جريمة بشعة بالإسكندرية
Submitted by EDITOR1 on الثلاثاء, 24/06/2008 - 14:43.

بقلم/ فهمي هويدي

 

هذا نموذج للحوادث المذهلة وغير القابلة للتصديق التي تحدث في مصر هذه الأيام، مجند من أبناء محافظة البحيرة تصرف مع أحد الضباط بصورة لم تعجبه، فاعتبر ذلك إخلالا بقواعد الانضباط العسكري، وقرر «تكديره».. ماذا جري له؟ التقرير الذي نشره الأهرام أمس «21/6» أجاب عن السؤال بما نصه: قررت إدارة قطاع الأمن العسكري «بالإسكندرية» إيداع الجندي - اسمه علي - المجند الإداري لمدة يوم واحد، ثم تم نقله إلي الحجز الانفرادي بالمخالفة للقواعد، التي تنص علي أن دخول المخالف إلي ذلك الحجز يتم بقرار من قائد القطاع العسكري، وهو مالم يحدث، ظل علي محبوساً في ذلك السجن لمدة يومين، حيث أصبح في حالة نفسية سيئة، خصوصاً أنه ظل يتعرض للضرب بشكل غير آدمي، قرر المسئولون بعد ذلك نقله إلي سجن المحاكمات، رغم أن القواعد تقضي بأن ذلك لا يتم إلا بإذن النيابة العسكرية، علي أن يُفتح السجن بواسطة ضابط مسئول، ولكن هذه القواعد ضرب بها عرض الحائط أيضاً.

 

 

في سجن المحاكمات - والكلام لايزال لتقرير الأهرام - قام الجنود باستعمال جميع وسائل التعذيب بحق الشاب السجين ، حين تعرض للضرب المبرح بالعصي وبالركل بالأقدام في جميع أنحاء جسده، حتي تحطم قفصه الصدري ولفظ أنفاسه الأخيرة، وظل وهو في تلك الحالة يطلب من الجنود كوباً من الماء يشربه، لكن قلوبهم القاسية منعتهم من الاستجابة لمطلبه.

 

 

وكانت كلماته الأخيرة لهم هي: «من لم يسقني ماء لن يدخل الجنة»، ثم فاضت روحه بعد ذلك، وحين فوجئ زملاؤه المسجونون بموته، فإنهم أشعلوا النار في الزنزانة التي يقيم فيها، مما أدي إلي تفحم جثته.

 

 

 

 

 

فهمت من زميلنا رامي ياسين الذي كتب التقرير أن وزير الداخلية أبُلغ بالحادث باعتباره واقعة انتحار قام بها الشاب المجند، لكنه أخطر النيابة للتحقيق في الواقعة، وقام الطبيب الشرعي بمعاينة الجثة وبين تقريره أن المجني عليه تعرض للضرب المبرح، وأن عظام صدره مصابة بتهتك شديد مع وجود إصابات متفرقة في جسده، قامت النيابة باستدعاء 22 مجنداً كشهود علي الواقعة، وصدر قرار بحبس 14 منهم لمدة أربعة أيام علي ذمة التحقيق بعد أن وجهت إليهم النيابة تهمة القسوة والتعذيب في قتل المجند، كما أمر المحامي العام بحبس ضابط برتبة ملازم أول بقطاع الأمن المركزي علي ذمة التحقيق معه في تهمة استعمال القسوة بحقه، وقررت النيابة استدعاء عدد من الضباط الآخرين لوجود مسئولية إشرافية عليهم فيما حدث.

 

 

حاولت أن أتتبع تفاصيل القضية، فعلمت أن الشاب المجند اسمه علي ظريف علي، وأنه كان علي وشك الزواج بعد انتهاء خدمته العسكرية، وأنه أمضي في الخدمة سنتين، ألحق خلالهما بالأمن المركزي، علمت أيضاً أنه كان حسن السيرة، وخلال السنتين اللتين أمضاهما في الخدمة لم يرتكب أفعالاً تجرمه، باستثناء بعض المخالفات البسيطة، وكانت إحداها تلك التي بدرت منه ودفعت الضابط إلي تكديره وحبسه.

