المشكلة فى حكامنا
Submitted by EDITOR1 on الأربعاء, 17/09/2008 - 11:56.

بقلم/  فهمي هويدي

أحذر من تمييع الاتهام في المسؤولية عن النوازل التي تحل بنا، بإقحام المجتمع ضمن المدعى عليهم في القضية، وهو ما تستشفه من الكتابات التي تحدثت عن ان المشكلة «تكمن في داخلنا»، وأن ما يحدث هو «حصاد عدم فعلنا المشترك» ـ لاحظ كلمة «المشترك» ـ وهو أيضا ما نلمسه في دعوة «الحكام والمحكومين لأن يفتشوا داخل أنفسهم عن أسباب القصور والعجز الذي ينخر في همتنا ويحاصر إرادتنا، ويسقط الكوارث تباعا فوق رؤوسنا».

 

هذا الكلام حين يصدر عن اشخاص محترمين واقلام لها وزنها، فإنه يستحق المناقشة، لأنه يخلط بين المصائب التي تحل بالوطن، والجرائم التي يرتكبها أناس او رموز منسوبة إلى الوطن، ثم انه يستدعي معنى مهمّا في القرآن يتحدث عن ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، ويستشهد به في غير سياقه، فثمة تفرقة ضرورية بين جريمة القتل التي اتهم فيها رجل الأعمال وبين «كارثة الدويقة»، باعتبار ان المجتمع ليس طرفا في الحالة الأولى، ثم انه ضحية في الحالة الثانية، وقانون التغيير الذي أورده النص القرآني صحيح لا ريب، لكن تنزيله على مسلسل الفواجع الذي نشهده في غير موضعه، ولا أعرف كيف يمكن الربط بين مدلول الآية وبين احتراق مجلس الشورى او سقوط الصخور فوق رؤوس سكان الدويقة.

 

وهل من الإنصاف في هاتين الحالتين ان نتحدث عن ان ما جرى هو حصاد عدم فعلنا المشترك، او ان نقول إن المشكلة تكمن في داخلنا؟ والا يعد ذلك من قبيل تمييع الوزر، والزج بالمجتمع في ازمة ليس طرفا في المسؤولية عنها؟

 

ان مسلسل الازمات التي تابعناها خلال الآونة الأخيرة يشير بألف اصبع إلى مسؤولية الاجهزة الحكومية التي اتسم اداؤها بالتراخي والإهمال الجسيمين، ولا يحتاج الامر إلى شجاعة للاعتراف بذلك، لكننا نستطيع ان ندركه اذا نظرنا إلى ما جرى بعين محايدة ومنصفة، ليس ذلك وحسب، وانما ازعم ان الحكومة مسؤولة بدرجة كبيرة عن التغيرات السلبية التي طرأت على منظومة القيم السائدة في المجتمع، لسبب جوهري هو ان الشعوب تربى عادة، والمربي هو السلطة التي تقود المجتمع، اذ هي بانحيازها إلى قيم معينة، وبالنموذج الذي تضربه في ادائها، فإنها تعطي دروسا للمجتمع تؤثر مباشرة في سلوكه ومنظومة قيمه، ذلك ان الكذب والغش والتزوير والاحتيال وغيرها من الرذائل موجودة في المجتمعات الإنسانية منذ الأزل، ولا تملك أى سلطة ان تجتثها او تقضي عليها.

 

ولكن اي سلطة تستطيع من خلال ممارساتها ان تكسب تلك الرذائل شرعية، وتثبتها كقيم في المجتمع، والعكس صحيح، اذ بمقدورها ان تحاصرها وتقلص منها، إن تبنت من خلال ادائها موقفا مناهضا لها.

 

ثمة مقولة شهيرة تعزز هذا المعنى منسوبة إلى الخليفة عثمان بن عفان تعلن ان الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن، في اشارة صريحة إلى ان دور السلطة في تقويم الناس يتجاوز دور القرآن ذاته، الذي يفترض انه اخطر مؤثر في المجتمع الاسلامي، من ذلك ايضا قول الامام على بن ابي طالب: الناس بأمرائهم أشبه منهم بآبائهم (في التمثل والتلقي والتقليد)، وهو نفسه من قال لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب: لقد عففت فعفت الرعية.

