Submitted by أحمد السيد (لم يتم التحقق) on الاثنين, 24/09/2007 - 02:13.
عندما تغيب الحكمة عن الكبار
بداية أحييك استاذي العزيز المناضل دكتور عبد الحليم
قنديل ، أحييك على جرئتك في مواجهة الطاغية ، ولكن اسمح لي كأحد افراد الشعب
المذبوح ان جرأتك في مواجهة الظالم تعنيني بقدر ما توفره من شروط النجاة من حالة
الموت التي نعيشها نحن افراد الشعب المذبوحين.
ان النقطة السادسة من
العناصر الجوهرية السبعة لبرنامج
حكم الائتلاف الوطني الانتقالي التي وضعتها "
سادسا: تنظيم
ثلاثة استفتاءات شعبية في قرارات بتجميد أو إلغاء الالتزام بمعاهدة السلام
المصرية-الإسرائيلية، ووقف برنامج الخصخصة ، ورفض المعونة الأمريكية، وحل هيئاتها،
وطرد منتسبيها الأجانب من مصر، وحظر التمويل الأجنبي لأي حزب أو هيئة أو منظمة
مدنية."
اسمح لي ان اعلق عليها
بالاتي:
-- لا ارى لا اوان ولا مكان هنا ولا محلا من الاعراب
في هذا الظرف الذي نعيشه ، ولا لها صلة بالهدف الاول والنهائي لحركة كفاية وهو
ازاحة دولة الظلم وتحقيق دولة العدل والحرية والانسان .
-- انها ليست فقط لا تحقق شئ بل هي تستحضر القوى
الكبرى لتثبيت هذا النظام الظالم الذي اوشك على الانهيار، انك بها تقدم خدمة مجانية
لتلك العصابة المتحكمة فينا دون ادنى مبرر،
-- انها تغيب عنها الحكمة والعقل في هذا الاوان ،
بنفس القدر الذي غاب عن ذلك القيادي الاخواني الذي امر شباب الاخوان بالعرض شبه
العسكري في الجامعة.
-- انها مزايدة عاطفية مفسدة لكل الطاقات والتضحيات
التي تبذل ، واهمها وغلاها تضحيات هؤلاء البسطاء من المذبوحين على أمل النجاة قبل
محترفي السياسة .. فلماذا !!
-- دعنا لا نكثر من اعدائنا ونركز على حلقة واحدة
نكسرها ، ونكون دبلوماسيين مع القوى الخارجية المتربصة والمؤثرة والنافذة في احداث
العالم دونما تفريط او استحضار قضايا قبل أوانها مع القوى الخارجية حتى لا نستثيرها
ضدنا ونجعلها تهم بإنقاذ العصابة في مصر بعدمنا أوشكت تتخلى عنها ، ثم نؤسس لمجتمع
قوي وبعدها يكون هناك كلام في هذه النقطة وغيرها .
-- رجاء الا تنحرف عن الهدف الكلي لحركة كفاية (التي
ليست حزبا ) وهو ازاحة دولة الظلم وتأسيس دولة العدل والحرية والانسان. ، ولا
تستحضر ما هو حزبي ونحن في مرحلة نضال التحرر من نير الظلم والاستبداد والفساد
ومهانة الانسان.
-- كلّمنا عن عناصر جوهرية لعلاج حالة التمزق التي
يعاني منها المناضلين من اجل التغيير ، وخاصة مع جماعة الاخوان وما شابهها.
هذا كان التعليق على النقطة الاولى التي استوقفتني
في كلامك .
عندما تغيب الحكمة عن الكبار
عندما تغيب الحكمة عن الكبار
بداية أحييك استاذي العزيز المناضل دكتور عبد الحليم قنديل ، أحييك على جرئتك في مواجهة الطاغية ، ولكن اسمح لي كأحد افراد الشعب المذبوح ان جرأتك في مواجهة الظالم تعنيني بقدر ما توفره من شروط النجاة من حالة الموت التي نعيشها نحن افراد الشعب المذبوحين.
ان النقطة السادسة من العناصر الجوهرية السبعة لبرنامج حكم الائتلاف الوطني الانتقالي التي وضعتها " سادسا: تنظيم ثلاثة استفتاءات شعبية في قرارات بتجميد أو إلغاء الالتزام بمعاهدة السلام المصرية-الإسرائيلية، ووقف برنامج الخصخصة ، ورفض المعونة الأمريكية، وحل هيئاتها، وطرد منتسبيها الأجانب من مصر، وحظر التمويل الأجنبي لأي حزب أو هيئة أو منظمة مدنية."
اسمح لي ان اعلق عليها بالاتي:
-- لا ارى لا اوان ولا مكان هنا ولا محلا من الاعراب في هذا الظرف الذي نعيشه ، ولا لها صلة بالهدف الاول والنهائي لحركة كفاية وهو ازاحة دولة الظلم وتحقيق دولة العدل والحرية والانسان .
-- انها ليست فقط لا تحقق شئ بل هي تستحضر القوى الكبرى لتثبيت هذا النظام الظالم الذي اوشك على الانهيار، انك بها تقدم خدمة مجانية لتلك العصابة المتحكمة فينا دون ادنى مبرر،
-- انها تغيب عنها الحكمة والعقل في هذا الاوان ، بنفس القدر الذي غاب عن ذلك القيادي الاخواني الذي امر شباب الاخوان بالعرض شبه العسكري في الجامعة.
-- انها مزايدة عاطفية مفسدة لكل الطاقات والتضحيات التي تبذل ، واهمها وغلاها تضحيات هؤلاء البسطاء من المذبوحين على أمل النجاة قبل محترفي السياسة .. فلماذا !!
-- دعنا لا نكثر من اعدائنا ونركز على حلقة واحدة نكسرها ، ونكون دبلوماسيين مع القوى الخارجية المتربصة والمؤثرة والنافذة في احداث العالم دونما تفريط او استحضار قضايا قبل أوانها مع القوى الخارجية حتى لا نستثيرها ضدنا ونجعلها تهم بإنقاذ العصابة في مصر بعدمنا أوشكت تتخلى عنها ، ثم نؤسس لمجتمع قوي وبعدها يكون هناك كلام في هذه النقطة وغيرها .
-- رجاء الا تنحرف عن الهدف الكلي لحركة كفاية (التي ليست حزبا ) وهو ازاحة دولة الظلم وتأسيس دولة العدل والحرية والانسان. ، ولا تستحضر ما هو حزبي ونحن في مرحلة نضال التحرر من نير الظلم والاستبداد والفساد ومهانة الانسان.
-- كلّمنا عن عناصر جوهرية لعلاج حالة التمزق التي يعاني منها المناضلين من اجل التغيير ، وخاصة مع جماعة الاخوان وما شابهها.
هذا كان التعليق على النقطة الاولى التي استوقفتني في كلامك .