Submitted by ناصرى مسلم مصرى عربى اصيل (لم يتم التحقق) on السبت, 03/05/2008 - 23:41.
الشرارة الأولى
عانى الشعب المصري من الظلم والاستعباد وفقدان العدالة الاجتماعية ، وكانت الفجوة شاسعة للغاية بين طبقات المجتمع مما أثر بشكل سلبي على العلاقات بينها.
وكانت الغالبية العظمى من المصريين يشعرون بالمهانة حينما يلتحقون بالجيش ليس لأنهم لا يرغبون في أداء واجبهم الوطني بل لأن هذا الواجب كان يقتصر على الفقراء وحدهم دون الأغنياء القادرين على دفع البدلية مقابل اعفائهم ، ثم سيطرة حفنة قليلة من كبار الاقطاعيين على الأرض الزراعية في مصر ، وعانى الفلاحون من سطوتهم فكان الاقطاعيون يملكون الأرض ومن عليها.
واقتصر التعليم على الأغنياء في ظل نظام فاسد يتولاه الملك فاروق وحاشيته الفاسدة التي كانت تنفق ببذخ شديد على حفلاته ، وهنا وفي ظل جشع الملك وحاشيته وفساد الحكم والأحزاب وفضيحة الأسلحة الفاسدة وحريق القاهرة وقمع المظاهرات الطلابية التي تطالب بالاستقلال إنطلق الضباط الأحرار تملؤهم القوة والشجاعة وحب الوطن ليأخذوا بيد الشعب من عصر الظلم إلى ثورة وطنية.
وإنطلق الضباط الأحرار ليلة 23 يوليو عام 1952 ليعلنوا للشعب انتهاء فترة الاستعباد وبداية لعصر جديد مشرق في تاريخ مصر والعرب والشرق الأوسط بل ودول العالم الثالث ، وانتصرت إرادة الشعب الذي التف حول الضباط الأحرار لنبذ الظلم وليؤكدوا للشعوب العربية من الخليج إلى المحيط أن قوتهم في توحدهم ليجمعوا الهمم نحو استعادة الحرية وتحقيق العدالة الاجتماعية.
الثورة جاية جاية باذن الله و4 مايو هو البداية