 

هذه الفكرة صاغها الفيلسوف الفرنسي هلفيتيوس في القرن الثامن عشر عندما قال: إن التفاعل بين المجتمع والسلطة ذو اتجاه واحد، فالشعب لا يؤثر في طبيعة السلطة، وانما تؤثر السلطة في خصائص الشعب واخلاقه، واستنتج من ذلك ان السلطة مسؤولة عن مساوئ الشعب، كما انها مسؤولة عن محاسنه.

 

والأمر كذلك، فلسنا نبالغ إذا قلنا إن استقامة السلطة ونزاهتها من شأنها أن تهذب سلوك الناس وترتقي بأدائهم، أما فسادها وما تمارسه من انحراف وقمع، فهو مدرسة تخرج كل يوم «دفعة» من الفاسدين والمنحرفين، بالتالي فليس صحيحا ان المشكلة في داخلنا، وانما هي في حكامنا

 

 

 

لابد وحتماً التغيير فيمصر كما حدث في أوربا الشرقية

إلى كل هلفوت وعديم الشرف ممن يجرؤ على تعلية صوته لينطق ويقول أن فيه حزب سياسي إسمه الحزب الوطني أين هذا الحزب نحن داخل مصر وخارجها ومعنا الأجانب هنا في كل أوربا وأمريكا وكل البلاد العربية لانرى في حكم مصر سوى شوية حرامية ولصوص وكدابين وهلافيت لاقيمة لهم في أي مكان بالعالم أنظروا إلى مصر وحكومتها تزور الإنتخابات وتلفق القضايا للشرفاء من المفكرين لتمنع المصريين المبدعين من التعبير الحر عن فكرهم ، أنظروا إلى خيبة أمل مصر وحكومتها في حل مشاكل كثيرة تمس الماء الذي نشربه والعلاج ونظافة الطعام الذي نأكله أنظروا إلى أسعار العقارات والشقق والمرتبات وفساد قوانين التأمينات والمعاشات وفساد قوانين النقابات المهنية أنظروا إلى خيبة وتفاهة أجهزة الحكومة الإدارية في تقديم خدمة عصرية للمواطنين أنظروا إلى شكل مصر وتكدس شعبها في جزء صغير من أرضها أنظروا وأنظروا مع العلم وأكرر مع العلم وأيضاً أكرر أن أي مشكلة في مصر لها بدل الحل الواحد عشرة حلول ممكنة وقابلة للتطبيق ولكن لن ينجح حل منها إلا بتطبيق الديمقراطية السياسية الكاملة بمواصفاتها ومعاييرها الدولية كما في أوربا وأمريكا أما السفلة والهلافيت من المصريين الذين يقولون أن للعرب والمسلمين ديمقراطية خاصة بهم وأن حلول مشاكلهم تأتي من الداخل فإنهم هؤلاء الذين يرددون مثل هذا الكلام إنهم شوية أوساخ لصوص مثل حسني مبارك وأمثاله الفاشل المفلس الذي ليس لديه أي فكر وعديم الإبداع الذي يريد أن يجلس على كرسي يستقبل وفود أجنبية ويتلقى أو يجري إتصالات هاتفية أو يذهب في جولة من جولاته عديمة الفائدة للمنظرة أمام التليفزيون وهو في حقيقته خسيس وهلفوت وغير جدير مطلقاً بحكم مصر في هذه المرحلة ولو كان لديه وطنية أو كرامة أو أي نوع من العلم والفهم كان قام بتغيير هذا الدستور السياسي الوسخ الذي يحكم مصر اليوم ومليء بعبارات التزوير والغش وإنتهاك كرامة المصريين أرجو من كل مصري حر كريم وشريف وشجاع ويريد لمصر حياة متحضرة ومستقبل أفضل أن يتكلم وأن ينتقد وأن يكون إيجابي وأن يرفض ولايؤيد أبداً السفلة في ما يسمى الحزب الوطني لأن هذا الكيان مسخرة بكل ما تعني الكلمة والعالم كله يعلم ذلك تمام العلم كيف