6 إبريل شرارة العصيان 2008م عام العصيان
Submitted by EDITOR1 on الجمعة, 04/04/2008 - 19:36.

 

 

بقلم / دكتور مجدي قرقر  

إيش تاخد من تفليسي يابرديسي

بص لحالي يابطرس غالي

أحمد عز بياكل وز واحنا مش لاقيين الرز

يا مبارك يا جمال انتم سبب وقف الحال

      لا يمكن فصل الداخل عن الخارج, لا يمكن فصل الاستقلال عن الحرية ولا التبعية عن الاستبداد, في عام 1801م كان رحيل الاحتلال الفرنسي عن مصر غير مأسوفا عليه, وفي مارس 1804م وحتى يوليو 2005م كانت انتفاضة الشعب المصري التي أطاحت بوالي مصر خورشيد باشا في أغسطس 1805م.

 

 

 

      في 1919م كانت ثورة 19 وفي 1923م كان دستور 23 وفي 2001م كانت انتفاضة الشعب المصري المناصر لانتفاضة الشعب الفلسطيني ضد العدوان الصهيوني الأمريكي على فلسطين, وفي 2003م كانت انتفاضة الشعب المصري ضد العدوان الأمريكي الصهيوني على العراق, وفي عام 2005 كانت انتفاضة الشعب المصري ضد الاستبداد وضد التمديد والتوريث وكانت انتفاضة القضاة المطالبة باستقلال القضاء.

 

 

 

      وفي عام 2006م كانت انتفاضة الشعب المصري المناصرة للجنوب اللبناني في حرب تموز 2006م, وفي عام 2007 عمت الاحتجاجات ربوع مصر, مدنا وقرى, نجوعا وعزبا, جامعات ومصانع, عمالا وموظفين, طلابا وفلاحين, مهنيين وسياسيين وغير مسيسين.

 

 

 

      2005م كان عام الانتفاضة, 2007م كان عام الاحتجاج, 2008م مرشح لأن يكون عام العصيان, ومع اقتراب السادس من إبريل تشتد القبضة الأمنية وتزداد الاعتقالات في ضربة استباقية لشعب مصر الذي أعلن عن نيته في الإضراب والعصيان والاحتجاج, ومع اشتداد الضربة الأمنية وكبت الحريات وإغلاق كل ثقوب أو فتحات التنفيس يسرع المرجل باتجاه الغليان الذي يسبق الانفجار.

 

 

 

      ولكن ماذا يمكن أن يتلو الغليان والانفجار؟ .. لنرجع قرنين وأربع سنوات إلى الوراء ونطالع بعض الصفحات – بتصرف - من المرجع الجامع لأخي الحبيب دكتور محمد مورو " تاريخ مصر الحديث من الحملة الفرنسية إلى ثورة 1952م"

 

 

 

*****

     انسحب الفرنسيون, وحاكم الثوار الخونة, ونفذت قرارات الإعدام في هؤلاء الخونة – بنت البكري وهوى ومصطفى الصيرفي من خط الصاغة – وتتكشف الحقائق ويتضح أن المماليك الذين احتفظ بهم السلطان سليم بعد الانتصار عليهم ليكونوا جيشا لحماية مصر أصبحوا عاجزين عن حمايتها بعد هزيمتهم في موقعة إمبابة مع بداية الحملة واتصالهم بالقوى المختلفة لتثبيت مواقعهم مع قرب نهايتها - حتى لو كان ذلك على حساب الأمة وضد مصلحتها – تحالفوا مع الفرنسيين واستجابوا لإغراءات الإنجليز ولا يعني هذا أنه لم يكن هناك مماليك شرفاء انحازوا للأمة وقاتلوا معها.

 

 

 

      في نوفمبر 2003م شكا الناس إلى كبار العلماء من ترادف ظلم الجنود فذهب السيد عمر مكرم والعلماء إلى البكوات المماليك وطلبوا إليهم منع اعتداء العساكر على الناس وركب الأغا "المحافظ" والوالي "رئيس الشرطة" وأمامه جماعة من عسكر الأرناؤوط والمنادي ينادي بالأمن والأمان للرعية وأنه إذا وقع من الجند اعتداء أو نهب فللناس أن يضربوهم وإن لم يقدروا عليهم فليأخذوهم إلى رؤسائهم, على أن مثل هذه الوعود والتنبيهات ذهبت عبثا واستمر الجند والمماليك في اعتدائهم على الأهالي وأخذ جو المدينة يكفهر منذرا بوقوع حوادث خطيرة.