 

 

 

 

 

لديّ علامة استفهام علي قانونية إلحاق المجندين من أمثال الشاب القتيل، الذين يتقدمون لخدمة البلد بالقوات المسلحة، ثم يحالون إلي الأمن المركزي بقرار لا رأي لهم فيه، فينتقلون من الدفاع عن الوطن ضد أعدائه، إلي الدفاع عن النظام ضد معارضيه، لكن الأهم من ذلك في الواقعة التي نحن بصددها هو مدي بشاعة الجريمة التي ارتكبت بحق الشاب المسكين، وتلك الصلاحيات المطلقة المعطاة لضابط الشرطة، التي شجعته علي أن يفعل بالشاب المجند ما يشاء، وهو الشعور الذي تلبس عدداً غير قليل من ضباط الشرطة الذين أقنعتهم الطوارئ بأنهم فوق القانون، وأن يدهم مطلقة في سحق البشر وتدمير حياتهم، ثم إن الواقعة تثير العديد من التساؤلات حول حقيقة ما يجري في ذلك العالم البعيد عن الأنظار والمحصن ضد المساءلة، إن السؤال الذي تثيره القضية هو: من يحاسب المسئولين الحقيقيين عن الجريمة، ومن ينصف الفقراء والضعفاء من أمثال الشاب علي من البطش والقهر، ومن يعوض أسرة الشاب الشهيد عن ابنها الذي فقدته؟

 