يجرؤ واحد أن يقول أن في مصر سياسة والحكومة تزور أي إنتخابات وتقوم بإفساد وتخريب ومحاصرة بقية الأحزاب السياسية وتخنقها لايقبل هذه الأوضاع إلا هلفوت أو حرامي أو شخص أناني لايهمه إلا نفسه وحده والتاريخ كما نعلم ومهما طال الزمن يضرب بالجزمة كل هلفوت وحرامي وأناني ومخادع ويمسح بسيرته الأرض ويفضحه مهما كان نفوذه أو ماله ومن الجميل أن التاريخ يسجل أنه لايصح إلا الصحيح مهما طال الزمن وأن الشرفاء والأحرار والمخلصون ومن يعشقون أوطانهم ويقدسون حقوق الإنسان هم وحدهم الذين سينتصرون في النهاية وستسود الديمقراطية النزيهة الصحيحة والكاملة وبالحرف الواحد كما في أوربا وأمريكا والتي لامكان فيها للحرامية والكدابين والنصابين والمتاجرين بهموم لناس والمتاجرين بالدين السفلة. وأرجوكم قراءة هذه الرسالة الموجهة مني للمفكر والسياسي المصري المبدع يحي الجمل والذي كتب هنا على موقع كفاية رسالة إسمها سيدي الرئيس.....سعدت جداً أن قرأت لك يادكتور يحيى الجمل فأنت تقول عن نفسك أنك لاتصلح لمنصب لا..لا لا يادكتور أنت واحد ممن يصلحون بكل الثقة والجدارة لمنصب رئيس جمهورية مصر العربية بدون نقاش لما تحمله اليوم ومنذ سنوات سابقة من فكر حر مستنير يصلح لعلاج أحوال البلاد والعباد في بلدنا الموكوسة المنكوبة المبتلاة من الله لحكمة لانعلمها .. ربما يريد الله أن تكون هذه فترة تنضج فيها مصر سياسياً وينضج فيها المصريون لكي يكونوا بعد أن يصلح الله حالهم ويهديهم للديمقراطية الكاملة الصحيحة قدوة ومثل أعلى للمتخلفين والضائعين من حولنامن شعوب العرب والمسلمين وأفريقيا طبقاً للمواصفات القياسية والمعايير الدولية المعمول بها في عالم اليوم المتحضر قد يريد الله أن يسقينا من شراب السواد والتخلف السياسي والإنحطاط الدستوري والتدهور الثقافي وولاية أمورنا للصيع الصايعين والهلافيت والحرامية والسفلة معدومي الوطنية ومعدومي الضمير على أساس انه سبحانه سوف يقلب الأمور ويجيب كما نقول بالبلدي عاليها واطيها ويبدل الأرض غير الأرض وتتغير الأحوال في غمضة عين كما حدث في زوال ديكتاتور العراق الفاجر الفاسد صدام حسين وفي زوال الإتحاد السوفيتي وفي إنتصار الديمقراطية السياسية الكاملة في شرق أوربا وفي تأثير الديمقراطية كطرقات المطرقة الحديدية على رأس الصين حتى أفاقت وتطبق اليوم معايير الديمقراطية الغربية لتعيش وتنافس وتجد لها مكاناً في العالم المتحضر وغير ذلك كثير . أرجوك يادكتور قراءة واحدة من مشاركاتي التي أرفعها من أجل عزة مصر وكرامة شعبها ومستقبلها الذي أتفاءل أنا به منذ ثلاث سنوات كنت أقف مع أعضاء حركة كفاية على سلم نقابة الصحفيين في وقفة إحتجاجية ضد حكومتنا المصرية وضد إنحرافات حسني مبارك الفاسد الفاجر وكان البوليس يحيط بنا من كل جانب والسيارات تمر أمام النقابة بعضها مهتم والآخر غير مهتم ومن هذه السيارات كانت هناك سيارة فخمة يقودها سائق وفي الخلف يجلس