتصار الرائع العظيم الذي تحقق بعد سلسلة من الكوارث والمشاكل والنحس والعكوسات.
الرواية الثالثة علي لسان الرهائن أنفسهم، ويقولون فيها إنهم لم يشاهدوا أية معارك أو قوات خاصة أو مخابرات مصرية أو أجنبية، ولكنهم تلقوا أوامر من العصابة بالوقوف في صف واحد، ثم ركوب إحدي السيارات والذهاب بها إلي حال سبيلهم، وأنهم نفذوا هذه الأوامر واستمروا في السير بالسيارة الوحيدة لمسافة ثلاثمائة كيلو متر دون أن يلتقوا بأية عناصر عسكرية أو مدنية تخص جمهورية مصر العربية أو أية دولة أخري، وبعد هذه المسافة الطويلة قابلهم بعض المسئولين الرسميين وطلبوا منهم مرافقتهم في باقي الرحلة وكأنهم هم الذين قاموا بتحريرهم وإعادتهم سالمين!!
الروايات الثلاث معروضة الآن علي الفنان محمود عبدالعزيز لاستئناف نشاطه بجزء جديد من مسلسل «رأفت الهجام» أو نسخة حديثة من فيلم «خلطبيطة»؟
- 877 reads
( categories: )

شئ طبيعي أن
علِّق