 

 

 

      فرض البرديسي كبير المماليك ضرائب جديدة على تجار القاهرة – لكنها لم تكف لسد حاجات الجنود – فاعتزم البرديسي في مارس 1804 أن يفرض ضريبة جديدة على جميع الأهالي بلا استثناء.

 

 

 

      أخذ عمال الحكومة يجمعون الضرائب ولكن الناس امتنعوا عن أدائها واشتد سخطهم وعلا صياحهم واحتشدوا وجاهروا باستنكار هذه المظالم وخرج الناس من بيوتهم يضجون ويصخبون, واحتشدوا في الشوارع حاملين الرايات والدفوف والطبول. وأخذوا يستمطرون اللعنات على الحكام وينادون "إيش تاخد من تفليسي يابرديسي" وأغلق التجار وكالاتهم ودكاكينهم واتجهت جموع الناقمين إلى الأزهر لمقابلة المشايخ والاحتجاج لديهم على الضرائب الجديدة فقام المشايخ إلى الأمراء المماليك يطلبون إلغاءها.

 

 

 

      أخذت روح الثورة تشتعل من حي إلى حي حتى عمت أنحاء المدينة واضطر عثمان بك البرديسي إلى الرضوخ, وفي اليوم التالي أبطلت الضريبة.

 

 

 

      في مايو 1804م فرض خورشيد باشا أتاوة جديدة على أصحاب الحرف والصنائع فضجوا منها وأقفلوا حوانيتهم, وكان إقفال الحوانيت من نذر الثورة فمر المحافظ ورئيس الشرطة في الأسواق ينادون بالأمان وفتح الحوانيت فلم يفتح منها إلا القليل.

 

 

 

      وظلت الخواطر في هياج يومي السبت والأحد 27 & 28 مايو 1804م وفي يوم الاثنين 29 مايو اشتد الهياج وأغلقت الدكاكين والأسواق واحتشدت جموع الصناع وأرباب الحرف وجماهير الناس بالجامع الأزهر ومعهم الطبول وصعد الكثير منهم إلى المنارات يصرخون ويدقون الطبول, فسمع الوالي دوي ندائهم وهو بالقلعة, فأرسل إلى السيد عمر مكرم نقيب الأشراف ينبئه بأنه قد رفع الأتاوة عن الفقراء ويطلب منه فض الجماهير, فطالب عمر مكرم برفع الأتاوة عن الجميع, فرجع الرسول بذلك إلى الوالي, حضر الأغا " محافظ المدينة" ومعه عدة من الجنود وجلس بالغورية يأمر الناس بفتح الدكاكين ويتوعد من يتخلف, فلم يحضر أحد ولم يسمعوا لقوله فاضطر الوالي إلى رفع الأتاوة في ذلك اليوم وأعلن إبطالها ونادى المنادي بذلك فاطمأن الناس.

 

 

 

      وبعد ما يقرب من العام وفي يوم الأربعاء الأول من مايو 1805م اعتدى جنود الولاة على أهالي مصر القديمة وأخرجوهم من بيوتهم ونهبوا مساكنهم وأمتعتهم وقتلوا بعض الأهالي, فعظم الهياج وحضر جميع سكانها إلى جهة الجامع الأزهر وانتشر خبر الاعتداء والهياج بسرعة البرق في أنحاء المدينة واجتمع العلماء وذهبوا إلى الوالي وخاطبوه في وضع حد لفظائع الجنود فأصدر الوالي أمرا للجنود بالخروج من بيوت الناس وتركها لأصحابها وكان الأمر صوريا لأن الجنود لم يخضعوا له ولم ينفذوه, وخوطب الوالي ثانيا فطلب مهلة ثلاثة أيام ليرحل الجنود من المدينة قاطبة, فلما علمت الجماهير بذلك اشتد ضجيجهم وتضاعف سخطهم وتألبت جموعهم وبدأت علامات الثورة تلوح في أفق المدينة, وفي اليوم التالي عمت الثورة أنحاء العاصمة فاجتمع العلماء بالأزهر وأضربوا عن إلقاء الدروس وأقفلت دكاكين المدينة وأسواقها واحتشدت الجماهير في الشوارع والميادين يضجون ويصخبون, فأدرك الوالي خطر الحالة وأرسل وكيله بصحبة رئيس الإنكشارية "المحافظ إلى الأزهر لمقابلة العلماء ومفاوضتهم فلم يجدهم بالأزهر, فذهب إلى بيت الشرقاوي وهناك حضر عمر مكرم وزملاؤه فأغلظوا له القول وانصرف على غير جدوى, ومضى يقصد القلعة ولكن الجماهير لم تكد تبصره حتى انهالوا عليه رجما بالأحجار ورفض العلماء أن يتدخلوا لوقف الهياج, وطلبوا جلاء الجنود الولاة عن المدينة, وكانت إجابة الطلب صعبة التحقيق لأن الوالي يستحيل أن يبعد الجنود عن المدينة وهم عدته في القتال كما أن لهم رواتب متأخرة والخزانة خالية من المال فظل العلماء مضربين عن إلقاء الدروس وظلت الدكاكين مقفلة لأكثر من أسبوع, وامتنع العلماء عن مقابلة الوالي طوال هذه المدة.