الملياردير هشام طلعت مصطفى وينظر لنا ويضحك في غرور وكأننا مجانين نضيع وقتنا المهم دار الزمن ورأيت اليوم هشام طلعت مصطفى مفضوحاً ومحالاً للجنايات بتهمة قتل راقصة لبنانية وأنه كان يمارس معها الدعارة بفلوسه على أرض مصر وخارجها المهم الحمد لله لم يضع وقتنا وقت وقوفنا على سلم نقابة الصحفيين نطالب بالديمقراطية الكاملة ضد الغش والتخلف والجهل وقلة الأدب التي أدخلها حسني مبارك لتشويه دستور مصر ومنع الحراك السياسي في مصر ومحاصرة المصريين الشرفاء ومنعهم من العمل السياسي للتغيير حسني مبارك الذي تخاطبه بلفظة سيدي هو لايستحقها مطلقاً قد يكون يستحقها منذ أربعة عشر سنة ولكنه منذ أرعة عشر سنة هو مجرد قائم بأعمال الرئيس وسارق للسلطة حتى يصل لمصر رئيس أكثر منه إحتراماً وشرفاً وأكثر من وطنية وأمانة وإخلاصاً ولكن حسني مبارك رضى لنفسه دور سارق السلطة الجاهل الفاسد المتعفن الذي في طريقه للزوال في ستين داهية مكروهاً وملعوناً من كل مصري شريف حر نزيه أنظر من يؤيد حسني مبارك اليوم إنهم فئة ضالة من المصريين أقسم بالله معدومين الشرف ومعدومين الضمير ومعدومين الكرامة لايعنيهم سوى أنفسهم أنانيين جهلة بل خونة لاقيمة لهم ولامستقبل لهم مهما كثرت فلوسهم ولينظر الناس لهشام طلعت مصطفى الملياردير وهو اليوم قليل القيمة وتافه ورقيع لاقيمة له مهما كان يملك ونراه كلنا مجرد هلفوت وسخ ممن أتاهم الله المال وهم لايستحقون أناني وسخ لايهمه من مصر إلا شهواته وهكذا كل هلفوت مهما فعل ستكون نهايته وسخه مفضوحاً لاقيمة له تحية لكل مصري في أي مكان بالعالم يشارك ولو حتى بالكلام والنقد وتكوين رأي فكري يلتزم به من أجل تحقيق الديمقراطية السياسية الكاملة النزيهة في مصر كما في فرنسا وألمانيا واليابان وأمريكا طبعاً وليس كما في الصومال ولبنان والسودان وموريتانيا وسورية وغيرهم إنني أرجو من الأخوة المشاركين قراءة هذه المشاركة التي أنتقد فيها أداء الصحافة المسماة قومية من حيث كونه أداء رقيع منحط يساعد ويساند التزوير والغش والسكوت على مهازل ومساخر عديدة في مجتمعنا كان على كل من ينتسب للصحافة من الشرفاء والأحرار أن لايسكت أبداً في الحديث عنها ليل نهار ولكن نرى كتاب وصحفيين ورؤساء تحرير إمعات وهلافيت لاقيمة لهم ولامستقبل لهم ولاتقدير لهم وأنهم بمجرد خروجهم من مناصبهم سوف يتم شطب ومحو ذكراهم بل سوف نلعنهم ونشطب من التاريخ أسماءهم لأنهم سكتوا عن نصرة الحق والعدل والنزاهة في عدة مجالات في المجتمع في التعليم والطب والأسعار وأداء النقابات وتشجيع العمل الحزبي ومراقبة النزاهة في كل إنتخابات سياسية بالعدل المطلق وغير ذلك من قضايا . كما تعرضت في مقالي لقداسة البابا شنودة ورجل من رجال الكنيسة وهو البابا بتاع كنيسة شبرا الخيمة الذي يردد في كل الفضائيات أنه وكل رجال الدين يؤيدون حسني مبارك وجمال مبارك فقلت لهم في مقالي عيب يارجال الدين أن تقحموا أنفسكم في السياسة