قمة أفريقيه إيه ووساطة سلام إيه يا حسني يا مبارك

أرجو من جميع الراغبين في رؤية والمشاركة في التغيير الحقيقي لمصر إعادة قراءة تعليقاتي هنا في موقع كفاية وبالمناسبة أشكر كل واحد من أعضاء حركة كفاية أو غيرها من المتابعين لموقع كفاية لأن موقع كفاية وجهود أعضاء كفاية في كل مصر هم مشاعل نور تضيء للمصريين طريق الحياة الكريمة الصالحة السليمة بعيد عن الغش والتزوير والكدب وقلة الأدب السياسية التي تعيش فيها مصر اليوم ونحن نرى جهاز البوليس المفروض إنه مؤتمن على كرامة المصريين وسيادة القانون هو نفسه الجهاز المتورط في جرائم إنتهاك حقوق الإنسان المصري وسرقة إمتحانات الثانوية العامة أقول لوزير الداخلية لازم يا وزير الداخلية تعلم كل ظباطك من أول أصغر عسكري إلى أكبر نائب ليك أن الشرطة جهاز أمن في خدمة الشعب الذي يدفع لكم رواتبكم ولازم أي ظابط يكون مثقف ومتحضر وأنه لما أي ظابط يتعامل مع أي مواطن مصري حتى لو كان زبال لازم الظابط يقول للمواطن في أي حديث في أي مكان حضرتك يعني لماذا أي ظابط يخاطب أي مواطن أو مواطنة بكلمة حضرتك ولازم أي ظابط يقدم للمواطن كارنيه تحقيق الشخصية بوضوح لأي مواطن يتعامل معه أي ظابط لمنع السرقة والتزوير والتعالي على المواطنين وتورط ضباط الداخلية في جرائم لاتليق وأخيراً لازم وزارة الداخلية تعلم ظباطها إن أي ظابط في إدارة ما يسمى أمن الدولة إنما هو موظف خدام للشعب وخدام لسيادة القانون وأنه ليس له أي صفة تفضيلية على أي مواطن وأن الحاكم لعلاقة أي فرد من موظفين وظباط وزارة الداخلية مع المواطنين هو سيادة القانون والأخلاق والتحضر ال مكتوبين في الدستور ويعلم الجميع أن تطور الحياة القادمة في مصر سوف يرمي كل الفاسدين في أوسخ مزبلة في التاريخ ليحل محلهم الشرفاء والمخلصين والأمناء من أبناء مصر بصرف النظر عن نوع الدين أو الإنتماء السياسي العالم كله سوف تحكمه الليبرالية السياسية والنظام الديمقراطي الكامل الصحيح مهما طالت سنوات الفساد والتزوير والغش والأنانية والتخلف الحضاري والأعوجاج السياسي وتولي المناصب للهلافيت بدون رقابة وبدون حساب ... أتعجب من بعض المصريين الذين يعجبهم الحال المايل لبلدنا وفقدانهم الأمل في أي تغيير للأفضل ... عموماً يا ناس نحن تعلمنا ودخلنا المدارس والجامعات علشان نتعلم ونزداد نور وفهم ووعي ونقدر نحلل المشاكل من حولنا ونخلق بدل من الحل الواحد عشرين حل هذا ما أفهمه ولكن مع إستمرار نظام حكم مثل نظام حسني مبارك الذي يشيع أنه سليم وصالح وقادر على كسر إرادة المصريين في حكم صالح وديمقراطي سليم بالحكم البوليسي وإشاعة الفوضى وإنتهاك كرامة المواطنين وإرهاب الناس بتلفيق التهم وإستخدام قوانين تقيد الحريات السياسية وتسمح لرئيس الجمهورية القذر أن يقوم بتزوير الإنتخابات ويلفق لمواطن شريف مثل أيمن نور تهمة باطلة تماماً ليسجنه هذا النظام السياسي  لن يتم تأديبه ومسح أسمه من الدنيا إلا بأن يعود أيمن نور للترشيح كرئيس للجمهورية ويتم إعتبار محاكمته قد تم تزويرها وتزييفها ، أما تغيير نظام الحكم فأرى أنه سيتم بتنظيم خروج شعبي مصري سلمي تماماً وبدون إراقة قطرة دماء واحدة بأن نقوم كجموع الشعب الراغبة في التغيير والإنتقام من نظام حسني مبارك والغير وطني بتنظيم خروج شعبي يتكون من خمسة مليون مواطن دفعة واحدة على مستوى الجمهورية وفي يوم واحد ولحظة واحدة ويقوم مليون مواطن بإحتلال كل أقسام الشرطة ومنع أي حركة فيها والقبض على من فيها ومليون مواطن بإحتلال قصور رئاسة الجمهورية والقبض على من فيها ومليون مواطن لإحتلال قيادات القواعد العسكرية والقبض على من فيها ومليون مواطن لإحتلال مقار كل الإذاعة والتليفزيون والصحف الحكومية والقبض على من فيها والمليون الباقي لمساعدة ومساندة أعمال الملايين السابقة ويتم تنصيب رئيس نادي القضاة المصري وإعلان أنه رئيس جمهورية مصر العربية الجديد لمدة عام واحد بكل سلطات رئيس الجمهورية لتشكيل حكومة وطنية إنتقالية تتولى وضع دستور جديد لدولة مصر وفتح إنتخابات عامة لتشكيل برلمان جديد وحكومة ورئيس جمهورية جديد طبقاً للدستور السياسي الجديد الذي يحمي الحريات للمواطنين ويحد مدة رئيس الجمهورية لأربع سنوات فقط لاغير ويسمح للترشح للمصريين لرئاسة الجمهورية بإشتراطات عصرية مقبولة تحمي التنافسي والعدالة وهكذا تحصل مصر بكل بساطة على حريتها وتبدأ عهد سياسي جديد عصري ونظيف ويمنع التجارة بالدين في السياسة ويمنع سرقة العسكريين لمناصب قيادية سياسية لا يستحقونها وللعلم يمكن لشعبنا المصري العظيم المكافح أن يقوم بتنظيم هذا الخروج الشعبي التاريخي بإستخدام الموبيلات فقط لاغير وبسرية شديدة ويخرج لينقض على كل عناصر النظام ويقبض عليها دون دموية ويحيل كل المسؤولين فيها لمحاكمات شعبية في التليفزيون المصري علناً هكذا وبكل بساطة وفي الوقت الذي نريده سيخرج خمسة مليون مواطن مصري سراً في يوم واحد ولحظة واحدة ليعلنوا إنتهاء عصر حسني مبارك والحزب الوطني وبدء عهد جديد قائم على الديمقراطية السياسية الكاملة والمطبقة في دول العالم الحر كما في إنجلترا وأمريكا والقائمة على التنافس الشرعي الحر في الإنتخابات دون تزوير ودون غش ودون تجارة بالدين في السياسة وبمنتهى الليبرالية والعدل المطلق وهكذا يتم التغيير الذي يريده الشعب المصري في الوقت الذي تقرره جموع من أصابهم أذى ومهانة وظلم من حسني مبارك وهكذا نكون أنجزنا التغيير الذي تنتظره مصر من سنوات طويلة ودون إراقة نقطة دم واحدة لأننا لن نقطع سوى رقبة أي مواطن يفشي بسر هذا الحشد السؤي للحكومة كما لن نذبح سوى رجال الأمن المنحرفين الذي أحالوا أقسام البوليس لسلخانات وسنجعل التليفزيونات في العالم كله تهز الدنيا لهذا التحول العصري للديمقراطية السياسية الكاملة

إن الله يمهل الظالم .. حتى إذا أخذه لن يفلته

حسبنا الله ونعم الوكيل ... اللهم عجل يوم خلاصنا من هؤلاء الظالمين ... وانصر عبادك المقهورين في كل مكان في الأرض ... وأرنا في هؤلاء الظالمين يوما أسودا مثل يوم عاد وثمود ... آمين ...

خيارات عرض التعليق

اختر الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "احفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.

علِّق

محتويات هذه الخانة سرية ولن تظهر للآخرين.
  • Allowed HTML tags: <span> <div> <br> <p> <quote> <blockquote> <table> <td> <tr> <h1> <h2> <h3> <h4> <h5> <h6> <b> <i> <u> <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليمين و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
7 + 2 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.