 

 

 

      انتهت الفترة التي حددها العلماء لجلاء الجنود عن المدينة يوم السبت 11 مايو 2005م وأبعد الوالي رهطا منهم تهدئة للخواطر ولكن بقى منهم بالقاهرة نحو ألف وخمسمائة إذ امتنعوا عن الجلاء حتى تدفع رواتبهم ولا يريد الوالي إخراجهم حتى تؤدى لهم تلك الرواتب والتي لا سبيل لدفعها إلا بفرض ضريبة جديدة على المدينة.

 

 

 

      بات الناس ليلة الأحد في هرج ومرج وفي الصباح اجتمع زعماء الشعب وذهبوا إلى المحكمة الكبرى "بيت القاضي" لاختصام القاضي واحتشدت الجماهير خلفهم باتجاه المحكمة وتجمعوا بفنائها وحولها وبلغت عدتهم أربعين ألف نسمة فكان اجتماع هذا البحر الزاخر من الخلائق هو الثورة بعينها.

 

 

 

      وفي دار المحكمة طلب زعماء الشعب من القاضي أن يرسل باستدعاء وكلاء الوالي فأرسل يستدعيهم على عجل, فحضروا, وانعقد المجلس وحدد زعماء الشعب مطالبهم في:

 

 

 

ألا تفرض ضريبة على المدينة إلا إذا أقرها العلماء وكبار الأعيان

 

أن يجلو الجنود عن المدينة وتنتقل الحامية إلى الجيزة

 

ألا يسمح بدخول أي جندي للمدينة حاملا سلاحه

 

أن تعاد المواصلات في الحال بين القاهرة والوجه القبلي

 

     رأى الوالي خطورة الثورة التي توشك أن تقتلعه من مقره وأن السيد عمر مكرم هو زعيم هذه الثورة فأراد أن يلقي القبض عليه ويعتقله بالقلعة ليشل الحركة القائمة في المدينة فأرسل يستدعي القاضي وعمر مكرم والعلماء ليتشاور معهم في الأمر, وفطن عمر مكرم إلى الأمر وأشار برفض الذهاب إلى القلعة, وعلم بعد ذلك أن الوالي أعد أشخاصا لاغتيالهم في الطريق. ولم يجب أحد من زعماء الشعب دعوة الوالي, فحنق عليهم واعتبر ذلك تمردا وعصيانا ورفض إجابة أي من مطالبهم.

 

 

 

      عجل الرفض بسير الأحداث فاجتمع العلماء والنقباء في اليوم التالي بدار المحكمة واحتشدت الجماهير في فناء المحكمة وحولها واتفق العلماء والنقباء على عزل خورشيد باشا وتعيين محمد علي واليا بدلا منه بشرط أن يسير بالعدل ولا يبرم أمرا إلا بمشورتهم وذهبوا إلى داره وأخذوا عليه العهود والمواثيق بذلك.