وعيب أن تظهروا بمظهر من يتاجر بالدين في السياسة لأن رجال الدين مكانة سامية لدى كل الناس من مسيحيين وغيرهم وأن مثلهم مثل القضاة لايجب عليهم الكلام في السياسة وتشجيع فئة على حساب أخرى أو تضليل الناخبين من المواطنين البسطاء والغلابة المصريين لصالح مكاسب شخصية أو دنيوية زائلة فدور أي رجل دين في أي ديانة أنه يقول للناس إنتخبوا من ترون أنه يحقق لكم العدل ويحقق لكم إحترام حقوق الإنسان ومن يعلن أنه ضد الفساد والفجور وضد إنتهاك حقوق الإنسان قولاً وفعلاً بل على رجل الدين أن يتحدث صباحاً ومساءً عن تحفيز الناس للتعبير الحر والجريء عن حقوقهم في كل مكان في القريه والمدينه والشارع ومواقع العمل أيا كان مكانها ودور رجال الدين ليل نهار أن يحفزوا الناس للذهاب لتسجيل أنفسهم في جداول الإنتخابات ودخول كل الإنتخابات لإسقاط الفساد وإسقاط الفاسدين وتطبيق الديمقراطية الكاملة والنزيهة التي تشجع عمل الأحزاب وتمنع الفوضى داخل الأحزاب بحكم القانون بدلاً من المساخر التي نراها حيث تقوم الحكومة بتخريب الأحزاب السياسية وتضييع وقتها في ساحات المحاكم وإهدار وتخريب قرارات جمعياتها العمومية كذلك على رجال الدين فضح أي إنتهاك لحقوق الإنسان في أي مكان ومع أي مواطن من أي دين كما يجب أن يعلم كل رجال الدين من كل الأديان والمعتقدات أنه في الجو الديمقراطي الصحي السليم العصري الحضاري سوف يجد أتباع كل ملة وطائفة ومعتقد أيا كان إسمه الحرية الكاملة في ممارسة شعائرهم وطقوسهم والتعبير عن ثقافتهم بل وكسب مؤيدين وأتباع ومؤمنين جدد بهذه الديانات لأن الديمقراطية الصحيحة والكاملة والنزيهة تشجع الحوار الحضاري بين الناس وتمنح الجميع الحق في إتباع الدين الذي يراه دون تعصب أعمى ودون تجارة بالدين في السياسة نريد ديمقراطية كاملة كما في إيطاليا وإنجلترا وألمانيا وفرنسا لانريد ديمقراطية اللصوص والحرامية والفاسدين والمزورين والغشاشين ومعدومي الضمير والأخلاق كما هو في مصر اليوم أو في السودان ولبنان وموريتانيا وليبيا واليمن وغيرهم من الشعوب التي مازالت متخلفة وبها صور العفن السياسي. أين الصحفيين بتوع الأهرام والأخبار والجمهورية ................................................ فين الصحفيين بتوع الأهرام والأخبار والجمهورية وبقية وسائل الإعلام الحكومية الذين يبلعون في بطونهم آلالاف الجنيهات كل شهر مرتبات ومكآفات وهم مجموعة من الهلافيت السفلة يمثلون قمة الإنحطاط والقذارة ليس في مصر وحدها بل على مستوى العالم أين هؤلاء الصحفيين وبتوع الإعلام لم أسمع من هلفوت منهم مقالاً يدعو لحماية حقوق الإنسان المصري ولم أقرأ ل أي هلفوت وسخ منهم أي مقال أو أرى برنامج إعلامي يتكلم عن التزوير في الإنتخابات وعن الفساد الحكومي وعن فشل نظام التأمين والمعاشات المصري وعن فشل الرعاية الصحية وعن تعطيل النقابات المهنية وعن تدخل الدولة في تخريب الأحزاب السياسية .. أين أنتم يا