 

 

 

      وأبلغ زعماء الشعب قراراتهم إلى خورشيد باشا وذهب وفد منهم إلى القلعة فأجابهم أنه مولى بأمر السلطان ولا ينزل من القلعة إلا بأمره, وأخذ يحصن القلعة ويتزود بالذخيرة ويستعد للقتال لإخضاع المدينة وإخماد الثورة وفي المقابل أخذ زعماء الشعب يعدون الوسائل لإجبار خورشيد باشا على التسليم فدعوا الأهالي إلى حمل السلاح واحتشد الثائرون في ميدان الأزبكية حتى ملؤوه, واجتمع الزعماء يوم 16 مايو بدار المحكمة ليحصلوا على سند شرعي وحرروا محضرا في شكل سؤال وجواب على نحو الفتاوي التي تصدر بخلع السلاطين في الآستانة ووقعوا على المحضر الذي جاء فيه "إن للشعوب طبقا لأحكام الشريعة الإسلامية الحق في أن يقيموا الولاة ولهم أن يعزلوهم إذا انحرفوا عن سنن العدل وساروا بالظلم لأن الحكام الظالمين خارجون على الشريعة"

 

 

 

      استمر الوالي على عناده واستمر عمر مكرم في تحريض الناس على القتال ولبى الأهالي الدعوة متطوعين حاملين ما وصلت إليه أيديهم من الأسلحة والعصي وأقامو المتاريس والاستحكامات بالقرب من القلعة ووقفوا بها وخلت مخازن السلاح مما بها وبلغ عدد الثوار أربعين ألفا حاملين الأسلحة والعصي وكان الفقراء من العامة يبيعون ملابسهم أو يستدينون ويشترون الأسلحة. وأرسل القاضي ردا على رسالة لخورشيد باشا قال فيها "بل إن إقامتكم بالقلعة هي عين الضرر فإنه حضر يوم تاريخه نحو الأربعين ألف نفس بالمحكمة طالبين نزولكم أو محاربتكم فلا يمكننا منع قيام هذا الجمهور, وهذه آخر المراسلات بيننا وبينكم والسلام".

 

 

 

      ظلت الحرب بين الشعب والوالي لأقل من الشهرين إلى أن جاء رسول من الآستانة في التاسع من يوليو 2005م يحمل فرمانا يتثبيت محمد علي واليا على مصر حيث رضي بذلك العلماء والرعية, وأذعن خورشيد باشا ونزل من القلعة في الخامس من أغسطس 1805م ورحل من البلاد

 

 

*****

 

 

 

      هذه هي إرادة الشعب, وإرادة الشعب هي التغيير السلمي أما أن يستمر النظام في عنته وتعسفه ورفض أي إصلاح جاد وحقيقي فإنه يدفع بالأمور في الاتجاه الذي ارتضاه خورشيد باشا, الحل الأمني هو أسوأ الحلول لمصر والمصريين. لا بديل عن الشورى والديموقراطية, لا بديل عن تداول حقيقي للسلطة, لا بديل عن الاستقلال ورفض التبعية, لا بديل عن محاكمة المفسدين والمحتكرين والمتلاعبين بأقوات الشعب

 

والله أكبر وتحيا مصر

 

الله أكبر ويحيا الشعب

 

الله أكبر والعزة للإسلام

 

 

qorqor53@yahoo.com

 

شعب جمهورية المحلة الكبرى المستقلة

اسمحولى اقسم لكم انى محلاوى ومن ابناء مدينه المحله مدينه الابطال اقسم لكم ان الامن بيستخدم ضدنا الرصاص الحى والمطاطى بطريقه عشوائيه اسمحولى اقولكم اننا اخدنا مقلب كبير من جميع طوائف الشعب المصرى وجميع احزابه قولتم اضراب عام عملنا اضراب وللاسف غباء قوات الامن حوله لتخريب ومظاهرات عشوائيه سرعان ما اصبحت منظمه واسمحولى اقولكم انى مكونتش اتخيل ابدا اشوف الامور بالطريقه دى والله ولا فى فلسطين ولا فى العراق ما يحدث بالمحله الان اثناء كتابه هذه السطور حسبى الله ونعم الوكيل خليكم نايمين يا مصريين عادتكم ولا هاتشتروها

الفراعنة الجدد وليش كل هالفرعنة

نحن فى عصر الفراعنة الجدد ولكن كل فرعون جديد يأتى للفرعنةعلى الشعب المسكين فاذا به ينسى الفرعون الذى قبله وكيف ان الله سبحانه جعل منه اية الا ان هؤلاء الفراعنة الجدد أبدا ما يتذكرون مصير الفرعون الذى مضى ولهم فى الفراعنة السابقون عظة طبعا الزعيم الراحل عبد الناصر مش من الفراعنة فهو كان استثناء وبعدين حتى الفراعنة القدامى كان عندهم ديمقراطيتهم الشديدة فى الحكم وكان لهم مستشارين كثر وكانت مصر هزه من اقوى الدول وأغناها وزا شخصية قوية كدولة وكانت مزرعة العالم فكما دائما نقول لهم ( لو دامت لغيرك ما وصلت اليك ) الا انهم لايتذكرون هذه المقولة واخيرا قالوا للفرعون اياه ايش فرعنك انت وابنك قال مالقيتش حد يلمنى ويقولى كفاية طبعا كفاية ظلم كفاية افترى كفاية حقد على الشعب المسكين عايزين ايه اكثر من كده ويتكلمون على الاسعار العالمية هم فى العالم بره مرتباهم هكذا لا والله وربنا يكون فى عون هذاالشعب المسكين ولايقدر على الفرعون الا الخالق