صحفيين مصر وإعلاميين التليفزيون والإذاعة المصرية يا هلافيت يا خائنيين للأمانة لماذا لم تكتبوا وتتكلموا عن تطوير الأحزاب المصرية لماذا لم يتحدث أحد عن إستمرار قانون الطواريء لماذا لم نرى برامج عن إنحرافات رجال البوليس وإنحرافات القضاو وموظفين النيابة العامة المرتشين .. وأقسم بالله أنه في مصر رؤساء نيابات وقضاة ولواءات في الشرطة وأمن الدولة فاسدين ومرتشين وكل واحد منهم بيقول إذا كان رئيسنا حسني مبارك بيسرق وعايش ملك بعد ما كان أبوه مش لاقي ياكل فكيف لانسرق مثله ونحن الذين نحميه من أن يخرج عليه الشعب ويمزقه ويولع فيه النار ويجرجروه ويذبحوه في الشوارع هو ومراته وعياله وأحفاده أين إعلامنا الحكومي وصحفنا إل إسمها قومية بإذن الله سيأتي يوم قريب يزول فيه نظام حسني مبارك الفاشل الهلفوت المتخلف السارق منتهك حقوق الإنسان المصري العاجز عن حل مشاكل البلد رغم أنه لكل مشكلة في مصر عشرات الحلول الرائعة ولكن الفساد الإداري وإستمرار الهلافيت والإمعات عديمي القيمة وعديمي الشرف وعديمي الأمانة في مناصب لايستحقونها أبداً يمنع وصول مصر لمكانة عالية .. أنظروا نحن نغرق في أزمة مساكن وشقق وعندنا أراضي ونيل وبيئة صالحة للبناء ولكن الفاشلين المسؤلين عن الإسكان يعملون بدون وطنية ويعملون لصالح فئة محددة وإهمال بقية الشعب أنظروا إلى الترع والمصارف الملحقة بالنيل وهي مسدودة ومتعفنة وتحتاج تطهيرها ولدينا وزير ري تافه وعاجز علمياً وصحياً وفاشل ويستحق السجن والمفروض أنه كل يوم يكون معه معداته ينظف الترع ولكنه نايم في التكييف وعاجز صحياً ويقولوا عليه خبير عالمي في المياه الفاشل قليل القيمة لو كان خبيراً محترماً كان أشرف بنفسه كل يوم على تطهير ترعة ومد مياه الري للأراضي العطشانة في الصحاري ولكنه هلفوت فاشل يضمن أنه لن يحاسبه أحد في دولتنا القائمة على التزوير والغش وأنانية السفلة الواطيين الذين يتخذون من عضوية الحزبالوطني ستاراً يحتمون به .. هل تصدقون أنني رأيت شاب مصري من الأقاليم من الشرقية يعمل في الخارج يتباهى بأنه معه كارنيه للحزب الوطني وحيث أنني أعرف أنه يعمل في وظيفة باحث مواصفات يعني يقوم بترجمة المواصفات العالمية الى اللغة العربية.. سألت أنا هذا الشاب لماذا تحمل كارنيه الحزب الوطني والمفروض أن من يشترك في ترجمة المواصفات القياسية العالمية يجب أن يكون شخص أمين ولايشترك في تزوير وغش وإنتهاك حقوق إنسان كما يفعل الحزب الوطني في مصر فقال لي الشاب المصري الأناني أنا أحمل كارنيه الحزب الوطني لأنني أقضي به مصالح وأنا أعلم ,انت تعلم أن مصر بلد وسخة وأن ال بيحكمنا شوية حرامية حتى أن لي خال ظابط بوليس يكب عشرات ألوف الجنيهات من الرشاوي والتجارة الحرام ولكن ماذا نفعل بلدنا كده وأنا لازم آخد من الحب جانب وكارنيه الحزب الوطني بيفتح لي سكك مع المسؤلين وبصراحة أنا مع الحرامية والمزورين طالما أن هذا يزيد رصيدي في البنك أما أي حاجة غير كده إنشاالله البلد تولع بجاز.... أرجوكم قراءة هذا الإيميل عدة مرات .. وأرجوكم أن تكونوا إيجابيين ونقول للأناني الفاسد في وجهه أنت أناني وفاسد .. وغداً لن يصح إلا الصحيح .. وهذه باكستان اليوم كان فيها مشرف مثل حسني مبارك ولكن دوام الحال من المحال وغداً وقريباً بإذن الله سنجد حسني مبارك مطروداً خارج الحكم إما بالعجز الصحي أو الوفاة وستأتي للحكم وجوه جديدة لمستقبل أفضل وختاماً أرجو من عمرو عبد السميع في الأهرام ال بيكتب عن الشوارعيزم وبيكتب يمدح في الحكومة أين أنت يا هلفوت من مشاكل الوطن عيب عليك وقل الحق وأنت تعلم أن حكومتنا فاسدة ورئاسة الجمهورية ب حسني مبارك كيان فارغ هلفوت وعاجز وتافه ليس فيه غير قوات بوليس وعساكر وليس فيه أي فكر وأي ثقافة وأي وطنية وأن مصيره مثل الفاسدين إلى مزبلة التاريخ وساء سبيلاً وأيضاً أقول عيب للأنبا بابا كنيسة شبرا الخيمة الذي يؤيد حسني مبارك وجمال مبارك في كل أحاديثه في التليفزيون وعلناً بل أقول لقداسة البابا شنودة نفسه يا قداسة البابا عيب عليك جداً ولايليق بك أبداً وأنت في هذه السن وهذا النضج الفكري ودورك الروحي المحايد أن تتدخل في السياسة أنت أو أي من رجال الكنيسة وعلى أي مستوى ديني وأنتم تعلمون علم اليقين أن رئيس الجمهورية عندنا هو وشوية الحرامية الكدابين حواليه كلهم لصوص ومزورون وكدابين ويمثلون دور الوطنية وهم على إستعداد ليحرقوا مصر بكل من فيها والبقاء في الحكم إلى أن تتكفل الأقدار بسحقهم وإخفاء وحو أشكالهم وصورهم وشخصياتهم الكالحة القبيحة القذرة الكدابة والنصابة وغير الشريفة معدومين الضمير ومعدومين الدين ومعدومين الوطنية والإخلاص وعدومين الشرف فهل أنت ياقداسة البابا مسؤول عن كل جائع وعن كل باحث عن عمل وهل أنت مسؤول عن إنتهاك حقوق الإنسان المصري وهل أنت مسؤول عن تزوير الإنتخابات والغش وتضليل الناس وهل أنت مسؤول عن ضياع حقوق الناس في مصر في المستشفيات والمحاكم وهل أنت مسؤول عن إفساد الأحزاب السياسية وتعطيل أحكام القضاء وعن إعتقال أبرياء بقانون الطواريء ومحاكمتهم أمام محاكم عسكرية وحرمانهم من حقهم الشرعي طبقاً لحقوق الإنسان في العالم كله في الدفاع عن نفسهم وهل أنت مسؤول عن الفساد الحكومي وعذابات الناس من البيروقراطية الحكومية بسبب غياب الديمقراطية السياسية الكاملة والنزيهة .. هل أنت مسؤول عن كل هذا حتى تعلن أنت ياقداسة البابا أو أي رجل من رجال الدين في الكنيسة تأييدك العلني لمبارك وتأمر رجال الكنيسة بتوجيه الناس لتأييد ه وكأنك تعلن تأييدك للفساد والمسخرة وقلة الأدب والفساد الذي تعيشه مصر اليوم ... لا ..