العصيان المدني من الحرابة في الاسلام

احذروا العصيان المدني من الحرابة فيالاسلام العصيان المدني يؤدي إلى خسائر بالمال العام والمصالح العامة ويؤدي إلى كوارث لا يحمد عقباها ، وتنتهي بفساد عام ، ويؤدي إلى البحث عن الطعام في القمامة ..... قليل من الناس من يحمد الله على الأنعم التي لا تحصى ولا تعد ، فإذا كفرنا بأنعم الله أذاقنا الله لباس الجوع والخوف ......وما العراق منا ببعيد .....بعد أن حباها الله بنهرين دجلة والفرات ، وبساتين غناء ، بترول ليس له حدود – ما شاء الله – فكفروا بأنعم الله ، فمنهم من كان يعبد الشيطان – عياذاً بالله – ومنهم من يعبد الحسين من دون الله ، ومنهم من يسب الصحابة ، ومنهم من يسب عائشة – زوج النبي – صلى الله عليه ويلم ، ومنهم من يزني في نهار شهر رمضان ، ومنهم من يزني بمحارمه ( بأخته ....) ، ومنهم .........وقليل منهم من يسير على صراط الله المستقيم ، فارتكاب كبائر المعاصي والذنوب هذا من كفران النعم..... فعلينا أن نتعاون على النجاة بهذه السفينة ، نتعاون بالطرق الشرعية ونتواصوا بالحق ونتواصوا بالصبر ولا نتواصوا بالمظاهرات ولا بالاعتصامات ......... فالغرب يريد أن يشيع هذه النعرات باسم الديموقراطية ، ويغذي هذه الفرق الاسلامية ليحدث الحروب الأهلية في بلاد المسلمين ، ليستفيدوا هم من هذا الخراب ، بالدخول في هذه البلاد لنهب ثرواتها بعد أن يفقد الشعب جيشه النظامي ، ويفقد الأمن والنظام ، فيأخذوا ثروات البلاد باسم الإعمار من خلال شركاتهم الغربية ........ فإذا أتى رئيس آخر مثلاً ، هل سيكون معه عصى سحرية ، يقول للأوضاء كن فيكون .. تخيل أنك مثلاً أصبحت رئيس دولة مصر ما هي الخطط التي سوف تعينك على النهوض بها ..... وهل الدول الغربية والأحزاب العلمانية الأخرى والجماعات الاسلامية ، والجيش والشرطة ومؤسسات الدولة .... سوف يُعينوك على الوقوف مرة أخرى بقوة وبسرعة لكي يتحقق التطوير المأمول ..........أم أنها تجربة بالشعب في خضم هذه الفرقة الحاصلة في بلاد المسلمين ، ويتربص بنا اليهود والصليبيين لياججوا نار الحرب الأهلية في بلادنا ..فعلينا أن نفوت الفرصة عليهم وعلى هذه الجماعات الخارجة الغبية التي لا تفكر إلا في مصلحة جماعتها فقط ....ولا تنظر للمصلحة العامة للشعب ..كما حدث في فلسطين من حماس مع فتح .........وما حدث في غزة من ان اعوام الناس يبحثون عن الطعام في القمامة ........أتريدون أن تأكلوا من القمامة بعد الأفران الإيطالية ، والمخبوزات التي تتوفر في كل المحلات .........أم أن العيون أصبحت لا ترى إلا السواد وإلا السلبيات فقط .........نحن نعيش أحسن من الانبياء وفي رغد من العيش ، وعلى افتراض أنه يوجد تضخم عالمي وهذا مشاهد بداية من سعر برميل البيترول فأثر على كل القطاعات .الله تعالى يقول : " ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين * الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون * أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون " لم يقل الله تعالى وبشر المتظاهرين أو المضربين أو الجازعين ، ولكن الله بين لنا أن الحل في الصبر على بلاء الحكام إذا كانوا كما يشيع الناس ولكن والله هناك من المشاريع الضخمة في مصر لا يذكرها أحد .....ولكن عمى البصر والبصيرة .....والجحود والإنهزامية نحن نهزم أنفسنا بأيدينا .......ونفسد ونقول إنما نحن مصلحون .فأصبح الكثير منا منافق يتلون ، وليس عنده ثوابت يسير عليها.....وأذكر نفسي وإياكم ببعض ما كتبه الشيخ سيد سابق في كتابه فقه السنة المجلد الثاني صفحة 295 طبعة 1999 لدار الفتح للاعلام العربيالحرابة تعريفها : الحرابة - وتسمى أيضا قطع الطريق - هي خروج طائفة مسلحة في دار الاسلام ، لاحداث الفوضى ، وسفك الدماء ، وسلب الاموال ، وهتك الاعراض ، وإهلاك الحرث والنسل ( 1 ) ، متحدية بذلك الدين والاخلاق والنظام والقانون . ولا فرق بين أن تكون هذه الطائفة من المسلمين ، أو الذميين ، أو المعاهدين أو الحربيين ، مادام ذلك في دار الاسلام ، وما دام عدوانها على كل محقون الدم ، قبل الحرابة من المسلمين والذميين . وكما تتحقق الحرابة بخروج جماعة من الجماعات، فإنها تتحقق كذلك بخروج فرد من الافراد . فلو كان لفرد من الافراد فضل جبروت وبطش ، ومزيد قوة وقدرة يغلب بها الجماعة على النفس والمال ، والعرض ، فهو محارب وقاطع طريق . ويدخل في مفهوم الحرابة العصابات المختلفة ، كعصابة القتل ، وعصابة خطف الاطفال ، وعصابة اللصوص للسطو على البيوت ، والبنوك ، وعصابة خطف البنات والعذارى للفجور بهن ، وعصابة اغتيال الحكام ابتغاء الفتنة واضطراب الامن ، وعصابة إتلاف الزروع وقتل المواشي والدواب . وكلمة الحرابة مأخوذة من الحرب ، لان هذه الطائفة الخارجة على النظام تعتبر محاربة للجماعة من جانب ومحاربة للتعاليم الاسلامية التي جاءت لتحقق أمن الجماعة وسلامتها بالحفاظ على حقوقها ، من جانب آخر . فخروج هذه الجماعة على هذا النحو يعتبر محاربة ، ومن ذلك أخذت كلمة ( هامش ) ( 1 ) أي : قطع الشجر ، وإتلاف الزرع ، وقتل الدواب والانعام . ( . ) / صفحة 465 / الحرابة ، وكما يسمى هذا الخروج على الجماعة وعلى دينها حرابة ، فإنه يسمى أيضا قطع طريق ، لان الناس ينقطعون بخروج هذه الجماعة عن الطريق ، فلا يمرون فيه ، خشية أن تسفك دماؤهم ، أو تسلب أموالهم ، أو تهتك أعراضهم أو يتعرضون لما لا قدرة لهم على مواجهته ، ويسميها بعض الفقهاء ب‍ " السرقة الكبرى ( 1 ) " . الحرابة جريمة كبرى : والحرابة - أو قطع الطريق - تعتبر من كبريات الجرائم ، ومن ثم أطلق القرآن الكريم على المتورطين في ارتكابها أقصى عبارة فجعلهم محاربين لله ورسوله ، وساعين في الارض بالفساد وغلظ عقوبتهم تغليظا لم يجعله لجريمة أخرى . يقول الله سبحانه : " إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الارض ، ذلك لهم خزي في الدنيا ، ولهم في الاخرة عذاب عظيم . " ( 2 ) ورسول الله صلى الله عليه وسلم يعلن أن من يرتكب هذه الجناية ليس له شرف الانتساب إلى الاسلام ، فيقول : " من حمل علينا السلاح فليس منا " ( 3 ) . رواه البخاري ، ومسلم من حديث ابن عمر . وإذا لم يكن له هذا الشرف وهو حي ، فليس له هذا الشرف بعد الوفاة ، فإن الناس يموتون على ما عاشوا عليه ، كما يبعثون على ما ماتوا عليه . ( هامش ) ( 1 ) سميت بهذه التسمية ، لان ضررها عام على المسلمين بانقطاع الطريق ، بخلاف السرقة العادية ، فإنها تسمى بالسرقة الصغرى ، لان ضررها يخص المسروق منه وحده . ( 2 ) سورة المائدة الاية : 33 . - فقه السنة - الشيخ سيد سابق ج 2 ص 465 : ( 3 ) من حمل علينا السلاح : أي حمله لقتال المسلمين بغير حق . كنى بحمله عن المقاتلة إذ القتل لازم لحمل السلاح . ليس منا : ليس على طريقتنا وهدينا ، فإن طريقته نصر المسلم والقتال دونه ، لا ترويعه وإخافته وقتاله . ( . ) / صفحة 466 / وروى أبو هريرة رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من خرج على الطاعة ، وفارق الجماعة ومات ، فميتته جاهلية( 1 ) " . أخرجه مسلم . قلت : فالعصيان المدني تخريب للأموال العامة للشعب ، وتعطيل المصالح العامة للشعب وبعد ذلك ، ستبحثون في القمامة على رغيف الخبز ....مع أن الآن تأكلون البيتزا والخبز الإيطالي والأفران الإيطالية انتشرت في القرى والله الذي لا إله إلا هو إن العامي أفضل من الذين يتكلمون بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير .. لأن جهله جهل بسيط بسبب غفلته عن الاطلاع على الشرع ، أو أنه لا يستطيع أن يقرأ أما المتعلم الذي يكتب على النت ومثقف في أمور كثيرة إلا الدين ، ويتكلم في الدين بهواه ، فهذا أثمه أعظم ... وفيهم صفة من صفة اليهود ، أوتوا نصيباً من الكتاب ، ثم يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون ... كما قال الله تعالى :" ألم تر إلى الذين أوتوا نصيباً من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون "آل عمران :23 ويقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - : " لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة شبراً بشبر وزراعاً بزراع ..." إني لكم ناصح أمين .. مهندس ومدير إدارة بالحاسب الآلي بمحة كهرباء