لا .. لا .. ياقداسة البابا عيب عليك جداً بل يصل الأمر إلى أنك تتورط في خطيئة كبرى وتشارك في تخلف مصر وضياع حقوق الناس فيها من مسيحيين ومسلمين وغيرهم لأن الفاسدين والمزورين والغشاشين مثل حسني مبارك وزكريا عزمي وصفوت وفتحي سرور وغيرهم ناس معدومين الشرف والضمير فعلاً وأنت تعلم أن جريمة تخريب الحياة السياسية وإنتهاك حقوق المواطنين خطيئة كبرى تدفع بمن يرتكبها للعزل والمحاكمة والسجن في دول العالم الحر الذي يتم علاجك فيه اليوم وأستحلفك أن تجيب لماذا لم يتوفر علاجك على أرض مصر ذاتها أليس ذلك لأن لدينا حكومة وحاكم وسخ فشل في توفير الرعاية الصحية الكاملة وعلى أعلى مستوىلشعبه الفقير قبل الغني رغم إن مصر فيها أكثر من عشرة كليات للطب وأكثر من عشرة كليات صيدلة وغيره وغيره ولكن كيف ننتظر الإصلاح والتقدم والإزدهار من مجرمين سفلة يزورون إرادة الشعب ليقضوا أوقاتا للترفيه في قصور الدولة ويتمتعون بأموال الدولة على الشواطيء والمنتجعات عيب عليك جداً أن يصدر منك هذا يا قداسة البابا شنودة وأنا لي عشرات المسلمين من كل المهن والمستويات الثقافية ينتقدون شيخ الأزهر إنتقادات شديدة جداً وقاسية جداً لايستطيع مسيحي أن يوجهها لك وذلك لإحساسهم أن شيخ الأزهر ليس رجل دين مسؤول وإنما موظف روتيني يحافظ على أكل عيشه ولا يعنيه هموم المسلمين وشأن المسلمين ويعجز عن أن يكون له شخصية مستقلة ويوجه رئيس الجمهورية لأي فساد وإنحراف والمفروض أن رئيس الجمهورية وأي وزير مسلم يقلب الدنيا لو جاءه إنتقاد من واحد مثل شيخ الأزهر للحصول على سماح ورضى هذا الشيخ الرمز المفروض أنه للتقوى والسمو الإسلامي الرفيع وأعتقد أن أزمتك الصحية الحالية يا قداسة البابا هي عقاب الرب العظيم لك لأنك أيدت وشجعت وباركت الفساد فأراد الله أن يذيقك شيئاً من الألم والعذاب والعجز الذي يعانيه الملايين المصريين .. يا قداسة البابا أنت رجل دين أنت ومن معك من رجال الكنيسة فإذا سألك أحد من الناس من تؤيد في السياسة قل لهم أنا رجل دين وأصلي وأدعو أن في أي وقت وفي أي مكان أن يولي الرب من يصلح وأن يضع الرب الرجل المناسب في المكان المناسب ودون أن تنحاز أنت لأي شخص أو أي حزب كان من الأحزاب وأن تحافظ أنت على مكانتك المحايدة أمام كل المسيحيين بل وأمام كل المصريين بأنك رجل دين نزيه لايؤثر عليك إتصال تليفوني من رئاسة الجمهورية و لايعنيك من يحكم بل أنت تؤيد دائماً وأبداً وفقط لاغير العدل الكامل والحرية الكاملة وحقوق الأنسان الكاملة والنزاهة الكاملة والديمقراطية السياسية الكاملة والصحيحة دون غش وتزوير وتزييف على وجه الإطلاق.

خيارات عرض التعليق

اختر الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "احفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.

علِّق

محتويات هذه الخانة سرية ولن تظهر للآخرين.
  • Allowed HTML tags: <span> <div> <br> <p> <quote> <blockquote> <table> <td> <tr> <h1> <h2> <h3> <h4> <h5> <h6> <b> <i> <u> <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليمين و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
2 + 6 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.