الفراعنة يحكمون

يبدوا ان هذا الشعب المسكين طوال عمره المديد يعانى من فراعنة الحكم ولكنه فى النهاية هو الباقى وهم الى الجحيم باذن الله الا لعنة الله على الظالمين ايها الشعب العظيم هؤلآالحكام لاينفع معهم سوى القوة فكل الثورات ضد المستبدين انتهت بقتلهم ولابد ان تكون هذه نهايتهم.

هذه هي إرادة

هذه هي إرادة الشعب, وإرادة الشعب هي التغيير السلمي أما أن يستمر النظام في عنته وتعسفه ورفض أي إصلاح جاد وحقيقي فإنه يدفع بالأمور في الاتجاه الذي ارتضاه خورشيد باشا, الحل الأمني هو أسوأ الحلول لمصر والمصريين. لا بديل عن الشورى والديموقراطية, لا بديل عن تداول حقيقي للسلطة, لا بديل عن الاستقلال ورفض التبعية, لا بديل عن محاكمة المفسدين والمحتكرين والمتلاعبين بأقوات الشعب

معا ضد الفساد

ولكن ماذا يمكن أن يتلو الغليان والانفجار؟ .. لنرجع قرنين وأربع سنوات إلى الوراء ونطالع بعض الصفحات – بتصرف - من المرجع الجامع لأخي الحبيب دكتور محمد مورو " تاريخ مصر الحديث من الحملة الفرنسية إلى ثورة 1952م"

خيارات عرض التعليق

اختر الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "احفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.

علِّق

محتويات هذه الخانة سرية ولن تظهر للآخرين.
  • Allowed HTML tags: <span> <div> <br> <p> <quote> <blockquote> <table> <td> <tr> <h1> <h2> <h3> <h4> <h5> <h6> <b> <i> <u> <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليمين و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
17 + 0 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.